آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةاليابان ترفع العقوبات عن جهات حكومية وشركات نفطية سوريةأسعار الخضار والفواكه في السوق المركزي الثلاثاءقبول استقالة سمر نصار .. والبدارنة أميناً عاماً لاتحاد الكرة بالإنابةالصبيحي يوضِّح مخاطر التركّز الاستثماري في ديون الضمان على الحكومة والتقليص التدريجيوزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل المصور الصحفي محمود جبرابن يقتل والده في المفرقأمانة عمّان أمام مرحلة جديدة : أحمد الملكاوي وخبرة الميدان ورؤية المستقبل .هل تضاءل الراتب أم تضاعفت الأولوياتالدكتور عبدالله الصلاحات ... مبارك
رأي

الشوبكي يكتب : ما أحوجنا في الأردن إلى هذا النموذج من المحللين

منذ 6 أشهردقيقة واحدة
التحكم بالخط:
الشوبكي يكتب : ما أحوجنا في الأردن إلى هذا النموذج من المحللين
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,290 مقالاً
كل مقالات الكاتب

الدكتور عساف الشوبكي

هناك حملة شعواء على وسائط التواصل الاجتماعي لذم وقدح وشتم هذا المحلل السياسي الإيراني الشاب الدكتور حسن أحمديان ، أنا شخصياً تابعت قناة الجزيرة حتى افهم لماذا هذه الإساءة ولماذا هذا الذم المفرط لهذا الرجل فلم أجد ميرراً.

وجدت محللاً شاباً مثقفاً موسوعياً في مجاله السياسي الاستراتيجي واثقاً من نفسه يتميز بالهدوء ويتحدث العربية بطلاقة ويطوعها لأفكاره أثناء النقاش…


وأهم أهم أهم من كل ذلك أنه يدافع عن وطنه وعن أمته بنجاح باهر… ولديه ملكة المحاججة والتفوق على نظرائه، فلا يلام من يدافع عن وطنه بنجاح.

يا أخي بغض النظر عن أنني أتفق او اختلف معه ، انا يعجبني جداً من يدافع عن وطنه بحنكة وقوة وهدوء واقتدار بعيد عن الصراخ والزعيق والنعيق.

ما أحوجنا في الأردن إلى هذا النموذج من المحللين، وأعتقد أنهم موجودون ولكن المسؤولين عن الإعلام لا يحضرون الصادقين.

وما احوج العرب إلى هذا النموذج نموذج حسن أحمديان ليدافع عن حقنا العربي في قضايانا حقنا الواضح الأبلج وضوح الشمس في الصيف وفي رابعة النهار.

عندنا الكثير في الجهة المقابلة مثل حسن أحمديان لكن المتسلقين يسيطرون على ساحات إعلامنا بدعم من الفاسدين لذلك تأخر إعلامنا الذي كان متقدما على إعلام الآخرين.

للحقيقة هناك محلل اردني على قناة الجزيرة مبدع هو الدكتور محجوب الزويري

ابن الشوبك الأبية

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962