بمناسبة عيد القيامة المجيد، تتقدّم طائفة الكنيسة المعمدانية الأردنية، ممثّلةً برئيسها القس د. نبيه عباسي، بأصدق التهاني وأطيب التمنيات إلى الأسرة الأردنية الواحدة، وعلى رأسها مليكنا المحبوب جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وولي عهده الامين سمو الأمير الحسين ابن عبدالله الثاني حفظهما الله ورعاهما راجين أن يحمل هذا العيد المبارك للأردن والمنطقة معاني الرجاء والسلام والتجدّد.
وتؤكد الطائفة اعتزازها العميق بما يجمع الأردنيين من قيم العيش المشترك، وروح المواطنة الصادقة، والاحترام المتبادل، وهي القيم التي شكّلت على الدوام أساسًا راسخًا لوحدة مجتمعنا وتماسكه، ورسّخت صورة الأردن نموذجًا في الاعتدال والوئام وصون الكرامة الإنسانية.
كما تؤكد طائفة الكنيسة المعمدانية الأردنية دعمها الكامل للجهود الوطنية والسياسية والإنسانية التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في سبيل إقرار السلام في المنطقة، والحفاظ على أمن الأردن واستقراره، والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما يسهم في تحقيق سلام عادل وشامل، ويصون كرامة الإنسان، ويضع حدًّا لمعاناة الشعوب، ويعزز مستقبلًا أكثر أمنًا وعدالة في منطقتنا العربية. وتأتي هذه المواقف في انسجام مع تأكيدات جلالة الملك المتكررة على حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ورفض الاعتداء على حق المسيحيين في العبادة وحرية الوصول إلى الأماكن المقدسة.
وتشدد الطائفة بصورة خاصة على اعتزازها بالمواقف الثابتة لجلالة الملك في الدفاع عن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، باعتبارها مرجعية تاريخية وأخلاقية في حماية هذه المقدسات وصون هويتها، وضمان حرية العبادة فيها. وإذ يدين القس د. نبيه عباسي فرض القيود على الوصول إلى أماكن العبادة، والتي طالت أبناء الشعب المسيحي في القدس، وبخاصة خلال أسبوع الآلام، فإنه يؤكد أن الوصاية الهاشمية تمثل السند الأصيل في حماية حق المؤمنين في الصلاة والوصول إلى كنائسهم التاريخية وممارسة شعائرهم الدينية بحرية وكرامة، ورفض أي اعتداء على هذا الحق أو أي مساس بحرية العبادة في المدينة المقدسة.
كما تثمن الطائفة الجهود الأردنية المتواصلة في الدفاع عن الحضور المسيحي التاريخي في القدس، وفي صون حق الكنائس في أداء رسالتها الروحية والإنسانية، انطلاقًا من إيمان الأردن الثابت بأن حرية العبادة ليست امتيازًا لفئة دون أخرى، بل حق أصيل من حقوق الإنسان يجب صونه وحمايته. ويؤكد هذا النهج أيضًا ما نصت عليه المادة 14 من الدستور الأردني من أن الدولة تحمي حرية القيام بشعائر الأديان والعقائد وفق العادات المرعية في المملكة.
وفي السياق الوطني، تعبّر طائفة الكنيسة المعمدانية الأردنية عن بالغ تقديرها وامتنانها للدور الوطني الكبير الذي تقوم به أجهزتنا الأمنية، والقوات المعنية بحفظ الأمن والنظام، من خلال حضورها المسؤول عند أبواب الكنائس وفي محيطها، وحماية المصلين، وتأمينهم خلال تنقلهم ومشاركتهم في الصلوات والاحتفالات الدينية، بما يعكس الوجه المشرق للدولة الأردنية ومؤسساتها، ويجسد التزامها العملي بحماية حرية العبادة وصون أمن المواطنين والمقيمين على اختلاف معتقداتهم. وقد أبرزت التغطيات الرسمية في الأردن هذا الدور بوصفه جزءًا من نموذج الاستقرار واحترام الحريات الدينية ومرافقة الاحتفالات الدينية في المملكة.
وإن هذا النهج الأردني الأصيل، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يؤكد من جديد أن الأردن سيبقى وطنًا للكرامة والاحترام المتبادل، وحصنًا للعيش المشترك، ونموذجًا في حماية حرية المعتقد وممارسة الشعائر الدينية، انسجامًا مع الدستور الأردني، وما رسخه الهاشميون من التزام ثابت بحماية المقدسات وصون كرامة الإنسان وحقه في العبادة.
وتستحضر الطائفة في هذه المناسبة المجيدة المعاني الروحية العميقة لعيد القيامة، بما يحمله من رجاء وحياة وسلام، داعيةً إلى أن تكون هذه المناسبة دافعًا متجددًا للصلاة من أجل الأردن والمنطقة، ومن أجل سلام عادل يرفع الظلم، ويصون الحقوق، ويمنح شعوب المنطقة فرصة العيش بأمن وكرامة واستقرار.
كل عام والأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، وشعبه العزيز، بألف خير.
القس د. نبيه عباسي
رئيس طائفة الكنيسة المعمدانية الأردنية
بمناسبة عيد القيامة المجيد، تتقدّم طائفة الكنيسة المعمدانية الأردنية، ممثّلةً برئيسها القس د. نبيه عباسي، بأصدق التهاني وأطيب التمنيات إلى الأسرة الأردنية الواحدة، وعلى رأسها مليكنا المحبوب جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وولي عهده الامين سمو الأمير الحسين ابن عبدالله الثاني حفظهما الله ورعاهما راجين أن يحمل هذا العيد المبارك للأردن والمنطقة معاني الرجاء والسلام والتجدّد.
وتؤكد الطائفة اعتزازها العميق بما يجمع الأردنيين من قيم العيش المشترك، وروح المواطنة الصادقة، والاحترام المتبادل، وهي القيم التي شكّلت على الدوام أساسًا راسخًا لوحدة مجتمعنا وتماسكه، ورسّخت صورة الأردن نموذجًا في الاعتدال والوئام وصون الكرامة الإنسانية.
كما تؤكد طائفة الكنيسة المعمدانية الأردنية دعمها الكامل للجهود الوطنية والسياسية والإنسانية التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في سبيل إقرار السلام في المنطقة، والحفاظ على أمن الأردن واستقراره، والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما يسهم في تحقيق سلام عادل وشامل، ويصون كرامة الإنسان، ويضع حدًّا لمعاناة الشعوب، ويعزز مستقبلًا أكثر أمنًا وعدالة في منطقتنا العربية. وتأتي هذه المواقف في انسجام مع تأكيدات جلالة الملك المتكررة على حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ورفض الاعتداء على حق المسيحيين في العبادة وحرية الوصول إلى الأماكن المقدسة.
وتشدد الطائفة بصورة خاصة على اعتزازها بالمواقف الثابتة لجلالة الملك في الدفاع عن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، باعتبارها مرجعية تاريخية وأخلاقية في حماية هذه المقدسات وصون هويتها، وضمان حرية العبادة فيها. وإذ يدين القس د. نبيه عباسي فرض القيود على الوصول إلى أماكن العبادة، والتي طالت أبناء الشعب المسيحي في القدس، وبخاصة خلال أسبوع الآلام، فإنه يؤكد أن الوصاية الهاشمية تمثل السند الأصيل في حماية حق المؤمنين في الصلاة والوصول إلى كنائسهم التاريخية وممارسة شعائرهم الدينية بحرية وكرامة، ورفض أي اعتداء على هذا الحق أو أي مساس بحرية العبادة في المدينة المقدسة.
كما تثمن الطائفة الجهود الأردنية المتواصلة في الدفاع عن الحضور المسيحي التاريخي في القدس، وفي صون حق الكنائس في أداء رسالتها الروحية والإنسانية، انطلاقًا من إيمان الأردن الثابت بأن حرية العبادة ليست امتيازًا لفئة دون أخرى، بل حق أصيل من حقوق الإنسان يجب صونه وحمايته. ويؤكد هذا النهج أيضًا ما نصت عليه المادة 14 من الدستور الأردني من أن الدولة تحمي حرية القيام بشعائر الأديان والعقائد وفق العادات المرعية في المملكة.
وفي السياق الوطني، تعبّر طائفة الكنيسة المعمدانية الأردنية عن بالغ تقديرها وامتنانها للدور الوطني الكبير الذي تقوم به أجهزتنا الأمنية، والقوات المعنية بحفظ الأمن والنظام، من خلال حضورها المسؤول عند أبواب الكنائس وفي محيطها، وحماية المصلين، وتأمينهم خلال تنقلهم ومشاركتهم في الصلوات والاحتفالات الدينية، بما يعكس الوجه المشرق للدولة الأردنية ومؤسساتها، ويجسد التزامها العملي بحماية حرية العبادة وصون أمن المواطنين والمقيمين على اختلاف معتقداتهم. وقد أبرزت التغطيات الرسمية في الأردن هذا الدور بوصفه جزءًا من نموذج الاستقرار واحترام الحريات الدينية ومرافقة الاحتفالات الدينية في المملكة.
وإن هذا النهج الأردني الأصيل، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يؤكد من جديد أن الأردن سيبقى وطنًا للكرامة والاحترام المتبادل، وحصنًا للعيش المشترك، ونموذجًا في حماية حرية المعتقد وممارسة الشعائر الدينية، انسجامًا مع الدستور الأردني، وما رسخه الهاشميون من التزام ثابت بحماية المقدسات وصون كرامة الإنسان وحقه في العبادة.
وتستحضر الطائفة في هذه المناسبة المجيدة المعاني الروحية العميقة لعيد القيامة، بما يحمله من رجاء وحياة وسلام، داعيةً إلى أن تكون هذه المناسبة دافعًا متجددًا للصلاة من أجل الأردن والمنطقة، ومن أجل سلام عادل يرفع الظلم، ويصون الحقوق، ويمنح شعوب المنطقة فرصة العيش بأمن وكرامة واستقرار.
كل عام والأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، وشعبه العزيز، بألف خير.
القس د. نبيه عباسي
رئيس طائفة الكنيسة المعمدانية الأردنية




