شريط الأخبار
ترامب: هناك اتفاق بشأن مضيق هرمز وسيكون هناك اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني محكمة إسرائيلية تعلق خطة بن غفير لمحاصرة الأسرى الفلسطينيين بالتماسيح نتائج الجولتين السادسة والسابعة |بطولة العرب للشطرنج للشباب 2026 مهرجان جرش يختتم فعاليات دورته الأربعين الاتحاد يعقد مؤتمراً صحفياً الخميس لتقديم الزاكي مدربا للنشامى قرارات حكومية لتحفيز الاستثمار في منطقة الروضة الصناعية في معان بعمر 15 عاما .. وفاة لاعب برازيلي بعد إصابته بطلق ناري خلال بطولة لكرة القدم الفيصلي يباشر تدريباته في العقبة لغز نفوق الأفيال في كينيا .. مادة السيانيد في قلب التحقيق قضية الطفلة نور في درعا .. تسلسل الأحداث والقبض على المتورطين موجة حر قياسية تضرب الخليج وامتدادها يصل إلى لبنان كيف بنت إسرائيل شبكة مراقبة ترصد قطاع غزة كاملا؟ السعودية تؤكد لإيران حرصها على إحلال الأمن بالمنطقة الباقورة تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ44.7 مئوية الأردن ومصر: اعتماد الحوار والدبلوماسية السبيل لاستعادة الهدوء في المنطقة جديد قضية مقتل نور برغل.. عطوة اعتراف بشروط عشائرية بنك القاهرة عمان يطلق أجواءً تفاعلية في سيتي مول ويستعرض مزايا حملة "وفّر عالثقيل" uwallet أول مزود لخدمات الدفع في الأردن يتبنى حلول التوقيع الإلكتروني بالتعاون مع "توقيعي" تجارة عمّان تطلق المرحلة الثانية من خدماتها الإلكترونية عراقجي: مفاوضات إيران وعُمان بشأن مضيق هرمز في مراحلها النهائية

الصيد في العقبة: إرث ثقافي متجذر وأسلوب حياة

الصيد في العقبة: إرث ثقافي متجذر وأسلوب حياة

القلعة نيوز- تتجاوز مهنة الصيد في مدينة العقبة كونها مجرد مصدر رزق، لتصبح إرثا ثقافيا واجتماعيا متجذرا في هوية المجتمع الساحلي، فقد ورث الأبناء هذه المهنة عن آبائهم وأجدادهم عبر عقود طويلة، مصحوبة بطقوس وأساليب خاصة، تشمل معرفة مواسم الصيد، وقراءة البحر، وفهم الإشارات الطبيعية لتحديد أماكن الأسماك، إلى جانب التقاليد الاجتماعية القائمة على التعاون والتكافل بين الصيادين.

وقال نقيب الصيادين، بدر ياسين، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن مهنة الصيد في العقبة شكلت جزءا أصيلا من ثقافة المدينة البحرية، حيث يتواصل الإرث بين الأجيال عبر أساليب الصيد التقليدية، والعادات المرتبطة بمواسم الأسماك، ولغة التواصل الخاصة بين الصيادين، مثل تحيات الصباح "صباح رزق" و"الله يسعد صباحك بالرزق"، إضافة إلى الأهازيج والمواويل التي تردد في عرض البحر.
وأشار ياسين إلى أن جزءا من صيدهم يخصص كصدقة، تقديرا بأن الرزق بيد الله، ويعرف الصيادون في العقبة العائلات الأكثر حاجة، ويقدرون خبرة الصيادين القدامى الذين يلقبون بـ"الرؤياس"، بينما ينقل كبار الصيادين تجاربهم وخبراتهم للأجيال الجديدة لضمان استدامة المهنة.
من جانبه، أكد الصياد بدري المغربي، صاحب أحد المطاعم في سوق السمك المركزي، أن إنشاء السوق شكل خطوة مهمة لدعم الصيادين وتنظيم قطاع بيع الأسماك، موضحا أن المشروع وفر منصة منظمة لعرض الأسماك الطازجة، وزيادة فرص العمل، وتعزيز الاقتصاد المحلي، كما ساهم في إبراز جودة السمك العقباوي وسمعته بين أبناء المدينة والزوار على حد سواء. وأكد المغربي، أن سوق السمك يعمل بالتعاون مع شركة تطوير العقبة وجمعية ثغر الأردن للصيادين لتعزيز الهوية البحرية والسياحية للمدينة.
بدوره، أشار رئيس جمعية الصيد الرياضي، الدكتور مروان شريم، إلى الدور المتزايد لرياضة صيد الأسماك في تعزيز التراث البحري للعقبة، حيث ساعدت منصات التواصل الاجتماعي في نشر ثقافة الصيد الرياضي والوعي بالبيئة البحرية، وحماية الثروة السمكية والشعاب المرجانية.
وأضاف أن النشاط أصبح جزءا من السياحة البيئية، مع تنظيم رحلات الصيد الرياضي والمبادرات المجتمعية مثل حملات تنظيف البحر، ما يعكس التزام المجتمع المحلي بالحفاظ على الموروث البحري للأجيال القادمة.
ويبقى الصيادون في العقبة متمسكين بهذه المهنة، التي تشكل جزءا من هويتهم قبل أن تكون مصدر رزقهم، مستمرين في نقل حكاية الصياد العقباوي، تلك المهنة التي صنعتها الأمواج وحافظ عليها رجال البحر جيلا بعد جيل، لتظل نبضا حيا في الثقافة البحرية للمدينة.
--(بترا)