شريط الأخبار
غنيمات تشارك في افتتاح المعرض التشكيلي “سماوات” للشاعرة والفنانة التشكيلية وداد بنموسى العضايلة : العلاقات المصرية الأردنية تمثل نموذجًا عربيًا فريدًا للتنسيق السياسي والتكامل الاقتصادي أمسية وطنية على المدرج الروماني بمناسبة عيد الاستقلال أوبريت "أردن دار الحب" احتفالاً بعيد الاستقلال ترامب يهاجم اتفاق أوباما النووي مع إيران ويتوعد باتفاق "معاكس تماما" الملكة رانيا تشهد حفل تخريج طلبة الاكاديمية الدولية ترامب: التفاوض مع إيران لم ينته بعد أجواء ربيعية معتدلة خلال أيام عيد الأضحى روبيو: سنبدأ مفاوضات جدية حول النووي الإيراني بعد فتح مضيق هرمز الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الـ 80 أكسيوس: لا توقيع مرتقبا لاتفاق أميركي مع إيران الأحد والمفاوضات مستمرة وكالة تسنيم الإيرانية: خلافات حول الأموال المجمدة تهدد الاتفاق الأمريكي الإيراني بالفشل آفة المخدرات وأثرها على المجتمع " شباب كلنا الأردن" في العاصمة يستحضرون إرث الوطن ويجددون عهد المسؤولية بمناسبة الأستقلال80.. القلعة نيوز - عُمان وإيران تبحثان ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز الأردن ودول عربية وإسلامية: بن غفير أقدم على أفعال مروّعة ومهينة ومرفوضة إرادة ملكية بتعيين رئيس وأعضاء مجلس إدارة تلفزيون المملكة (أسماء) الصَّفدي مديراً عامَّاً لمؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية الحكومة توافق على تحويل قرض بـ 22.7 مليون دينار لتمويل مشروع الناقل الوطني الحكومة توافق على استكمال إجراءات إنشاء رصيف لمناولة المشتقات النفطية في العقبة

المحامي ايمن الضمور يكتب حول هروب اصحاب الشركات الكبرى … وطرق حماية العمال والدائنين…

المحامي  ايمن  الضمور  يكتب حول هروب اصحاب الشركات الكبرى … وطرق حماية العمال والدائنين…
القلعة نيوز:

منظومة الأمان القومي الاقتصادي استراتيجية الإنذار المبكر لحماية الحقوق ومنع تعثر الشركات

مقدمة
إن استقرار الاقتصادات الوطنية لا يعتمد فقط على جذب الاستثمارات بل على قدرة الدولة على حماية أطراف العملية الإنتاجية العمال والدائنين من مخاطر سوء الإدارة أو الهروب المفاجئ لرؤوس الأموال.
إن حادثة تعثر شركة كبرى وهروب صاحبها ليست مجرد قضية مالية بل هي خرق للأمن الاجتماعي.
لذا نقترح اعتماد منظومة "الإنذار المبكر" التي تضع الدولة في موقع المراقب الاستباقي وليس المتلقي للصدمات.

المحور الأول: الرقابة الرقمية الصارمة نظام الخطوط الحمراء
يجب تحويل العلاقة بين البنوك والبنك المركزي إلى نظام رقابة لحظي يعمل بالذكاء الاصطناعي
1. مؤشر كفاية السيولة من خلال إلزام البنوك بالتبليغ الفوري عند انخفاض الرصيد النقدي للشركة الكبرى عن مستوى يغطي رواتب الموظفين لثلاثة أشهر.
2. كبح السحب الفجائي وذلك بتفعيل تنبيه آلي عند قيام صاحب الشركة بسحب مبالغ ضخمة لا تتناسب مع النشاط التشغيلي المعتاد مع اشتراط تبرير مالي قبل إتمام التحويلات الخارجية الكبرى.

المحور الثاني: الرقابة على الملاءة والأصول ضمانات ما قبل التشغيل
في الشركات التي لا تملك أصولاً عقارية ضخمة تغطي ديونها يجب على الدولة فرض الآتي:
1. وديعة الأمان العمالي عن طريق إلزام الشركات بوضع كفالة بنكية دائمة أو رصيد محجوز مخصص حصراً لسداد أجور العمال في حالات الطوارئ لا يجوز المساس به إلا بقرار قضائي.
2. ربط الميزانيات نصف السنوية بالرخص لا يُجدد ترخيص أي شركة كبرى إلا بعد تدقيق ميزانية نصف سنوية حقيقية تُظهر أن نسبة الديون إلى الأصول لا تزال ضمن النطاق الآمن.

المحور الثالث: التفتيش المالي المفاجئ الضابطة المالية
تفعيل دور المفتش المالي المعتمد الذي يمتلك صلاحيات الضابطة القضائية:
* القيام بزيارات ميدانية مفاجئة للشركات الكبرى لمطابقة السجلات الورقية بالواقع الفعلي للتدفقات النقدية والمخزون للتأكد من عدم وجود تلاعب محاسبي يخفي خسائر الشركة الحقيقية.

المحور الرابع: نظام المنع الاحترازي والمسؤولية التضامنية
يجب تطوير القوانين لتشمل:
1. إشارة الحجز الآلية بمجرد صدور إنذارات بوجود ديون سيادية ضرائب، ضمان اجتماعي أو شكاوى عمالية جماعية يتم آلياً وضع إشارة منع تصرف على كافة أصول الشركة وأملاك صاحبها الشخصية لمنع تسييلها وتهريبها.
2. رفع الحجاب القانوني النص صراحة على أن المسؤولية الشخصية لصاحب الشركة تظل قائمة في حال ثبت وجود تقصير جسيم أو نية مبيّتة للهروب مما يتيح للدولة ملاحقته دولياً ومصادرة أمواله في أي مكان بالعالم.

المحور الخامس الشفافية والربط الإلكتروني
توحيد قواعد البيانات بين وزارة التجارة، البنك المركزي، دائرة الأراضي، وأمن الحدود
* هذا الربط يضمن أنه في اللحظة التي تظهر فيها الشركة في قائمة المتعثرين مالياً تُقيد حركة صاحبها في السفر وفي بيع العقارات والمركبات فوراً حتى تتم تسوية الأوضاع.

إن الدولة القوية هي التي تمتلك رادارات مالية ترصد الأزمات قبل وقوعها. إن تطبيق هذه المنظومة سيخلق بيئة آمنة يشعر فيها العامل أن رزقه محمي بقوة القانون والدائن يشعر أن حقوقه مضمونة برقابة الدولة والمستثمر الجاد يشعر أن المنافسة عادلة وبعيدة عن المتلاعبين.
ويبقى السوال لماذا لا يكون للعاملين ممثلا منهم في عضوية مجلس الادارة بحيث يكون مطلعا على حركة اموال الشركة ويدق ناقوس الخطر للجهات المختصة قبل وقوعه …