شريط الأخبار
أبو السمن يوجه لرفع كفاءة طرق حيوية في البلقاء وتحسين سلامتها المرورية السياحة النيابية تطالب بصندوق مخاطر لحماية القطاع ترامب يندد بتصويت مجلس النواب "غير الوطني" لصالح إنهاء حرب إيران مسؤول: رغم بلاغ الحكومة .. الوفد الأردني الأكبر عددا في مؤتمر العمل الدولي الأردن وهولندا يؤكدان ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الصفدي يستقبل الممثّلة الخاصة للاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان الجراح: كلمة الملكة رانيا جسدت صورة الأردن الإنسانية ورسخت قيم التكاتف التي تميز الأردنيين أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب .. ونتنياهو يسعى لاستئنافها الأردن يشارك بأعمال الدورة الثامنة للجمعية العامة لمرفق البيئة العالمي خامنئي يقول إن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لـ"زرع الانقسام" بين الإيرانيين اتاحة مواعيد مباريات النشامى عبر تطبيق "سند" لبنان: وقف إطلاق النار قد يسري خلال يوم من موافقة الأطراف المعنية محافظة القدس تحذر من مشروع استيطاني ضخم يهدد قلنديا مدير الأمن العام يرعى إطلاق استراتيجية إدماج النوع الاجتماعي للأعوام 2026–2028 الوطني للأمن السيبراني يبدأ استقبال المشاركات لمسابقة "لقطة سيبرانية" تحسن الاكتفاء الذاتي الغذائي في الأردن بمقدار 4 نقاط مئوية الزعبي يسأل الحكومة: كيف ستقفز مديونية المياه إلى 15 مليار دينار؟ حريق مصنع كرتون في المفرق أمانة عمان تطلق مشروعاً كبيراً لتطوير وإعادة تأهيل وسط المدينة الدكتور باسم أبو بكر: مكافحة التدخين وحماية البيئة وسلامة الغذاء مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة.

السياحة في أفريقيا نمو متواصل

السياحة في أفريقيا نمو متواصل
محمود النشيط / إعلامي بحريني متخصص في الإعلام السياحي
خمسة عناصر أساسية تميز السياحة في القارة الأفريقية عن بقية القارات الأخرى ابتداء من التنوع الجغرافي والمعالم الطبيعية، والثراء الثقافي والتراث الإنساني القديم، وموطن السفاري والحياة البرية الأكبر عالمياً، ثم توفر سياحة المغامرات والأنشطة الفريدة بشكل واسع وأخيراً التوجه المتزايد نحو السياحة المستدامة مما يجعل السياحة فيها تجربة حية وعميقة تعيد ربط الإنسان بالطبيعة البكر وجذور الأرض، وإن اشتركت معها في بعض الجوانب بعض القارات الأخرى.
تشير المصادر الرسمية الصادرة عن منظمة السياحة العالمية أن القارة السمراء استقبلت أكثر من 81 مليون سائح دولي مما يعد نمواً قياسياً هو الأسرع عالمياً، ويقبل السياح بشكل كبير على سياحة الشواطئ والثقافة في الشمال، وعشاق المغامرة والسفاري في شرقها وجنوبها قادمين من الداخل الأفريقي أو الخارج البعيد حيث يشكل الأوربيون 25%-30% ، والأمريكان 12%- 15% ، كذلك آسيا بنسبة أقل تقريباً إلا أنها في تزايد مؤخراً بعد التسهيلات المقدمة في منح التأشيرات عند الوصول أو الإليكترونية المسبقة.
السياحة الفاخرة عليها أقبال كبير حيث توفرها بعض الدول الأفريقية مثل كينيا وتنزانيا في الجنوب، كما يقصد السياح كل من زيمبابوي، وموزمبيق مع ليسوتو من أجل السياحة العلاجية والتسوق وزبائن هذه الدول مزيج من سياح الداخل الأفريقي أو الخارجي من بقية دول العالم، مما يعزز حركة السفر بين الدول الأفريقية ذاتها بنحو 45 % - 50 % ، كما انتعشت سياحياً مؤخراً كل من أوغندا و تنزانيا في الشرق بفضل الحركة النشطة عند جارتها كينيا. كذلك أنتعش الحال الاقتصادي عند بعض الدول العربية الأفريقية مثل المغرب ومصر وتونس بنسب إيجابية كبيرة وحققت قفزات استثنائية في الناتج المحلي.
السائح الخليجي توجه مؤخراً للاهتمام ولو بأعداد متواضعة للسياحة والاستكشاف في بعض الدول الأفريقية رغم توفر بعض خطوط شركات السفر المباشرة مع القارة، وتكاليفها المعيشية التي تعتبر مقبولة جداً للسياحة المتوسطة، إلا أن بعض الاشتراطات الطبية مثل أخذ بعض التطعيمات الخاصة تفادياً للإصابة ببعض الأوبئة المنتشرة، وانعدام الأمن في بعض القرى النائية رغم تطوره الآمن مؤخراً بشكل كبير، وضعف التسويق السياحي حال دون الانتعاش السياحي السريع.