شريط الأخبار
عمّان الأهلية وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن توقعان مذكرة تعاون للتدريب والبحث العلمي حسان على مائدة النسور في السلط بحضور 100 شخصية البدور: استحداث عيادات مسائية في مستشفى الأميرة بسمة عاجل / مستشار العشائر يُعلن عن مؤتمر وطني حول "الجلوة العشائرية" بعد منتصف أيلول المقبل ( فيديو ) الأردن يدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف بن غفير للمسجد الأقصى القوات المسلحة: تعاملنا مع 4 صواريخ و 6 مسيرات إيرانية خلال الـ24 ساعة الماضية المكتبة الوطنية تستضيف افتتاح البرنامج الثقافي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين حجب تطبيقات التراسل في مناطق عقد امتحانات الثانوية العامة خلال فترة الامتحانات : خيمة الهاشميين في وجه عواصف التفتيت *"سيرك الفزعات... وصخرة الثبات" "العربدة الأمريكية "* *"منطق القوة... لا منطق الحق"* تشكيلات في المجلس القضائي قادمة واجتماع اليوم الخميس وزير الثقافة يُشيد بأداء نشامى الأمن العام : جسّدوا أسمى معاني الانضباط والاحترافية أكسيوس: رئيس الموساد الإسرائيلي يلتقي مدير الاستخبارات الأميركية في واشنطن مسؤول: جولة جديدة من محادثات لبنان وإسرائيل في 4 آب المقبل وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين البدور: الرفض الشعبي للمخدرات كبير بحجم الوطن ولي العهد: سعدت بلقاء شباب يحملون الكثير من الطموح والإصرار عراقجي يثير جدًلا: لم ألتقِ بالمرشد مجتبى خامنئي نائب الملك يلتقي شباب من الكرك ويؤكد الأردن مستمر في الحفاظ على سلامة مواطنيه

انتظارٌ طويل، وحماسٌ يملأ المكان

انتظارٌ طويل، وحماسٌ يملأ المكان
آيات أبو طعيمة
دقاتُ قلوبٍ تتردد في الأرجاء، ودموعٌ خفيّة يملؤها الفرح. أيادٍ ترتجف شوقًا للحظةٍ طال انتظارها، وعيونٌ تترقب بفارغ الصبر، صرخاتُ حبٍ وحنانٍ تتأرجح في الصدور، وضحكاتٌ صادقة تهتز من أعماق القلوب، خوفٌ جميل يسبق لقاء أجمل ما في الحياة.
تتسلل نغمات الموسيقى إلى أرجاء المسرح، وتتعالى أصوات الأيادي الصغيرة بالتصفيق فرحًا.
مكانٌ تغمره المشاعر المختلطة؛ فرحٌ ودموع، شوقٌ واعتزاز، أحاسيس لا يمكن السيطرة عليها.
وفجأة... يعم السكون.
تُفتح الستارة الحمراء لتظهر طفلةٌ بريئة، جميلة الملامح، ترتسم الابتسامة على وجهها. في تلك اللحظة، شعرتُ أن دقات قلبها وصلت إلى أعماق قلبي. وقفت تحمل في داخلها مزيجًا من الفرح والخوف، تنظر يمينًا ويسارًا، باحثةً عن ذلك الصدر الدافئ الذي تهدأ عنده نبضاتها.
ومن بين الجمهور، لوّحت لها يدٌ حنونة؛ اليد التي تعبت واجتهدت، وسهرت ودعمت، حتى وصلت إلى هذه اللحظة المميزة.
بدأ الحفل، وانطلقت الموسيقى، وبدأت الرقصة التي تدربنا عليها شهورًا طويلة، لنحصد اليوم ثمار ذلك التعب.
كانت تتراقص أمامي، وأنا أنظر إليها وكأنني أملك الدنيا وما فيها، أنظر إلى المسرح فلا أرى سواها، وكأنها النجمة الوحيدة في سماء المكان. لوّحت لها بحماس، ورددتُ معها حركات الرقص التي حفظتها من كثرة تدريباتها، وكأنني أذكرها بكل خطوة وتفصيلة.
فرأيتها تتراقص بحبٍ وثقة، وكأنها تقول لي: شكرًا.
شكرًا لأنكِ كنتِ السند في أولى خطواتي الدراسية، وشكرًا لكل لحظة دعمٍ ومحبة منحتِني إياها.
صغيرتي الجميلة، أعدكِ أن أبقى إلى جانبكِ خطوةً بخطوة، حتى تكبر أحلامكِ، وتصبح واقعًا تفخرين به.
أحبكِ يا حلا، وسأبقى أصفق لكِ في كل مسرحٍ تصعدين إليه، وفي كل حلمٍ تنجحين في تحقيقه مُستقبلًا..