شريط الأخبار
طلب متزايد على الدينار الأردني لدى شركات الصرافة "المشكلة في مكان تواجد خامنئي" .. الاستخبارات الأمريكية توضح سبب تأخر ردود طهران على مقترحات واشنطن إيران: تقدم بالمفاوضات مع واشنطن ووفد في الدوحة لبحث اتفاق محتمل في عيد الاستقلال الـ80.. الرياضة تكتب تاريخها من أول ذهبية عربية إلى مونديال العالم بعثة الحج الطبية تؤكد جاهزيتها الكاملة لمتابعة صحة الحجاج ترامب: المفاوضات مع إيران تمضي بشكل جيد مسؤول: مبعوثون إيرانيون في الدوحة لبحث اتفاق محتمل مع أمريكا جمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي تهنيء الأردنيين بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين المقابلة… عنوان الوفاء والانتماء في عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية الصبيحي توقّع اتفاقية شراكة مع جمعية الشارقة الخيرية لتعزيز العمل المجتمعي وخدمة أهالي منطقة زهران كريشان يكتب بقلم خادم تراب الوطن وخادم ربعة عياش كريشان ابو سند الرئيس الفخري للفرقه شباب معان للتراث الشعبي في عمان ثمانون عاماً من الإنجاز وزير الصناعة: الأردن يمضي بثقة نحو اقتصاد أقوى وأكثر إنتاجا وتنافسية فيصل الحمود: الأردن سيبقى وطن الحكمة والعروبة.. وتشرفت بخدمة العلاقات الأخوية خلال فترة عملي سفيراً لدى عمّان الكعابنة تكتب ثمانون عاماً من المجد… الأردن قصة وطن لا تُختصر ترامب: الاتفاق مع إيران إما أن يكون عظيماً أو لن يكون عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية فخر واعتزاز للأردنيين عيد الاستقلال 80 عيد وطني بامتياز إعادة انتخاب قاليباف رئيسا للبرلمان الإيراني الخارجية الإيرانية: لا أحد يستطيع القول إننا اقتربنا من التوصل إلى اتفاق

المواجدة تكتب : رمضان فرصة… فلا نضيّعها

المواجدة تكتب : رمضان فرصة… فلا نضيّعها
ميساء المواجدة
في شهر رمضان المبارك، لا نصوم عن الطعام والشراب فحسب، بل نصوم عن الغضب، ونرتقي عن الضغينة، ونتطهّر من ثِقل القلوب. رمضان ليس موسماً للعبادة الظاهرة فقط، بل هو مدرسة روحية عميقة تُعلّمنا كيف نكون أكثر صفاءً، وأقرب إلى الله، وأرحم بالناس.
التسامح في رمضان ليس ضعفاً، بل هو قوة نفسٍ عظيمة؛ أن تملك القدرة على الرد، ثم تختار العفو. أن تتذكّر الأذى، ثم تقرر أن تمحوه من قلبك قبل أن تمحوه من ذاكرتك. فالصفح يحرر الروح من قيود الكراهية، ويمنح القلب خفةً وسلاماً لا يُشترى.
في هذا الشهر الكريم، تتضاعف الحسنات، وتُفتح أبواب الرحمة، وكأن السماء تقول لنا: تصالحوا… ليغفر الله لكم. فما أجمل أن نستقبل ليالي رمضان بقلبٍ نقي، لا يحمل إلا الدعاء، ولا يسكنه إلا الخير. وما أرقى أن نُفطر وقد سامحنا من أساء، وعفونا عمّن ظلم، وتركنا أمرنا لله العادل الرحيم.
الصفح لا يعني أن ننسى الألم، بل أن نتجاوز أثره. ولا يعني أن نبرّر الخطأ، بل أن نرتفع فوقه. هو قرار داخلي بأن لا نسمح للآخرين أن يتحكموا في سلامنا الداخلي. ففي التسامح شفاء، وفي العفو رفعة، وفي الصفح طمأنينة.
فلنجعل من رمضان فرصة لإعادة ترتيب قلوبنا، وتنقية علاقاتنا، وإحياء مشاعر الرحمة في نفوسنا. لنبدأ بالمبادرة، بالكلمة الطيبة، بالاعتذار إن أخطأنا، وبقبول الاعتذار إن جاءنا. فالحياة أقصر من أن نعيشها مثقلين بالخصام.
وفي الختام، نسأل الله أن يطهّر قلوبنا من الحقد، وأن يرزقنا عفواً يليق بعظمته، وأن يجعلنا من أهل الصفح الجميل الذين إذا قُدروا عفوا، وإذا أُسيء إليهم صبروا، وإذا سامحوا أخلصوا.