القلعة نيوز- أقرّ الوزير الفنزويلي السابق أليكس صعب، حليف الرئيس نيكولاس مادورو الذي أطاحته واعتقلته الولايات المتحدة، الثلاثاء بذنبه في تهمة غسل أموال، بموجب اتفاق مع النيابة العامة الأميركية، وفق وثيقة صادرة عن محكمة في ميامي.
وترتبط قضية صعب ارتباطا وثيقا بقضية مادورو وزوجته سيليا فلوريس، اللذين يحاكمان أمام محكمة في نيويورك بتهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات، عقب اعتقالهما على يد قوات أميركية خاصة في كراكاس في الثالث من كانون الثاني.
وكان صعب، الذي سُلّم إلى الولايات المتحدة في أيار، قد دفع ببراءته أمام قاض في 24 تموز، قبل أن يغيّر إقراره ويوافق على التعاون مع السلطات في مقابل تخفيف عقوبته.
وجاء في وثيقة المحكمة الفدرالية للمنطقة الجنوبية من فلوريدا "يوافق المتّهم على الإقرار بالذنب في التهمة الوحيدة الواردة في لائحة الاتهام، والتي تنسب إليه تهمة التآمر لغسل الأموال".
وينص الاتفاق على مصادرة 195 مليون دولار، وهو مبلغ يعتقد الادعاء أنه على صلة بمخطط استمر لسنوات، شمل الفساد واختلاس الأموال من برنامج المساعدات الغذائية الفنزويلي.
وقد يواجه صعب عقوبة بالسجن لنحو عشرين عاما، على أن يتحدد المبلغ النهائي للمصادرة والعقوبة التي ستصدر بحقه بناء على مدى تعاونه مع السلطات.
وكان صعب تولى وزارة الصناعة في العام 2024، لكن بعد فترة وجيزة من اعتقال مادورو، أقالته الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز.
أ ف ب
وترتبط قضية صعب ارتباطا وثيقا بقضية مادورو وزوجته سيليا فلوريس، اللذين يحاكمان أمام محكمة في نيويورك بتهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات، عقب اعتقالهما على يد قوات أميركية خاصة في كراكاس في الثالث من كانون الثاني.
وكان صعب، الذي سُلّم إلى الولايات المتحدة في أيار، قد دفع ببراءته أمام قاض في 24 تموز، قبل أن يغيّر إقراره ويوافق على التعاون مع السلطات في مقابل تخفيف عقوبته.
وجاء في وثيقة المحكمة الفدرالية للمنطقة الجنوبية من فلوريدا "يوافق المتّهم على الإقرار بالذنب في التهمة الوحيدة الواردة في لائحة الاتهام، والتي تنسب إليه تهمة التآمر لغسل الأموال".
وينص الاتفاق على مصادرة 195 مليون دولار، وهو مبلغ يعتقد الادعاء أنه على صلة بمخطط استمر لسنوات، شمل الفساد واختلاس الأموال من برنامج المساعدات الغذائية الفنزويلي.
وقد يواجه صعب عقوبة بالسجن لنحو عشرين عاما، على أن يتحدد المبلغ النهائي للمصادرة والعقوبة التي ستصدر بحقه بناء على مدى تعاونه مع السلطات.
وكان صعب تولى وزارة الصناعة في العام 2024، لكن بعد فترة وجيزة من اعتقال مادورو، أقالته الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز.
أ ف ب




