القلعةنيوز : كتب قاسم الحجايا
الدكتور عوض خليفات شخصية وطنية تحمل حبا كبيرا للوطن حيث يبرز اسمه كرمز للمبادرات الوطنية المتميزة وأهمها مبادرة "36" التي ترسخ في جوهرها رسائل تدعو إلى تعزيز قيم التآخي والانتماء بين أبناء الشعب الأردني.
اليوم نرى رجلا وطنيا يزور مختلف محافظات المملكة الأردنية الهاشمية مؤكدا على رسالة جوهرها أن الشعب الأردني شعب واحد يتشارك همومه وآماله ووطنه موحد تحت راية صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين الذي يسير بجهود دؤوبة بين دول العالم ليقدم الأردن بوصفه بلدا مسالما يسعى لبناء مستقبل مشرق لأبنائه بعيدا عن النزاعات مع التركيز المستمر على تحقيق الأمن والاستقرار في جميع أنحاء العالم.
الدكتور عوض خليفات يعمل بلا كلل لترسيخ فكرة أن سكان القرى والبوادي والمدن والمخيمات يشكلون أسرة واحدة مرتبطة بروح المحبة والأخوة حيث ان مبادرته تهدف بالأساس إلى تقوية الروابط بين الأردنيين بمختلف مكوناتهم وأطيافهم وتحقيق وحدة وطنية متينة تسودها الألفة.
تتجلى في الدكتور عوض خليفات صفات الشخصية الوطنية الرفيعة فهو الذي سبق له أن تولى منصب نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية ومواقع أخرى وأثبت خلال مسيرته العملية إخلاصا وكفاءة عالية و اليوم مبادراته تصل "36" التي تحمل رؤيته لتوطيد روح الأخوة والولاء والانتماء عند الأردنيين ولا شك أن الأردن بحاجة ماسة لشخصيات وطنية كالدكتور عوض المميز بحبه العميق لوطنه وولائه الصادق للملك والشعب على حد سواء.




