آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةتقدم طبي نوعي في العقبة.. نجاح عملية معقدة لإعادة زراعة ساق شاب إثر حادث بحريكلب يعقر طفلا في القسطل .. ومطالبات بالتحرك لحماية الطلبةمن هي فرح بدارنة الأمين العام لاتحاد الكرة بالإنابة؟الملك يتابع عمل الحكومة في قطاع الغاز وخطط تطويره بما يدعم أمن الطاقةتايلاند: مقتل 23 شخصا جراء السيولالأوقاف: 39 ألفا و200 مسجل للحجبلدية الطفيلة تنفذ عطاءات خدمية بـ2.15 مليون دينارالاجترار الفكري قبل النوم .. هكذا يتحول التوتر إلى أرقأورنج الأردن تدعم مهارات الشباب القيادية عبر رعاية ثلاث مؤتمرات لنموذج الأمم المتحدة
رأي

أفضل أيام الدنيا أيام العشر

منذ 5 أشهردقيقتان
التحكم بالخط:
أفضل أيام الدنيا أيام العشر
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,290 مقالاً
كل مقالات الكاتب


القلعة نيوز - رقية القضاة


أهلّت بالنور والرحمة وغيث المغفرة وندى الجود الرباني، ليال عشر، أقسم بها رب العزة ليبين لنا كرامتها عنده، وخيريتها في الليالي، قائلا سبحانه، [والفجر وليال عشر] وانطلقت التوجيهات النبوية الكريمة، تؤكد طيب لياليها المنيرة بالقيام والقرآن، وبهاء نهارها بالصيام والعمل الصالح، [ما من أيام العمل الصالح فيها خير وأحب إلى الله من هذه العشر ويؤكد صلى الله عليه وسلم على أفضليتها فيقول : ( خير أيام الدنيا هذه العشر ). ليال عشر خوطبت الأمة المحمدية بأمرها، أن تجعلها منائر عشر، تضيء لهم يوم حشرهم، ومنابر ذكر ترتقي بهم، وترفع في الملائك ذكرهم، وسبل هدي وبر، يحط الله بصالح العمل فيها عنهم ذنوبهم، ويشرح بنورها صدورهم.

هناك حيث تطلعت العيون إلى البيت الحرام، وهوت الأفئدة إلى مشرق الإسلام، وحنّت إلى طيب المكان والزمان والمشاعر، فمنها ما سار به الركب حثيثا يطوي البيد، ويسابق النسيم المتدفق بالمسك المتناثر شذى يملأ الآفاق المبتهجة بالموسم الجميل، ركب يحط في رحاب الرحمن الرحيبة، قوافل تتراصّ صفوفا ذاكرة، وقلوبا شا كرة، وعيونا تغسل بالدمع الهتون غبائر وأحزان المعاصي، دموع ندم ورجاء، وحاشا للرحيم الغفار الحليم الكريم، أن يرد قاصدا يطرق بابه، أو ملهوفا على أعتابه حط ركابه، فتنهلّ سحائب الرحمات غيثا، يحيي القلوب الكليمة الواجفة، المستغيثة من شرّالنفوس الأمارة بالسوء، والشياطين الأزّازة والقرناء المكذبين بالحق، فتغاث، وتجار، وترحم، وتعطى حتى ترضى.

وهنا حيث تطلعت العيون، وهفت القلوب، وتلهفت الأرواح، ولم يكتب لها الرحيل إلى المشاعر المقدسة، فخلعت عليها العناية الربانية رداء رحمة بديل، وعباءة خير وعمل جميل، فكانت الليالي العشر هناك حجا، وهنا عمل صالح، وعبادة يحبها الله، فسكنت الجوانح الملهوفة للقاء، وعكفت على القربات بكل أنواعها وألوانها، خالصة لوجه الله الكريم، ترجوالقرب والرضى، ولسانها يقول: {يا رب أشتاق التطوف في رحابك فقوافل الغفران حطت عند بابك}} فيامن حبسك عن أعتاب الله وبيته حابس، لا تكن من العطايا الغاليات يائس، وعليك بالليالي العشر الطيبات، إملأها ذكرا وشكرا وقربات، عسى أن تفوز بالعفو والغفران والجنات. {ومايزال عبدي يتقرب إليَ بالنوافل حتى أحبه}

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962