وأكّد الوزيران خلال اتصالٍ هاتفي أهمية ما أنجزه البلدان الشقيقان من تقدم عملي في تعزيز العلاقات ومأسسة التعاون في مختلف المجالات ضمن الرؤية المشتركة لبناء علاقات تكامل حقيقية تنعكس إيجابًا على الأردن وسوريا.
واستعرض الصفدي والشيباني الخطوات التي اتُّخذت لتنفيذ مخرجات اجتماع الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري الذي استضافه الأردن في 12 نيسان 2026، وأكّدا استمرار العمل ضمن منهجية عملانية لتوسعة مجالات التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية وغيرها من المجالات الحيوية.
كما أكّدا استمرار التعاون في المجال الدفاعي والأمني لمواجهة التحديات المشتركة.
وأكّد الصفدي والشيباني دعم الجهود المبذولة لإنهاء التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة والتوصل إلى حلٍّ يكرس الأمن والاستقرار على الأسس التي تضمن معالجة كل أسباب التوتر السابقة، واحترام القانون الدولي وسيادة الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لها.
وأكّد الصفدي وقوف الأردن بالمطلق مع سوريا في عملية إعادة البناء وحماية أمنها واستقرارها وسيادتها ووحدة أراضيها، وإدانة التدخلات والاعتداءات الإسرائيلية على أراضيها وأمنها.
المملكة




