شريط الأخبار
قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد الموافق للخامس من تمُّوز 2026م حسان يوجّه بإعداد مشروع نظام لضبط العمل الوزاري؛ منعاً لتضارب المصالح أو تحقيق أي مكاسب شخصية السفيرة غنيمات تشارك في أعمال الدورة الـ155 للملتقى الدبلوماسي بالمغرب المحامية الفقهاء تُشّيد بدور النائب الحجايا في إعادة فتح ملف العمالة الوافدة، وتثني على أدائها الرقابي في القضايا الوطنية استحداث برامج دراسات عليا في المعهد القضائي قطيشات: قانون الجرائم الإلكترونية يحتوي على ثغرات نهاية مشوار جمال سلامي مع النشامى الموافقة على تعديل نظام الأبنية والتَّنظيم في مدينة عمَّان نظام معدِّل لنظام التَّنظيم الإداري لوزارة الشؤون السياسية والبرلمانية حلفاء ... ولكن قرايا ومقاطيع المبادرة العشائرية الأردنية (41) تمديد تأجيل انتخابات المجالس البلديَّة وانتخابات مجلس أمانة عمَّان الكبرى لمدَّة ستَّة شهور دولة جعفر حسان يُخمد زوبعة! ولكن ماذا بعد؟.. لو توقفنا عند الحقيقة... النائب النواصرة يسأل "وزير التربية" عن مبررات إضافة أسبوع دوام للعام الدراسي الجديد - وثيقة الحجايا تفتح ملف تصاريح العمالة الوافدة وتمطر وزارة العمل بحزمة من الأسئلة البرلمانية ملامح تعديل وزاري ثان يلوح في أفق حكومة جعفر حسان دمشق تعلن عن زيارة مرتقبة لماكرون إلى سوريا الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا

الجراح: الاستقلال الثمانين .. الأردن يواصل مسيرة العزة والإنجاز بقيادة هاشمية حكيمة

الجراح: الاستقلال الثمانين .. الأردن يواصل مسيرة العزة والإنجاز بقيادة هاشمية حكيمة
الجراح: الاستقلال الثمانين .. الأردن يواصل مسيرة العزة والإنجاز بقيادة هاشمية حكيمة
القلعة نيوز -
بقلم النائب هالة الجراح مساعد رئيس مجلس النواب وعضو حزب الإصلاح

إن عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية يمثل مناسبة وطنية خالدة نستذكر فيها بكل فخر واعتزاز التضحيات الكبيرة التي قدمها الآباء والأجداد في سبيل بناء الدولة الأردنية الحديثة، وترسيخ قيم الحرية والسيادة والكرامة الوطنية.

وإن الاستقلال لم يكن مجرد حدث تاريخي، بل بداية لمسيرة طويلة من الإنجازات والعطاء، قادها الهاشميون بحكمة واقتدار، حتى أصبح الأردن نموذجاً في الأمن والاستقرار والاعتدال رغم كل التحديات التي تشهدها المنطقة.

ولا يفوتني أن أذكر بأن المرأة الأردنية حظيت باهتمام ملكي كبير خلال العقود الماضية، حيث حرصت القيادة الهاشمية على تعزيز دورها وتمكينها سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، إيماناً بدورها الأساسي في بناء المجتمع والدولة.

وأن جلالة الملك وسمو الملكة رانيا العبدالله قدّما نموذجاً واضحاً في دعم المرأة والشباب، من خلال إطلاق المبادرات الوطنية التي عززت حضور المرأة في مواقع صنع القرار ومختلف القطاعات، لتكون شريكاً حقيقياً في مسيرة التنمية والإنجاز.

وها نحن نرى الأردنيين وهم يحتفلون بهذه المناسبة الوطنية الغالية، يجددون الولاء والانتماء للوطن والقيادة الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، مؤكدين الوقوف خلف الجهود الملكية في الدفاع عن مصالح الأردن والقضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

ولا ننسى أن قوة الأردن كانت دائماً في وحدة شعبه وتماسك جبهته الداخلية وإيمانه بقدرة الوطن على تجاوز التحديات وصناعة المستقبل.

وهذا عيد الاستقلال سيبقى رمزاً للعزة الوطنية ومحطة نستمد منها الإصرار على مواصلة البناء والإنجاز، ليبقى الأردن وطناً حراً أبياً ينعم بالأمن والاستقرار والتقدم.