شريط الأخبار
نشاط شمسي ملحوظ .. والعلماء يراقبون تأثيره على الأرض مصر تطبق العمل عن بعد يوماً بالأسبوع مطالبات بتمديد العمل في حدود الكرامة بين الأردن والعراق المدرسة ووسائل التواصل الاجتماعي .. حلقة نقاشية في الثقافية للشباب إلى إيران احذروا غضب نشامى الجيش العربي الأردني صراع ثالوث الشر اقتصاد العالم تحت نيران الحروب: سلاسل الإمداد في مهبّ الأزمات ودور الأردن في حماية أمنه الغذائي انخفاض العجز التجاري الأردني 25.7% في كانون الثاني يوم تطوعي في مركز شباب وشابات سهل حوران يعزز ثقافة المبادرة والعطاء ورشة توعوية حول العمل التطوعي في مركز شباب وشابات كفر الماء ورشة في مركز شابات الوسطية حول حقوق المرأة في القانون الأردني مركز شابات دير أبي سعيد يكرّم الفائزات بمسابقة حفظ القرآن الكريم دورة لياقة بدنية في مركز شابات جديتا لتعزيز الصحة والنشاط لدى اليافعات رئيس مجلس الاعيان يلتقي وزير الخارجية المكسيكي "الأوقاف" تطلق من وادي الريان مبادرة "معًا لأردن أجمل" قطر تعلن توقيع اتفاقية دفاعية مع أوكرانيا ندوة بعنوان "إربد عروس الشمال ودورها في بناء السردية" الأحد الأشغال تطلق مشروعا لصيانة أجزاء من طريق إربد - عجلون رئيس الوزراء يعاقب اللاعبين الدوليين عقاباً جماعياً ويفشل في ايجاد الحلول مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي المعايطة وقشوع

المدرسة ووسائل التواصل الاجتماعي .. حلقة نقاشية في الثقافية للشباب

المدرسة ووسائل التواصل الاجتماعي .. حلقة نقاشية في الثقافية للشباب
القلعة نيوز -

نظرا للدور الهام الذي تقوم به المدرسة لحماية الطلبة من اي مؤثرات خارجية، نظمت الجمعية الثقافية للشباب والطفولة حلقة نقاشية حول "دور المدرسة في توعية الطلبة من سلبيات وسائل التواصل الاجتماعي"، بالتعاون مع الرابطة الوطنية للثقافة والإعلام البيئي والمؤسسة الدولية للشباب والتنمية.

وفي بداية الحلقة النقاشية الافتراضية نوه الدكتور عدنان محمود الطوباسي استاذ علم النفس والارشاد النفسي المشارك والرئيس العام للمؤسسة الدولية للشباب الى اهمية دور المدرسة خاصة مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي بين الطلبة وسلوكهم وتحصيلهم الدراسي قد يتأثر بشكل او اخر بهذه الوسائل والتي يجب على المدرسة ان تكون قادرة على توفير المناخ الإيجابي المناسب لتثقيف الطلبة على الإستخدام الجيد لهذه الوسائل وان تفعل اكثر دور الارشاد في العملية التعليمية بشكل أفضل.

من جهتها عبرت الدكتورة تسنيم منجد الشريدة ، تخصص اساليب لغة انجليزية ؛ مديرة مدرسة الملكة رانيا العبدالله الاساسية المختلفة في محافظة الزرقاء عبرت عن هذا الموضوع قائلة :

"في زمن التقنية الحديثة، أصبح توجيه الطلاب نحو الاستخدام الآمن والمسؤول لوسائل التواصل الرقمي أولوية."

وبمدرستنا نقوم بتزويد الطلاب بالمعرفة اللازمة لاستخدام هذه الوسائل بأمان ومسؤولية، كما نحرص على تعزيز الوعي الذاتي والانضباط الرقمي لديهم، وتوضيح تأثير الانشغال بالشبكات على التحصيل الدراسي والعلاقات الاجتماعية.

كما نقدم ورش عمل وأنشطة تفاعلية تجعل التوعية أكثر تأثيرًا وجاذبية للطلاب.

ونؤمن بأن التعاون المستمر مع أولياء الأمور يضمن استمرارية الإرشاد والتوجيه خارج المدرسة.

كما يلعب المجتمع المحلي دورًا مهمًا من خلال توفير بيئة داعمة للطلاب، والمشاركة في الفعاليات التوعوية، وتعزيز الرسائل الإيجابية حول الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا.

من خلال هذه الجهود المشتركة، نهدف إلى بناء جيل واعٍ، قادر على اتخاذ قرارات حكيمة ومسؤولة في عالم التكنولوجيا الحديث.

الدكتور ربحي عليان ؛ استاذ علم المكتبات والمعلومات قال:

يمكن للمدرسة أن تلعب دوراً رئيسياً وفاعلاً في نشر الوعي المعلوماتي بين الطلبة عن سلبيات وسائل التواصل الاجتماعي، والاستخدام الآمن لهذه الوسائل من خلال شرح المخاطر ، كالإدمان الرقمي والتنمر الإلكتروني وانتهاك الخصوصية وتوضيح الآثار السلبية للاستخدام المفرط كالقلق والاكتئاب وغيرها، ويجب توعية الطلبة عن كيفية التحقق من المعلومات الصادقة والمعلومات الكاذبة، وعلى المعلم أن يلعب دوراً كبيراً في هذا المجال من خلال النقاشات الصفية والاستخدام الإيجابي لهذه الوسائل، ويجب على المدرسة عمل محاضرات وندوات واستضافة خبراء للحديث في هذا المجال، وتفعيل دور الإذاعة المدرسية، كما يجب وضع سياسات لاستخدام الهواتف النقالة داخل المدرسة من قبل الطلبة.

المهندس محمد حياصات عضو مجلس الإدارة في الجمعية الثقافية للشباب والطفولة أشار الى الدور المؤثر الذي يجب ان يتعاون فيه الاهل مع المدرسة من اجل الاستخدام الامثل لوسائل التواصل الاجتماعي بين الطلبة خاصة مع التطور المذهل للتكنولوجيا وأهمية رقابة الاهل وتحديد وقت محدد للطلبة لاستخدام هذه الوسائل بأمان ومسؤولية. وتركيز المدرسة على واجبات مثمرة لاكتشاف مواهب الطلبة وتفعيل دور الرقابة الداخلية وعقد دورات تدريبية ،

كما ان المدرسة تلعب دورا اساسيا في توعية الطلبة بمخاطر وسائل التواصل الاجتماعي.

فهي تشرح لهم كيف يمكن للإفراط في استخدامها أن يؤدي إلى ضعف التحصيل الدراسي وإضاعة الوقت.

كما تنبههم إلى خطورة الأخبار الكاذبة والشائعات المنتشرة عبر هذه المنصات.

وتعمل المدرسة على حماية الطلبة من التنمر الإلكتروني وتعليمهم أساليب الحفاظ على الخصوصية.

إلى جانب ذلك، تقدم أنشطة بديلة تشجع على التفاعل المباشر مثل الرياضة والثقافة.

وتسعى المدرسة إلى إشراك أولياء الأمور في برامج توعية مشتركة لتعزيز الرقابة والمتابعة.

وبذلك تصبح المدرسة شريكا فعالا في إعداد جيل واع يستخدم التكنولوجيا بشكل متوازن وآمن.

اما الباحثة رنا الحاج عضو مجلس الادارة في الرابطة الوطنية للثقافة والإعلام البيئي؛ فقد أشارت الى ان : سلبيات وسائل التواصل الاجتماعي تتمثل فيما يلي :

تشتت في الانتباه وتضييع الوقت ،وتقليل التواصل الحقيقي مع الناس حوله، عدم التركيز في أداء الواجبات المدرسية والمنزلية والتقصير بها. اللحاق خلف التيار في اكتساب عادات مُدمّرة للصحة، والموضة الغريبة بسبب انتشارها، والفضول في فتح الروابط والمواقع المشبوهة.

خوارزمية اضطرابات النوم؛ بسبب إدمان الطالب لشاشة العالم الافتراضي؛ بسبب ما يحصل عليه من ثناء وتشجيع واهتمام، والانفتاح على الثقافات المختلفة دون مرجعية عقدية لتمييز الصحيح من غيره، والاختلاط غير المحدود بين الجنسين والتعلّق في أوهام؛بسبب ضعف الذكاء العاطفي.

الطلاب فريسة سهلة لقراصنة الإنترنت المخضرمين، بتأميلهم في فرص عمل أو مساعدة للغشّ والاحتيال والنصب؛ لكسب المال الحرام والترويج لمواد غير معروف مصدرها.