مدارس الثقافة العربية الإسلامية توشّح سماءها بالاعتزاز في يوم العلم الأردني
عمان – خاص القلعه
في تظاهرة وطنية مهيبة جسّدت أسمى قيم الانتماء والولاء، احتفلت مدارس الثقافة العربية الإسلامية بـ "يوم العلم الأردني"، محولةً ساحاتها إلى لوحة فنية وطنية رسمها الطلبة بفيض مشاعرهم واعتزازهم بهويتهم الأردنية الراسخة.
رايةُ الفخر تعانق السماء
استهلت الفعاليات بطابور صباحي اتسم بالانضباط والمهابة، حيث ارتفع العلم الأردني على سارية المدرسة تحت أنظار الطلبة والهيئتين التدريسية والإدارية، على وقع أنغام السلام الملكي الذي رددته الحناجر بإيمان مطلق بعظمة هذا الرمز الوطني. وقد تضمن الاحتفال كلمات خطابية "قوية ومركزة" ألقتها إدارة المدرسة ونخبة من الطلبة، أكدت في مجملها أن العلم ليس مجرد رمز بصري، بل هو اختزال لتاريخ من الكفاح وبناء الدولة تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
رسالة تربوية بروح وطنية
وشهد الحفل سلسلة من النشاطات الثقافية والفنية التي قدمها أطفال المدارس، حيث تزيّن الطلبة بالأوشحة التي تحمل ألوان العلم الأردني، وقدموا قصائد شعرية تغنت بمجد الراية وشموخها. وشددت الكلمات الصادرة عن المدرسة على أن احتضان هذا اليوم يأتي ضمن فلسفة "مدارس الثقافة العربية الإسلامية" في غرس مفاهيم المواطنة الصالحة وربط الأجيال بجذورهم التاريخية، ليكون الطالب جندياً في ميدان العلم، وفياً لتراب وطنه.
وقد صرّح المتحدثون خلال الحفل بأنَّ مدارس الثقافة ستظلُّ دوماً المنارة التي تُخرج أجيالاً تعي قيمة السيادة والكرامة، وتدرك أنَّ الحفاظ على رمزية العلم هو جزء لا يتجزأ من الحفاظ على أمن واستقرار وازدهار المملكة. واختتمت الفعالية بمسيرة رمزية داخل أسوار المدرسة، رفع فيها الأطفال أعلام الوطن عالياً، مؤكدين بصرخاتهم الحماسية أنَّ الأردن سيبقى وطناً للحرية والريادة.
تأتي هذه الاحتفالية لتؤكد من جديد أنَّ مدارس الثقافة العربية الإسلامية ليست مجرد صرح أكاديمي، بل هي محضن وطني بامتياز، يزرع في قلوب ناشئته أنَّ العلم هو السقف الذي لا ينحني، والراية التي لا تغيب.
حفظ الله الاردن والهاشمين
الكاتب نضال انور المجالي




