شريط الأخبار
رئيس الديوان الملكي يفتتح ويتفقد مشاريع ضمن المبادرات الملكية في عجلون 12 إصابة بحادث تدهور باص كوستر على طريق الشونة الشمالية طهران تربط استئناف المفاوضات مع واشنطن في إسلام آباد برفع الحصار البحري ترامب يقول إن إيران "تنهار ماليا" جراء إغلاق مضيق هرمز ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من قوات اليونيفيل في لبنان لبنان سيطلب في المحادثات مع إسرائيل الخميس تمديد الهدنة لمدة شهر السعودية: استكمال دراسة الربط السككي مع تركيا عبر الأردن وسوريا قريباً أحمد حلمي يكشف عن لوحة لمنى زكي رسمها قبل 27 عاماً أورنج الأردن تمكّن 40 طالباً عبر مركز أورنج الرقمي للتعليم التجاري الأردني يزرع الأشجار المثمرة في يوم الأرض العالمي جورامكو تتصدر قطاع صيانة الطائرات كأول شركة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تتحول بالكامل إلى العمليات اللاورقية الضريبة: صرف الرديات بعد انتهاء الفترة القانونية حسب أولوية تقديم الإقرارات "الخارجية النيابية" تلتقي السفيرة اللبنانية رئيس "النواب": جهود وطنية بتوجيهات ملكية عززت حضور وتأثير المرأة في صناعة القرار القبض على 6 من مستقبلي بالونات المخدرات في الرويشد "عمل الأعيان" تبحث آليات الحماية الاجتماعية لمرضى "الحسين للسرطان" "الطاقة النيابية" تلتقي السفير الياباني أكسيوس: مهلة ترامب لإيران أقصاها 5 أيام البدور: وزارة الصحة تولي ملف الأطباء المقيمين أولوية خاصة نقابة الفنانين تتجه لملاحقة أكثر من 15 فنانا عربيا قضائيا

الصيد في العقبة: إرث ثقافي متجذر وأسلوب حياة

الصيد في العقبة: إرث ثقافي متجذر وأسلوب حياة

القلعة نيوز- تتجاوز مهنة الصيد في مدينة العقبة كونها مجرد مصدر رزق، لتصبح إرثا ثقافيا واجتماعيا متجذرا في هوية المجتمع الساحلي، فقد ورث الأبناء هذه المهنة عن آبائهم وأجدادهم عبر عقود طويلة، مصحوبة بطقوس وأساليب خاصة، تشمل معرفة مواسم الصيد، وقراءة البحر، وفهم الإشارات الطبيعية لتحديد أماكن الأسماك، إلى جانب التقاليد الاجتماعية القائمة على التعاون والتكافل بين الصيادين.

وقال نقيب الصيادين، بدر ياسين، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن مهنة الصيد في العقبة شكلت جزءا أصيلا من ثقافة المدينة البحرية، حيث يتواصل الإرث بين الأجيال عبر أساليب الصيد التقليدية، والعادات المرتبطة بمواسم الأسماك، ولغة التواصل الخاصة بين الصيادين، مثل تحيات الصباح "صباح رزق" و"الله يسعد صباحك بالرزق"، إضافة إلى الأهازيج والمواويل التي تردد في عرض البحر.
وأشار ياسين إلى أن جزءا من صيدهم يخصص كصدقة، تقديرا بأن الرزق بيد الله، ويعرف الصيادون في العقبة العائلات الأكثر حاجة، ويقدرون خبرة الصيادين القدامى الذين يلقبون بـ"الرؤياس"، بينما ينقل كبار الصيادين تجاربهم وخبراتهم للأجيال الجديدة لضمان استدامة المهنة.
من جانبه، أكد الصياد بدري المغربي، صاحب أحد المطاعم في سوق السمك المركزي، أن إنشاء السوق شكل خطوة مهمة لدعم الصيادين وتنظيم قطاع بيع الأسماك، موضحا أن المشروع وفر منصة منظمة لعرض الأسماك الطازجة، وزيادة فرص العمل، وتعزيز الاقتصاد المحلي، كما ساهم في إبراز جودة السمك العقباوي وسمعته بين أبناء المدينة والزوار على حد سواء. وأكد المغربي، أن سوق السمك يعمل بالتعاون مع شركة تطوير العقبة وجمعية ثغر الأردن للصيادين لتعزيز الهوية البحرية والسياحية للمدينة.
بدوره، أشار رئيس جمعية الصيد الرياضي، الدكتور مروان شريم، إلى الدور المتزايد لرياضة صيد الأسماك في تعزيز التراث البحري للعقبة، حيث ساعدت منصات التواصل الاجتماعي في نشر ثقافة الصيد الرياضي والوعي بالبيئة البحرية، وحماية الثروة السمكية والشعاب المرجانية.
وأضاف أن النشاط أصبح جزءا من السياحة البيئية، مع تنظيم رحلات الصيد الرياضي والمبادرات المجتمعية مثل حملات تنظيف البحر، ما يعكس التزام المجتمع المحلي بالحفاظ على الموروث البحري للأجيال القادمة.
ويبقى الصيادون في العقبة متمسكين بهذه المهنة، التي تشكل جزءا من هويتهم قبل أن تكون مصدر رزقهم، مستمرين في نقل حكاية الصياد العقباوي، تلك المهنة التي صنعتها الأمواج وحافظ عليها رجال البحر جيلا بعد جيل، لتظل نبضا حيا في الثقافة البحرية للمدينة.
--(بترا)