شريط الأخبار
استقلال المملكة الأردنية الهاشمية: قصة كرامة وبناء وطن هل التمر يخرب فعلًا؟ إليكم الحقيقة الكاملة بيت الخط العربي في عجلون وجهة سياحية تدمج فنون التراث بروعة الطبيعة وفيَّات السبت 23-5-2026 احتفالات وطنية في غرب اربد تجسد معاني الاستقلال ومسيرة البناء مبادرة ثقافية اردنية تربط عيد الاستقلال بنشر المعرفة في عمان طفرة في قطاع النقل الذكي بالاردن تكشف عن ارقام قياسية للمستخدمين البترا تستقبل أكثر من 155 ألف زائر منذ بداية العام بلدية الرصيفة تخفض رسوم حظائر الأضاحي إلى النصف حملات مشددة لضبط قطاع نقل الركاب وتطبيقات النقل غير المرخصة اجواء ربيعية مستقرة تسيطر على المملكة حتى منتصف الاسبوع آداب الطعام وأبرز القواعد التي عليكم معرفتها أضرار اللوز: علامات تحذيرية تدل على الإفراط في تناوله مصدر: وصول فريق تفاوض قطري إلى طهران للمساعدة في إنهاء الحرب انطلاق النسخة الرابعة من معرض مرسى أيلة للقوارب بمشاركة واسعة وأكثر من 60 قاربًا محليًا ودوليًا أمانة عمَّان تقيم بطولة بالشطرنج كركي يحقق الأول عربيا في الذكاء الاصطناعي ويرفع راية الوطن طبيب أردني ينال الوسام الذهبي من حكومة النمسا حلويات حبيبة تعلن خصم 50% قبل مباراة الأردن.. منتخب سويسرا يعاني من أزمة معقدة!

الوفد الإيراني برئاسة قاليباف يصل باكستان

الوفد الإيراني برئاسة قاليباف يصل باكستان

القلعة نيوز - ذكرت وسائل إعلام إيرانية، الجمعة، أن وفدا إيرانيا للتفاوض برئاسة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف وصل إلى إسلام أباد لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة، مضيفة أن المفاوضات ستبدأ إذا قبلت واشنطن "الشروط المسبقة" التي طرحتها طهران.


ويضم الوفد مسؤولين كبارا في المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية، من بينهم وزير الخارجية وأمين مجلس الدفاع ومحافظ البنك المركزي وعدد من أعضاء البرلمان.

وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف قال، إن مسؤولين إيرانيين سيشاركون في المحادثات المقررة السبت في إسلام أباد مع الولايات المتحدة، رغم أن طهران لم تؤكد رسميا حضورها.

وأضاف في خطاب إلى الأمة "استجابة لدعوتي الصادقة، سيأتي مسؤولون من البلدين إلى إسلام أباد، حيث ستُعقد مفاوضات لإرساء السلام".

وفيما كان نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس في طريقه إلى باكستان، أكدت إيران أنها تشترط وقف إطلاق النار في لبنان والإفراج عن أصولها المجمّدة قبل أي محادثات مع واشنطن، مما أثار شكوكا حيال انعقادها.

وأتت مغادرة فانس بعدما ساد تباين في التصريحات بين الجانبين بشأن وصول الوفود إلى العاصمة الباكستانية، واتهام الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران بعدم احترام الاتفاق الذي تم التوصل إليه هذا الأسبوع بوساطة تقودها باكستان.

وقال فانس للصحافيين قبيل إقلاع طائرته من قاعدة أندروز الجوية قرب العاصمة الأميركية واشنطن "سنحاول خوض مفاوضات إيجابية".

وأضاف "إذا كان الإيرانيون مستعدين للتفاوض بحسن نية، فنحن بالتأكيد مستعدون لمدّ اليد. إذا حاولوا التلاعب بنا، سيجدون أن الفريق المفاوض لن يكون مرحبا بذلك".

ويرافق فانس ستيف ويتكوف المبعوث الخاص لترامب وصهر الأخير جاريد كوشنر، بحسب ما أفاد البيت الأبيض.

ويسري منذ ليل الثلاثاء - الأربعاء اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين طهران من جهة وواشنطن وإسرائيل من جهة أخرى، بعد حرب استمرّت قرابة 40 يوما، واندلعت بعد هجوم أميركي إسرائيلي في 28 شباط.

وفي وقت سابق، صرّح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي بأنّ "إجراء محادثات تهدف إلى إنهاء الحرب يعتمد على احترام الولايات المتحدة لالتزاماتها بوقف إطلاق النار على جميع الجبهات، وخصوصا في لبنان"، بحسب ما نقلت عنه وكالة إيسنا.

"عمل سيئ"

في الأثناء، تحوّلت إسلام آباد إلى مدينة أشباح، في ظل إجراءات أمنية مشددة وإعلان السلطات يومي الخميس والجمعة يومي عطلة رسمية.

ولم توفر الحكومة الباكستانية بعد رسميا تفاصيل بشأن موعد المباحثات أو مكانها. لكن فندق "سيرينا" الواقع بجوار وزارة الخارجية في المنطقة الحمراء المحصّنة من العاصمة، طلب من نزلائه المغادرة الأربعاء.

ويتوقع أن يجري التفاوض بصورة غير مباشرة، بحيث يجلس الوفدان في غرف منفصلة، ويتنقّل المسؤولون الباكستانيون بينهما لنقل المقترحات، على غرار الجولات السابقة التي جرت بوساطة من سلطنة عمان.

ورغم الاتفاق على التفاوض، تسري شكوك بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام، خصوصا أنّ الطرفين المتحاربين يبديان مواقف متناقضة بشأن نقاط رئيسية.

وفيما كانت إعادة فتح مضيق هرمز ضمن شروط الهدنة، اتهم ترامب إيران بالقيام "بعمل سيئ" في هذا الشأن.

وكتب على منصته تروث سوشال الخميس "هذا ليس الاتفاق الذي لدينا!".

ولا تزال حركة المرور شبه متوقفة عبر المضيق الذي يعدّ ممرا حيويا لخُمس نفط العالم بالإضافة إلى كميات هائلة من الغاز الطبيعي والأسمدة.

ومع ذلك، عبرت ناقلة نفط غير إيرانية، هي الأولى منذ وقف إطلاق النار، هذا الممر الخميس.

وفيما من المتوقع أن تشمل المفاوضات برنامج طهران النووي، استبعد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي الخميس أيّ قيود على برنامج تخصيب اليورانيوم وفق ما تطالب به الولايات المتحدة وإسرائيل.

ومنذ بدء الهجمات الأميركية الإسرائيلية عليها، ردت طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات نحو إسرائيل ودول في المنطقة.

وفي وقت مبكر الجمعة، أعلنت الكويت أنّ دفاعاتها الجوية تتصدى لمسيّرات تستهدف منشآت حيوية، هي الأولى في الخليج منذ سريان وقف النار.

إلا أن الحرس الثوري الإيراني شدد الجمعة أنّه لم يطلق أي صواريخ منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ.

أ ف ب + رويترز