هبة أبو حليمة
تُعدّ القضية الفلسطينية من أهم القضايا العربية التي حظيت باهتمام القيادة الهاشمية منذ بدايات الاحتلال وحتى يومنا هذا. فقد وقفت القيادة الهاشمية إلى جانب الشعب الفلسطيني في مختلف المراحل، مؤمنةً بأن فلسطين قضية حق وعدالة، وأن الدفاع عنها واجب قومي وإنساني. وقد تميز الموقف الهاشمي بالثبات وعدم التراجع رغم التحديات السياسية والظروف الصعبة.
ثبات الموقف الهاشمي
منذ النكبة الفلسطينية عام 1948، أكدت القيادة الهاشمية دعمها الكامل للشعب الفلسطيني وحقه في الحرية والاستقلال. وشارك الجيش العربي الأردني في الدفاع عن القدس وفلسطين، مقدّمًا التضحيات والشهداء من أجل حماية الأرض والمقدسات.
ولم يتوقف الدعم عند الجانب العسكري، بل استمرت القيادة الهاشمية في مساندة الفلسطينيين سياسيًا وإنسانيًا، حيث استقبل الأردن اللاجئين الفلسطينيين، ووفّر لهم التعليم والرعاية الصحية وفرص الحياة الكريمة، مما ساعد على الحفاظ على الهوية الفلسطينية وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني.
الوصاية الهاشمية على المقدسات
تُعدّ الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس من أبرز صور الدعم الهاشمي لفلسطين، إذ تعمل القيادة الهاشمية على حماية المسجد الأقصى المبارك والمقدسات من محاولات التهويد والاعتداءات المستمرة، تأكيدًا على عروبة القدس ومكانتها الدينية والتاريخية.
عزيمة الحق والدفاع عن القضية
لم تتغير مواقف الهاشميين تجاه فلسطين رغم مرور السنوات، بل بقيت القضية الفلسطينية حاضرة في خطابهم السياسي والإنساني. فقد دعت القيادة الهاشمية دائمًا إلى تحقيق السلام العادل الذي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدة أن الحقوق لا تسقط مهما طال الاحتلال.
خاتمة
إن القيادة الهاشمية تمثل نموذجًا في الوفاء للقضية الفلسطينية، حيث جمعت بين ثبات الموقف وعزيمة الحق، وظلت داعمة للشعب الفلسطيني في جميع الظروف. وستبقى فلسطين قضية راسخة في وجدان الهاشميين والأردنيين حتى ينال الشعب الفلسطيني حريته وحقوقه المشروعة.




