شريط الأخبار
ولي العهد يترأس اجتماعا لمتابعة تحضيرات مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي رئيس الديوان الملكي يفتتح «واحة الأردن» في جامعة الطفيلة التقنية شقيق المحافظ السابق د. فراس أبو قاعود يوجه رسالة شديدة إلى وزير الداخلية أمام وزير الداخلية: إحالة المحافظ أبو قاعود.. علامة استفهام كبرى! المواطن (م ع) يشكر المدينة الطبية ومستشفى الملكة رانيا العبدالله للأطفال . القبض على صاحب متجر في مصر والسبب ..... إطلاق نداء استغاثة لإدخال مستلزمات إيواء لنازحي غزة قبل موسم الشتاء قائد القيادة المركزية الأمريكية يزور 6 دول بالمنطقة ويتفقد حاملة طائرات ندوة حوارية بعنوان "الاسرة الامنة" النواب يواصلون مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية اليوم انتحار جندي إسرائيلي في الاحتياط الطلبة الأوائل في امتحان الشامل (اسماء) محافظة: 145 مليون دينار كلفة إنشاء 86 مدرسة و 99 إضافة صفية ورياض أطفال الجامعة الهاشمية تفتح باب التقديم للتفوق الثقافي والفني 10 ملايين دينار إضافية ترفع مستفيدي صندوق الطالب الجامعي إلى 63 ألفاً بدء تقديم طلبات الدبلوم المتوسط في الجامعات والكليات الرسمية البنك المركزي يطلق ورشة المراجعة النصفية للاستراتيجية الوطنية للاشتمال المالي الأسير"الطفل الفلسطيني محمد حميد تحررت ساقه قبل ان يتحرر جسده مجلس الوزراء يقر نظام التنظيم الإداري لدائرة الموازنة العامة لسنة 2026 الحكومة تقر نظاما معدلا لأسواق الجملة للخضار والفواكه لسنة 2026

أفضل أيام الدنيا أيام العشر

أفضل أيام الدنيا أيام العشر
أفضل أيام الدنيا أيام العشر

القلعة نيوز - رقية القضاة

أهلّت بالنور والرحمة وغيث المغفرة وندى الجود الرباني، ليال عشر، أقسم بها رب العزة ليبين لنا كرامتها عنده، وخيريتها في الليالي، قائلا سبحانه، [والفجر وليال عشر] وانطلقت التوجيهات النبوية الكريمة، تؤكد طيب لياليها المنيرة بالقيام والقرآن، وبهاء نهارها بالصيام والعمل الصالح، [ما من أيام العمل الصالح فيها خير وأحب إلى الله من هذه العشر ويؤكد صلى الله عليه وسلم على أفضليتها فيقول : ( خير أيام الدنيا هذه العشر ). ليال عشر خوطبت الأمة المحمدية بأمرها، أن تجعلها منائر عشر، تضيء لهم يوم حشرهم، ومنابر ذكر ترتقي بهم، وترفع في الملائك ذكرهم، وسبل هدي وبر، يحط الله بصالح العمل فيها عنهم ذنوبهم، ويشرح بنورها صدورهم.
هناك حيث تطلعت العيون إلى البيت الحرام، وهوت الأفئدة إلى مشرق الإسلام، وحنّت إلى طيب المكان والزمان والمشاعر، فمنها ما سار به الركب حثيثا يطوي البيد، ويسابق النسيم المتدفق بالمسك المتناثر شذى يملأ الآفاق المبتهجة بالموسم الجميل، ركب يحط في رحاب الرحمن الرحيبة، قوافل تتراصّ صفوفا ذاكرة، وقلوبا شا كرة، وعيونا تغسل بالدمع الهتون غبائر وأحزان المعاصي، دموع ندم ورجاء، وحاشا للرحيم الغفار الحليم الكريم، أن يرد قاصدا يطرق بابه، أو ملهوفا على أعتابه حط ركابه، فتنهلّ سحائب الرحمات غيثا، يحيي القلوب الكليمة الواجفة، المستغيثة من شرّالنفوس الأمارة بالسوء، والشياطين الأزّازة والقرناء المكذبين بالحق، فتغاث، وتجار، وترحم، وتعطى حتى ترضى.
وهنا حيث تطلعت العيون، وهفت القلوب، وتلهفت الأرواح، ولم يكتب لها الرحيل إلى المشاعر المقدسة، فخلعت عليها العناية الربانية رداء رحمة بديل، وعباءة خير وعمل جميل، فكانت الليالي العشر هناك حجا، وهنا عمل صالح، وعبادة يحبها الله، فسكنت الجوانح الملهوفة للقاء، وعكفت على القربات بكل أنواعها وألوانها، خالصة لوجه الله الكريم، ترجوالقرب والرضى، ولسانها يقول: {يا رب أشتاق التطوف في رحابك فقوافل الغفران حطت عند بابك}} فيامن حبسك عن أعتاب الله وبيته حابس، لا تكن من العطايا الغاليات يائس، وعليك بالليالي العشر الطيبات، إملأها ذكرا وشكرا وقربات، عسى أن تفوز بالعفو والغفران والجنات. {ومايزال عبدي يتقرب إليَ بالنوافل حتى أحبه}