القلعة نيوز - أزيل اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من واجهة مركز كينيدي للفنون في واشنطن، تنفيذا لقرار صادر عن القضاء الفدرالي.
وقال مدير المركز مات فلوكا، السبت، في وثيقة قضائية إن المؤسسة الثقافية التزمت بقرار المحكمة وأزالت جميع اللافتات التي تحمل اسم ترمب من المبنى.
وتجمّع حشد مساء الجمعة أمام المؤسسة، مطلِقا بين الحين والآخر صيحات ترحيب فيما كان العمال ينصبون السقالات للوصول إلى اللافتة، كما تابع آلاف من رواد الإنترنت المشهد عبر بث مباشر، مترقبين لحظة إزالة اسم ترمب عن الواجهة.
وكان قاض فدرالي قد رفض طلبا لوقف تنفيذ القرار، وقضى بأن إضافة اسم ترمب إلى تسمية المركز غير قانونية، وأن تغيير الاسم من صلاحية الكونغرس حصرا.
وبموجب القرار، طُلب من مجلس إدارة المركز إزالة أي إشارات إلى اسم ترمب أو أي اسم غير الرئيس جون كينيدي من المبنى والموقع الإلكتروني.
معركة قضائية
وتعود القضية إلى قرار سابق لمجلس إدارة المركز بإضافة اسم ترمب إلى التسمية، قبل أن يطعن معارضون في الخطوة باعتبارها مخالفة للقانون.
وبعد صدور حكم قضائي، نهاية الشهر الماضي، بعدم قانونية تغيير الاسم، أعلن ترمب أنه سيتخلى عن الإشراف على المركز، وكتب على منصته "تروث سوشيال" قائلا "سنعمل مع الكونغرس لنقل هذه المؤسسة الفاشلة إليه مجددا، حتى يتمكن من اتخاذ قرار بشأن ما يجب فعله بها".
وكان المركز الفني الواقع في قلب العاصمة واشنطن قد سُمي تكريما للرئيس جون كينيدي، وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، صوّت مجلس إدارة المركز على تغيير اسمه ليصبح "مركز ترمب كينيدي".
وسرعان ما أُضيف اسم الرئيس الجمهوري إلى الواجهة بأحرف ذهبية كبيرة فوق اسم كينيدي، وقد أثارت هذه الخطوة انتقادات من عائلة الرئيس كينيدي، كما اعترض عليها الديمقراطيون الذين طعنوا في قانونيتها.
وبعد عودته إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني 2025، اتخذ الرئيس الأمريكي سلسلة إجراءات تهدف إلى تعزيز حضور اسمه ورمزيته في الفضاء الرسمي، في خطوة تُعد خروجا عن التقاليد السياسية الأمريكية.
كما تعمل إدارته على طرح ورقة نقدية من فئة 250 دولارا تحمل صورته، بالتزامن مع الاحتفال بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة عن الإمبراطورية البريطانية.
المصدر: الفرنسية
وقال مدير المركز مات فلوكا، السبت، في وثيقة قضائية إن المؤسسة الثقافية التزمت بقرار المحكمة وأزالت جميع اللافتات التي تحمل اسم ترمب من المبنى.
وتجمّع حشد مساء الجمعة أمام المؤسسة، مطلِقا بين الحين والآخر صيحات ترحيب فيما كان العمال ينصبون السقالات للوصول إلى اللافتة، كما تابع آلاف من رواد الإنترنت المشهد عبر بث مباشر، مترقبين لحظة إزالة اسم ترمب عن الواجهة.
وكان قاض فدرالي قد رفض طلبا لوقف تنفيذ القرار، وقضى بأن إضافة اسم ترمب إلى تسمية المركز غير قانونية، وأن تغيير الاسم من صلاحية الكونغرس حصرا.
وبموجب القرار، طُلب من مجلس إدارة المركز إزالة أي إشارات إلى اسم ترمب أو أي اسم غير الرئيس جون كينيدي من المبنى والموقع الإلكتروني.
معركة قضائية
وتعود القضية إلى قرار سابق لمجلس إدارة المركز بإضافة اسم ترمب إلى التسمية، قبل أن يطعن معارضون في الخطوة باعتبارها مخالفة للقانون.
وبعد صدور حكم قضائي، نهاية الشهر الماضي، بعدم قانونية تغيير الاسم، أعلن ترمب أنه سيتخلى عن الإشراف على المركز، وكتب على منصته "تروث سوشيال" قائلا "سنعمل مع الكونغرس لنقل هذه المؤسسة الفاشلة إليه مجددا، حتى يتمكن من اتخاذ قرار بشأن ما يجب فعله بها".
وكان المركز الفني الواقع في قلب العاصمة واشنطن قد سُمي تكريما للرئيس جون كينيدي، وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، صوّت مجلس إدارة المركز على تغيير اسمه ليصبح "مركز ترمب كينيدي".
وسرعان ما أُضيف اسم الرئيس الجمهوري إلى الواجهة بأحرف ذهبية كبيرة فوق اسم كينيدي، وقد أثارت هذه الخطوة انتقادات من عائلة الرئيس كينيدي، كما اعترض عليها الديمقراطيون الذين طعنوا في قانونيتها.
وبعد عودته إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني 2025، اتخذ الرئيس الأمريكي سلسلة إجراءات تهدف إلى تعزيز حضور اسمه ورمزيته في الفضاء الرسمي، في خطوة تُعد خروجا عن التقاليد السياسية الأمريكية.
كما تعمل إدارته على طرح ورقة نقدية من فئة 250 دولارا تحمل صورته، بالتزامن مع الاحتفال بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة عن الإمبراطورية البريطانية.
المصدر: الفرنسية




