شريط الأخبار
أبناء المرحوم أحمد ذياب المصري يهنئون العميد فراس جمال المصري بمناسبة الترفيع ترفيع ضباط في الأمن العام ( أسماء ) الملك يؤكد أهمية تعزيز العلاقات المتينة بين الأردن والعراق الرزاز و أبو الشعر عضوين في مجلس الأعيان إرادة ملكية بقبول استقالة الرفاعي من عضوية مجلس الأعيان الممثلة الأوروبية لحقوق الإنسان: الأردن شريك موثوق وعامل استقرار بالمنطقة الحلبوسي: أنبوب النفط بين البصرة والعقبة خيار استراتيجي يخدم البلدين الكباريتي: سياسات نتنياهو تمس الأمن الوطني الأردني مباشرة الأردن يؤكد دعمه لترسيخ الأمن والاستقرار في العراق قتيل و6 جرحى بإطلاق نار في مواقع عدة وسط إسرائيل 100 دينار رسوم إجراء فحص القيادة العملي المستعجل الإعدام لقاتل شهداء مكافحة المخدرات الزعبي يمطر الحكومة بـ 12 سؤالاً عن البريد الأردني موسيقات القوات المسلحة الأردنية والإندونيسية تشارك في احتفالات الاستقلال الأ 80 في "جاكرتا" صيدلة عمان الأهلية بالمركز الأول على مستوى المملكة بجائزة "انطلق" لصندوق الحسين للإبداع والإبتكار لمشاريع التخرّج قتيل و4 جرحى بإطلاق نار في مواقع عدة وسط إسرائيل ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية الجرائم الإلكترونية تدعو للإبلاغ عن الحسابات الوهمية وعدم التفاعل معها إدارة الترخيص تطرح أرقاما مميزة للبيع المباشر الوحدات يقبل استقالة شلباية ويكلف الصقور

حين يحاول الشباب الأردني أن يثبت نفسه

حين يحاول الشباب الأردني أن يثبت نفسه
سلسبيلا جمال المحادين

فرصة الشباب الأردني اليوم مش رفاهية ولا فكرة مثالية نحكي عنها من بعيد. هي واقع يومي بنعيشه بكل تفاصيله، بين طموح كبير وإمكانات مش دايمًا متاحة بنفس السهولة.

الشباب في الأردن عندهم وعي واضح ورغبة حقيقية يثبتوا حالهم. في أفكار، في طاقة، وفي ناس فعلاً بدها تعمل فرق. بس بنفس الوقت في تحديات ما بتنحكى دايمًا بصوت عالي: ضغط الدراسة، صعوبة البداية، وقلة الفرص أحيانًا مقارنة بحجم الطموح.

اللي بلاحظه إنه كثير من الشباب مش مشكلتهم إنهم ما عندهم هدف، بالعكس، عندهم أهداف أكبر من ظروفهم أحيانًا، لكن المشكلة تكون في الطريق للوصول، مش في الرغبة نفسها.

ومع هيك، في إشي مهم لازم ينفهم: الجيل هذا مش جيل استسلام. بالعكس، في محاولات مستمرة، في تعلم ذاتي، في ناس عم تبني حالها خطوة خطوة حتى لو الطريق مش واضح من البداية.

أنا بشوف إنه الفرصة اليوم ما عادت بس وظيفة أو شهادة. الفرصة صارت مهارة، فكرة، أو حتى طريقة تفكير. اللي بيعرف يطور نفسه ويتعلم ويصبر، حتى لو البداية كانت بسيطة، عنده مساحة يكبر ويصنع مكانه.

بس برضه لازم نحكي بواقعية: مش كل الناس عندها نفس الظروف، مش كل الناس عندها نفس الظروف، ومش كل الطرق مفتوحة بنفس السهولة. وهذا جزء من الحقيقة اللي لازم تنفهم بدون تجميل أو مبالغة.

ورغم كل شيء، اللي بيميز الشباب الأردني هو الإصرار الهادئ. مش صوت عالي، بس استمرار. محاولة بعد محاولة، حتى لو ببطء.

بالنهاية، فرصة الشباب الأردني مش وعد جاهز بينعطى، هي شيء بينصنع. وبقدر ما في تحديات، بقدر ما في إمكانية حقيقية إنه هالجيل يترك أثر إذا لقى الطريق الصح واستمر فيه.