نسيم عنيزات
الا أن الثابت والمؤكد بأن هناك جولة أخرى في مسلسل الصراع الدائر بين قوة ترفض العقيدة والاستراتيجية الإيرانية في منطقة نفوذها ومصالحها. كما أنها تعتقد بأنها تهدد أمن ومصالح دولة الاحتلال من خلال اذرعها في المنطقة.
وثبت بان هذا الصراع وما يجري من تفاصيل منذ اكثر من 45 سنة تقريبا لا يراعي مصالح دول المنطقة ومدى تأثره بإحداثه وما لحقها من ضرر خلال السنوات الماضية.
وكان تاثير هذا الصراع كبيرا ومباشرا والحق خسائر بشرية ومادية في دول الخليج والمنطقة كما عرض امنها واستقرارها إلى الخطر ايضاً جراء الصواريخ والمسيرات الإيرانية وكذلك رفض او وعدم اهتمام واشنطن بأمنها بعد أن خاضت حربا جرتها لها اسرائيل على ايران، مما يعني ان أمن ومصالح دولة الاحتلال متقدمة على غيرها بالنسبة لواشنطن.
إن ما حدث في السنة الماضية وما تبعها من حرب على طهران في نهاية شباط الماضي وما نجم عنه من احداث اثرت بشكل كبير على دول المنطقة تستدعي اعادة النظر بجميع تحالفاتها القائمة حاليا، ووضع استراتيجية جديدة تراعي مصالحها وتضمن امنها واستقرارها بعد أن استشعرت حقيقة ما يدور حولها.
فلا يجوز ان تبقى منطقتنا ساحة لصراعات وحروب لا ناقة لنا بها ولا جمل ولا نجني منها إلا الدمار والإضرار، ساحة لحروب يبدأها اخرون لكنهم لا يعرفون كيف ومتى ينهونها، لان نهايتها لا تعنيهم كثيرا.
لا شك أننا جميعا في المنطقة تأثرنا في الحرب التي تعتبر جزءا من صراع تاريخي بين أيدولوجيات ومصالح لن تتوقف الا بنهاية او زوال أحدهما وستبقى منطقتنا ساحة وشاهداً على حالة تشكل خطرا عليها ان لم تضع لها حدا وموقفا حاسما.
الدستور
الا أن الثابت والمؤكد بأن هناك جولة أخرى في مسلسل الصراع الدائر بين قوة ترفض العقيدة والاستراتيجية الإيرانية في منطقة نفوذها ومصالحها. كما أنها تعتقد بأنها تهدد أمن ومصالح دولة الاحتلال من خلال اذرعها في المنطقة.
وثبت بان هذا الصراع وما يجري من تفاصيل منذ اكثر من 45 سنة تقريبا لا يراعي مصالح دول المنطقة ومدى تأثره بإحداثه وما لحقها من ضرر خلال السنوات الماضية.
وكان تاثير هذا الصراع كبيرا ومباشرا والحق خسائر بشرية ومادية في دول الخليج والمنطقة كما عرض امنها واستقرارها إلى الخطر ايضاً جراء الصواريخ والمسيرات الإيرانية وكذلك رفض او وعدم اهتمام واشنطن بأمنها بعد أن خاضت حربا جرتها لها اسرائيل على ايران، مما يعني ان أمن ومصالح دولة الاحتلال متقدمة على غيرها بالنسبة لواشنطن.
إن ما حدث في السنة الماضية وما تبعها من حرب على طهران في نهاية شباط الماضي وما نجم عنه من احداث اثرت بشكل كبير على دول المنطقة تستدعي اعادة النظر بجميع تحالفاتها القائمة حاليا، ووضع استراتيجية جديدة تراعي مصالحها وتضمن امنها واستقرارها بعد أن استشعرت حقيقة ما يدور حولها.
فلا يجوز ان تبقى منطقتنا ساحة لصراعات وحروب لا ناقة لنا بها ولا جمل ولا نجني منها إلا الدمار والإضرار، ساحة لحروب يبدأها اخرون لكنهم لا يعرفون كيف ومتى ينهونها، لان نهايتها لا تعنيهم كثيرا.
لا شك أننا جميعا في المنطقة تأثرنا في الحرب التي تعتبر جزءا من صراع تاريخي بين أيدولوجيات ومصالح لن تتوقف الا بنهاية او زوال أحدهما وستبقى منطقتنا ساحة وشاهداً على حالة تشكل خطرا عليها ان لم تضع لها حدا وموقفا حاسما.
الدستور




