شريط الأخبار
واشنطن تسعى لتعهد إيراني بضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز عُمان وإيران تتفقان على مواصلة مباحثات ضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز أ ف ب: لبنان سيشارك في المحادثات المقررة مع إسرائيل في روما العين الذنيبات: الجلوة العشائرية جريمة ويجب الغاؤها من القاموس الأردني للأبد وزارة الصحة: 72 حالة اشتباه بتسمم غذائي في الزرقاء وإغلاق مطعم احترازيا أوامر ملكية سعودية بإعفاء وتعيين عدد من المسؤولين الكبار بينهم وزير الصناعة والثروة المعدنية "الإهانات بدلا من الحكمة".. خطأ ترامب المُحرج نسف العفو عن نتنياهو CBSС: ممثلو واشنطن لن يسافروا إلى عُمان لإجراء محادثات مع نظرائهم الإيرانيين البنوك ترفض قرابة 55 ألف طلب قرض جديد وتوافق على 6.236 مليار دينار أكسيوس: بيان إيراني عُماني محتمل بفتح الممر الأوسط في هرمز أمام السفن ابوالفيلات والخضير نسايب ، العيسوي طلب والبطاينة أعطى...صور عراقجي: إيران "أوفت بكلمتها" بشأن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة الأردن والإمارات يؤكدان تضامنهما المطلق في مواجهة الاعتداءات الإيرانية مجلس النواب يعقد أولى جلسات دورته الاستثنائية الأحد وزير الثقافة يزور الفنان محمد العبادي للاطمئنان على صحته بعد نجاح العملية الجراحية التي أجراها الحكومة تحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء وتعديل الشعارات والرموز الوطنية "النزاهة العراقية" .. إجراءات جديدة لملاحقة المتهمين بالخارج واسترداد الأموال اعفاء وزير الصناعة السعودي من منصبه الأردن وتركيا يحذران من استمرار الإجراءات الاسرائيلية في فلسطين المحتلة ولي العهد يشارك في "تدريب التعايش" للكتيبة الخاصة 101 (فيديو)

الصيد في العقبة: إرث ثقافي متجذر وأسلوب حياة

الصيد في العقبة: إرث ثقافي متجذر وأسلوب حياة

القلعة نيوز- تتجاوز مهنة الصيد في مدينة العقبة كونها مجرد مصدر رزق، لتصبح إرثا ثقافيا واجتماعيا متجذرا في هوية المجتمع الساحلي، فقد ورث الأبناء هذه المهنة عن آبائهم وأجدادهم عبر عقود طويلة، مصحوبة بطقوس وأساليب خاصة، تشمل معرفة مواسم الصيد، وقراءة البحر، وفهم الإشارات الطبيعية لتحديد أماكن الأسماك، إلى جانب التقاليد الاجتماعية القائمة على التعاون والتكافل بين الصيادين.

وقال نقيب الصيادين، بدر ياسين، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن مهنة الصيد في العقبة شكلت جزءا أصيلا من ثقافة المدينة البحرية، حيث يتواصل الإرث بين الأجيال عبر أساليب الصيد التقليدية، والعادات المرتبطة بمواسم الأسماك، ولغة التواصل الخاصة بين الصيادين، مثل تحيات الصباح "صباح رزق" و"الله يسعد صباحك بالرزق"، إضافة إلى الأهازيج والمواويل التي تردد في عرض البحر.
وأشار ياسين إلى أن جزءا من صيدهم يخصص كصدقة، تقديرا بأن الرزق بيد الله، ويعرف الصيادون في العقبة العائلات الأكثر حاجة، ويقدرون خبرة الصيادين القدامى الذين يلقبون بـ"الرؤياس"، بينما ينقل كبار الصيادين تجاربهم وخبراتهم للأجيال الجديدة لضمان استدامة المهنة.
من جانبه، أكد الصياد بدري المغربي، صاحب أحد المطاعم في سوق السمك المركزي، أن إنشاء السوق شكل خطوة مهمة لدعم الصيادين وتنظيم قطاع بيع الأسماك، موضحا أن المشروع وفر منصة منظمة لعرض الأسماك الطازجة، وزيادة فرص العمل، وتعزيز الاقتصاد المحلي، كما ساهم في إبراز جودة السمك العقباوي وسمعته بين أبناء المدينة والزوار على حد سواء. وأكد المغربي، أن سوق السمك يعمل بالتعاون مع شركة تطوير العقبة وجمعية ثغر الأردن للصيادين لتعزيز الهوية البحرية والسياحية للمدينة.
بدوره، أشار رئيس جمعية الصيد الرياضي، الدكتور مروان شريم، إلى الدور المتزايد لرياضة صيد الأسماك في تعزيز التراث البحري للعقبة، حيث ساعدت منصات التواصل الاجتماعي في نشر ثقافة الصيد الرياضي والوعي بالبيئة البحرية، وحماية الثروة السمكية والشعاب المرجانية.
وأضاف أن النشاط أصبح جزءا من السياحة البيئية، مع تنظيم رحلات الصيد الرياضي والمبادرات المجتمعية مثل حملات تنظيف البحر، ما يعكس التزام المجتمع المحلي بالحفاظ على الموروث البحري للأجيال القادمة.
ويبقى الصيادون في العقبة متمسكين بهذه المهنة، التي تشكل جزءا من هويتهم قبل أن تكون مصدر رزقهم، مستمرين في نقل حكاية الصياد العقباوي، تلك المهنة التي صنعتها الأمواج وحافظ عليها رجال البحر جيلا بعد جيل، لتظل نبضا حيا في الثقافة البحرية للمدينة.
--(بترا)