شريط الأخبار
ترامب: سنضرب إيران بشدة مذكرة نيابية تطالب بإعادة النظر في آلية اختيار الهيئات الإدارية لأندية المعلمين خليدة بوفدش أول امرأة تترأس البرلمان الجزائري مطالبة نيابية بتخفيض أسعار المحروقات لشهر آب "الإدارية النيابية" تواصل إقرار مواد مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026 مديرية قضاء أم البساتين في محافظة العاصمة تطلق مبادرة فرحنا آمن ولي العهد بعد تمرين ذو الفقار: أهلا وسهلا بضيوفنا الملك يهنئ العاهل المغربي بذكرى الجلوس على العرش ولي العهد يتابع ختام التمرين التكتيكي المشترك "ذو الفقار" محمد البشتاوي شهيد الواجب ضحية إهمال مدينة ملاهي بالرصيفة٠ السيسي يؤكد لجلالة الملك : دعم مصر الثابت للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وزير الثقافة يبحث مع رئيس المجلس العشائري الشركسي مشروع "توثيق السردية الشركسية" الأردن والبحرين يؤكدان ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار الأميركي الإيراني مصفاة البترول: موافقة مبدئية لثلاث محطات لتزويد المركبات العاملة بالغاز الحكومة تسدد 30 مليون دينار لمصفاة البترول مرتبطة بدعم الغاز خلال النصف الأول من 2026 انطلاق المؤتمر الدولي الثالث لجمعية المكتبات والمعلومات الأردنية القطامين والقضاة يبحثان انسيابية البضائع عبر ميناء العقبة والمعابر الحدودية الزعبي تؤكد التقدم في تنفيذ مشاريع السياسة الصناعية 2024–2028 الأمم المتحدة ندّدت بـ"تفاقم" العنف وضم الأراضي في الضفة الغربية توزيع 10 آلاف طرد غذائي وصحي على مخيمات اللاجئين

مرةً أخرى! اللحنُ في (خُطبة الجمعة)

مرةً أخرى! اللحنُ في (خُطبة الجمعة)
مرةً أخرى!
اللحنُ في (خُطبة الجمعة)
اللحن: هو الخطأ في الإعراب، قال تعالى( و لَتعْرِفنهم في لحن القول ) سورة محمد الآية 30
و قال الشاعر : لغةٌ إذا وقعت على أسمعانا... كانت لنا بردا على الأكباد
ستظل رابطةً تؤلفُ بيننا... فهي الرجاءُ لناطقٍ بالضاد
قديما كان خطيب الجمعة يؤدي دورا مهما بالإضافة للخطبة، ألا و هو تصحيح ما أُشكِل على العامة من قواعد اللغة العربية و مفرداتها و بناءِ أفعالها، و ذلك من خلال سلامةِ نطقه، و مخارج حروفه، و ضبطه لنصه ،إذًا فهو شيخٌ و (معلم)، أما الآن و للأسف الشديد فقد انقلب الحال، و أصبح الكثير من المصلين هم الذين يقومون بالتعليم و الخطباء هم الذين يتلقَّون، فلا مراعاة للأداء و لا لمخارج الحروف و لا الفتحة و لا الكسرة و إلى آخره، فغدونا نخشى أن يتيه أبناؤنا في خِضَم الكثير من الاخطاء اللُغوية بحيث يعتقدون أنها هي الصواب و ما هي بذلك!
و مما (يزيد الطين بِلة) و هنا الشاهد: أن الكثير من خطبائنا الأجلّاء يصرُّون على أن يرتجلوا الخطبة دونما حاجة إلى أن يدونوها على الورق حتى تكون من (وجهة نظرهم) أبلغ و لا يُتهمون بعدم القدرة على حفظها وضعف الذاكرة، و هنا أقول إن كان الخطيب مفوَّهًا متمكنا واثقًا خبيرًا فلا بأس من ذلك أما إن كان و هم الأعم على غير ذلك فما ذنب المصلين؟! وللحق و الأمانة أقول: إنَّ الكثير من الخطباء و إن كانوا على سويةٍ عالية من العلوم الشرعية إلا أنهم أقل حظا في اللغة العربية (لغة القرآن) التي شرَّف الله بها العرب و على سبيل المثال ففي إحدى خطب الجمعة سقط الخطيب فيما يربو على العشرين لحنا أي خطأً قواعديا و إعرابيا قد يقلب المعنى و يفسد القصد.
و الخلاصة: فلماذا لا تقوم وِزارة الأوقاف و هي الحريصة على توحيد موضوع الخطبة بضبط النص نحوا و صرفا و بناءً و توزعه على الخطباء حتى يستفيد من لا يستطيع منهم الإحاطة بقواعد اللغة، و أقترح إقامة دورات تقوية في اللغة العربية لبعض الخطباء الأجلّاء بحيث يتمكنون أكثر ويقل الخطأ و من ثم تكون الفائدة أعم.
و بالمناسبة فأود الاشارة إلى مسألة السياق و للأسف أقول ان بعض الخطباء لديه ضعف و (ركاكة) إن كان في استخدام المفردات ووضعها حيث يجب أو في التَكرار غير اللازم في مواقع معينة ذلك أنه يجتهد بأن يضيف إلى نص الخطبة المرسلة إليه من الوزارة فلا يُصيب، فإن كان و لا بد فليتقيد الخطباء المحترمون بنص الخطبة الرسمي حتى لا ينطبق عليهم القول ( يفسرُ الماءَ بعد الجهدِ بالماءِ) و رحم الله الشاعر حافظ إبراهيم إذ يقول:
رموني بعُقمٍ في الشباب و ليتني.... عقمت فلم أجزع لقول عُداتي
وسعتُ كتابَ الله لفظًا و غايةً.... و ما ضقتُ عن آيٍ به وعظات
اللهم أدم علينا نعمة (لغتنا العربية).

الصحفي مجدي محمد محيلان