شريط الأخبار
الرواشدة يُعلن قطر ضيف شرف مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين لعام 2026 السعودية: غرامة تصل 100 ألف ريال عقوبة كل من يؤوي حجاج مخالفين ترامب: الرئيس الصيني تعهد بعدم تسليح إيران الرواشدة يتجوّل في الأجنحة الأردنية المشاركة بمعرض الدوحة الدولي للكتاب الرواشدة وآل ثاني يبحثان سبل تعزيز التعاون الثقافي بين الأردن وقطر القبض على مطلوب خطر ومسلح وعضو ضمن عصابة إقليمية لتهريب المخدرات في لواء الرويشد بعد 90 يوما.. اعتماد اسم وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية رسميا الأردن يرحب باتفاق الأطراف اليمنية للإفراج عن 1600 محتجز البدور يوجه بإجراءات عاجلة لتخفيف الضغط في مستشفى الأمير حمزة وزير النقل: الحكومة بدأت بالفعل بتنفيذ مشاريع سككية استراتيجية بعد إزمة هرمز .. وزير النقل: العالم بات يبحث اليوم عن مسارات بديلة أكثر أمنا الملكة رانيا تشيد بإنجاز طبي أردني لزراعة قرنية صناعية لمعمّرة تبلغ 104 أعوام مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يشارك بتشييع جثمان الساكت ابوالسعود: قرار المياه سيادي وطني ويعزز استقلال الأردن المائي الأردن على موعد مع عاصفة رملية في نهاية الأسبوع عراقجي: لا حل عسكرياً في إيران وحدة الجرائم الإلكترونية (المقابلين) الوكيل بهاء الزيادنه عمل دؤوب ومتميز الضرابعة: مشاركة الأردن بمعرض الدوحة للكتاب تعكس مكانة الثقافة الأردنية 1450 مشاركة على منصة "قصص من الأردن" لتوثيق السردية الأردنية حتى 13 أيار 95.5 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية

الدكتورة عفاف العزي أم ايهم… نموذج قيادي في العمل التربوي والتواصل المجتمعي

الدكتورة عفاف العزي أم ايهم… نموذج قيادي في العمل التربوي والتواصل المجتمعي
القلعة نيوز:
الدكتورة عفاف العزي أم ايهم… نموذج قيادي في العمل التربوي والتواصل المجتمعي
تُعد العملية التربوية من الركائز الأساسية في بناء المجتمعات، حيث يقع على عاتق المؤسسات التعليمية دور محوري في إعداد الأجيال وصقل شخصياتهم علميًا وأخلاقيًا. وفي هذا الإطار، تبرز الدكتورة عفاف العزي أم الأيهم، مديرة مدرسة المشرف الثانوية المختلطة، كإحدى القيادات التربوية التي تجسّد هذا الدور بكل كفاءة واقتدار.
لقد استطاعت الدكتورة عفاف أن ترسّخ بيئة تعليمية قائمة على الانضباط والاحترام المتبادل، من خلال متابعتها المستمرة للعملية التعليمية، وحرصها على تطوير الأداء الأكاديمي للطلبة، ودعم الكادر التعليمي والإداري. فهي تؤمن بأن المدرسة ليست مجرد مكان لتلقي المعرفة، بل هي فضاء متكامل لبناء الشخصية وتنمية القيم.
ومن أبرز ما يميز إدارتها اهتمامها الكبير بالتواصل مع أولياء الأمور، حيث تحرص على تعزيز الشراكة الحقيقية بين المدرسة والأسرة. وتدرك أن نجاح الطالب لا يكتمل إلا بتكامل الجهود بين المعلم وولي الأمر، لذلك تعمل على فتح قنوات تواصل فعّالة، سواء من خلال الاجتماعات الدورية أو المبادرات المجتمعية، أو التواصل المباشر لمعالجة أي تحديات تواجه الطلبة.
كما تسعى الدكتورة عفاف إلى ترسيخ مفهوم المسؤولية المشتركة، من خلال إشراك أولياء الأمور في متابعة التحصيل الدراسي والسلوك الطلابي، مما يسهم في خلق بيئة داعمة ومحفّزة للطلبة. وقد انعكس هذا النهج إيجابًا على مستوى الانضباط والتحصيل العلمي داخل المدرسة.
ولم يقتصر دورها على الجوانب الأكاديمية فحسب، بل امتد ليشمل الأنشطة اللامنهجية، التي توليها اهتمامًا خاصًا لما لها من أثر في تنمية مهارات الطلبة وصقل مواهبهم. فهي تعمل على تشجيع الطلبة على المشاركة في الفعاليات الثقافية والاجتماعية، بما يعزز ثقتهم بأنفسهم ويُنمّي روح الانتماء لديهم.
إن ما تقدمه الدكتورة عفاف العزي أم الأيهم من جهود متميزة يعكس نموذجًا حقيقيًا للقيادة التربوية الواعية، التي تدرك أهمية التكامل بين المدرسة والمجتمع، وتسعى بكل إخلاص إلى خدمة الطلبة وبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.