شريط الأخبار
إيران.. محتجون يرفعون لافتات تطالب باستقالة رئيس البرلمان ووزير الخارجية رفضا للاتفاق تقرير عبري عن شكل انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان وشروط إسرائيل النائب المحارمة: موكب لمدة 8 ساعات قبل مباراة النشامى الأولى قائد إسرائيلي: نعتبر أنفسنا بحرب مع الأردن ومصر نجم السعودية يشيد بـ “النشامى” ويتوقع حظوظهم بالمونديال اليوم الثالث من مونديال 2026.. مواجهات نارية ماذا حققت تونس في تاريخ مبارياتها الافتتاحية بكأس العالم؟ بمشاركة الأردن.. أذربيجان تستضيف الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية غضب جزائري بعد اختراق أمني قبل مواجهة الأرجنتين في المونديال سلامي يستقر على تشكيلة النشامى لمواجهة النمسا اتصال مفاجئ بين القاهرة وواشنطن بشأن تطورات قد تعيد رسم المشهد الإقليمي سلامي: مشاركة المنتخب بالمونديال تعكس تطور كرة القدم الأردنية نائب وزير خارجية إيران: لم نفشل ولم نتراجع ولم تضعف إرادتنا وحققنا انتصارات باهرة على أعدائنا إصرار ترامب "الغريب" على توقيع اتفاق مع إيران غدا الأحد.. ما هو السبب؟ شاهد على القلعة نيوز البث المباشر لمواجهة قطر وسويسرا ترامب يؤكد توقيع الاتفاق مع إيران الأحد الجراح تستعرض في إيطاليا تجربة التحديث السياسي المعاني للعسل والزعتر يواصل تقديم الخلطات الطبيعية الداعمة للصحة والحيوية تنقلات واسعة لكبار الضباط في الامن العام ( اسماء ) وكالة مهر تنشر تفاصيل عرض قطري "سخي" بشأن الأصول الإيرانية المجمدة

الصيد في العقبة: إرث ثقافي متجذر وأسلوب حياة

الصيد في العقبة: إرث ثقافي متجذر وأسلوب حياة

القلعة نيوز- تتجاوز مهنة الصيد في مدينة العقبة كونها مجرد مصدر رزق، لتصبح إرثا ثقافيا واجتماعيا متجذرا في هوية المجتمع الساحلي، فقد ورث الأبناء هذه المهنة عن آبائهم وأجدادهم عبر عقود طويلة، مصحوبة بطقوس وأساليب خاصة، تشمل معرفة مواسم الصيد، وقراءة البحر، وفهم الإشارات الطبيعية لتحديد أماكن الأسماك، إلى جانب التقاليد الاجتماعية القائمة على التعاون والتكافل بين الصيادين.

وقال نقيب الصيادين، بدر ياسين، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن مهنة الصيد في العقبة شكلت جزءا أصيلا من ثقافة المدينة البحرية، حيث يتواصل الإرث بين الأجيال عبر أساليب الصيد التقليدية، والعادات المرتبطة بمواسم الأسماك، ولغة التواصل الخاصة بين الصيادين، مثل تحيات الصباح "صباح رزق" و"الله يسعد صباحك بالرزق"، إضافة إلى الأهازيج والمواويل التي تردد في عرض البحر.
وأشار ياسين إلى أن جزءا من صيدهم يخصص كصدقة، تقديرا بأن الرزق بيد الله، ويعرف الصيادون في العقبة العائلات الأكثر حاجة، ويقدرون خبرة الصيادين القدامى الذين يلقبون بـ"الرؤياس"، بينما ينقل كبار الصيادين تجاربهم وخبراتهم للأجيال الجديدة لضمان استدامة المهنة.
من جانبه، أكد الصياد بدري المغربي، صاحب أحد المطاعم في سوق السمك المركزي، أن إنشاء السوق شكل خطوة مهمة لدعم الصيادين وتنظيم قطاع بيع الأسماك، موضحا أن المشروع وفر منصة منظمة لعرض الأسماك الطازجة، وزيادة فرص العمل، وتعزيز الاقتصاد المحلي، كما ساهم في إبراز جودة السمك العقباوي وسمعته بين أبناء المدينة والزوار على حد سواء. وأكد المغربي، أن سوق السمك يعمل بالتعاون مع شركة تطوير العقبة وجمعية ثغر الأردن للصيادين لتعزيز الهوية البحرية والسياحية للمدينة.
بدوره، أشار رئيس جمعية الصيد الرياضي، الدكتور مروان شريم، إلى الدور المتزايد لرياضة صيد الأسماك في تعزيز التراث البحري للعقبة، حيث ساعدت منصات التواصل الاجتماعي في نشر ثقافة الصيد الرياضي والوعي بالبيئة البحرية، وحماية الثروة السمكية والشعاب المرجانية.
وأضاف أن النشاط أصبح جزءا من السياحة البيئية، مع تنظيم رحلات الصيد الرياضي والمبادرات المجتمعية مثل حملات تنظيف البحر، ما يعكس التزام المجتمع المحلي بالحفاظ على الموروث البحري للأجيال القادمة.
ويبقى الصيادون في العقبة متمسكين بهذه المهنة، التي تشكل جزءا من هويتهم قبل أن تكون مصدر رزقهم، مستمرين في نقل حكاية الصياد العقباوي، تلك المهنة التي صنعتها الأمواج وحافظ عليها رجال البحر جيلا بعد جيل، لتظل نبضا حيا في الثقافة البحرية للمدينة.
--(بترا)