آخر الأخبار
الشيخ عبدالكريم الحويان .. بني صخر ما ودها شهادة من أحد، ولا تاريخها يحتاج إلى تعريف.الشرق الأوسط رقعة الشطرنج المشتعلة وتداعيات "الدبلوماسية الخشنة"النفط يستقر مع موازنة السوق مخاطر الإمدادات وارتفاع صادرات الشرق الأوسطزيلينسكي: معلومات المخابرات تشير لاستعداد روسيا لشن هجوم كبيرالأردن بديل أمني لإدارة الفلسطينيينروافع النموالأحزاب أنجزت الكثير، فما الذي ينتظر؟الملك والملكة في مدرسة عائشة بنت أبي بكر .. رسائل تربوية هامةترامب: الأمر في فرنسا لا يتعلق بالمدارس بل برغبة الإسلام في السيطرةالترشح للبلديات... حين تصبح الكفاءة شرطا للثقة
منذ 4 أشهردقيقة واحدة
التحكم بالخط:

تقرير: صندوق تقاعد الضمان الأمريكي مُهدَّد بنفاد موارده بحلول 2032

تقرير: صندوق تقاعد الضمان الأمريكي مُهدَّد بنفاد موارده بحلول 2032

القلعة نيوز- أفاد تقرير صادر عن أمناء صندوق الضمان الاجتماعي الأميركي، بأن عشرات الملايين من المتقاعدين والأميركيين قد يواجهون اقتطاعات في مستحقاتهم المالية الشهرية التي يتلقونها خلال ست سنوات، ما لم يتخذ الكونغرس إجراءات عاجلة لدعم الموارد المالية للبرنامج.

وتوقع التقرير الذي نشرته شبكة (سي أن أن CNN) الإخبارية أن يستنفد موارد صندوق ائتمان التقاعد للضمان الاجتماعي الذي يسهم في تمويل المدفوعات المخصصة لكبار السن ومعاليهم والناجين من العمال الوافدين في أواخر عام 2032، وعندها ستكون إيرادات ضرائب الرواتب ومصادر الدخل الأخرى قادرة على تغطية 78% فقط من المزايا المستحقة.

كما توقع نفاد موارد الصناديق الائتمانية المشتركة للتقاعد والعجز في عام 2034؛ وعندها ستكون إيرادات ضرائب الرواتب ومصادر الدخل الأخرى قادرة على تغطية 83% فقط من المزايا المستحقة. وجاء في التقرير، دفعت هذه التوقعات بـخبراء ومؤيدي الضمان الاجتماعي إلى تجديد دعواتهم للمشرعين لمعالجة النقص الوشيك.

وتشمل الخيارات المطروحة لحل الأزمة، رفع معدل ضريبة الرواتب، وتأجيل السن الذي يمكن للأشخاص فيه بدء تلقي المزايا أو الحصول على مدفوعات التقاعد الكاملة، وزيادة حد الدخل الخاضع لضريبة الرواتب، وتقليص المزايا أو خفض معدل نموها السنوي.

بترا

المزيد في قسم اقتصاد

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962