القلعة نيوز- أقامت الجالية الأردنية في ولاية نيوجرسي احتفالاً وطنياً مهيباً بمناسبة العيد الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، في فعالية عكست عمق الانتماء والولاء للوطن والقيادة الهاشمية، وسط حضور واسع من أبناء الجالية الأردنية وأبناء الجاليات العربية، حيث استُحضرت في هذه المناسبة الوطنية مسيرة الدولة الأردنية الحافلة بالإنجازات والتحديات، والتي رسخت مكانة الأردن كدولة راسخة في ثوابتها، قوية بإرادة شعبها، وماضية بثقة نحو المستقبل، رغم مختلف الظروف الإقليمية والدولية.
وأشار راعي الحفل، رجل الأعمال محمد خالد الزعبي، إلى أن الأردن مضى رغم الأزمات، ولكل أزمة حكاية زادت الأردنيين صلابة وقوة وتماسكاً، مؤكداً أن الدولة الأردنية استطاعت عبر تاريخها أن تتجاوز التحديات بثبات وحكمة، مستندة إلى وحدة شعبها وقيادتها الرشيدة، لتبقى نموذجاً في الاستقرار وسط محيط مضطرب.
وأضاف الزعبي: "نقولها من نيوجرسي إلى عمّان، سيبقى الأردن شامخاً عزيزاً آمناً، ورايته عالية بإذن الله”، مؤكداً أن الأردنيين في الخارج يحملون وطنهم في قلوبهم أينما كانوا، ويحرصون على نقل الصورة الحقيقية للأردن كدولة محبة للسلام، قائمة على القيم والإنسان.
وأعرب الزعبي عن أسمى آيات الولاء والانتماء لحضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني المعظم، ولسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد الأمين، مؤكداً أن القيادة الهاشمية كانت وما زالت صمام الأمان للوطن، وحملت الأمانة بكل شرف وإخلاص عبر مسيرة ممتدة من العطاء.
وأكد الزعبي في كلمته أن الحديث اليوم هو عن وطن كبير بكرامته وثباته وهيبته، وطن استطاع خلال ثمانين عاماً من الاستقلال أن يبني الإنسان قبل المكان، وأن يؤسس لدولة قائمة على الحكمة والتوازن، مشدداً على أن هذه المسيرة لم تكن سهلة، لكنها كانت مليئة بالإرادة والعزيمة والإنجاز.
وأضاف أن ثمانين عاماً من الاستقلال هي قصة بناء متواصل للدولة والإنسان، وقصة قيادة حملت الأمانة بكل شرف، مضيفاً أن هذه المسيرة تعكس عمق الرؤية الهاشمية التي وضعت الأردن في مكانة متقدمة رغم قلة الموارد وكثرة التحديات.
وختم الزعبي كلمته بالقول: "أبيش بلد بالدنيا يشبه الأردن، فكل عام والأردن قيادةً وشعباً بألف خير”، في عبارة لاقت تفاعلاً واسعاً من الحضور الذين عبّروا عن اعتزازهم بوطنهم وهويتهم الأردنية.
وأشاد الحضور بالأجواء الوطنية التي سادت الحفل، مؤكدين أن مثل هذه الفعاليات تعزز روح الانتماء لدى الأجيال في الخارج، وتبقي ارتباطهم بالوطن حياً ومتجدداً، كما ثمّنوا الجهود المبذولة في تنظيم هذا الحدث الذي جمع أبناء الجالية على قلب رجل واحد.
وشهد الاحتفال العديد من الفقرات المتنوعة وتوزيع الجوائز على الحضور، فيما سادت أجواء من المحبة والاعتزاز بالوطن وقائد الوطن، في مشهد عكس عمق الانتماء والولاء لدى أبناء الجالية الأردنية في الخارج.
كما تضمن الحفل فقرات فنية وطنية أحياها الفنانان سعد أبو تايه وحسين أبو أحمده، حيث قدّما مجموعة من الأغاني الوطنية التي لامست مشاعر الحضور وأعادت إلى الأذهان صور الفرح الأردني، في أجواء امتزجت فيها مشاعر الفخر والحنين، لترتفع الأعلام الأردنية عالياً وتُختتم الأمسية بروح وطنية خالصة تؤكد أن الأردن يسكن القلوب مهما ابتعدت المسافات.




