شريط الأخبار
الإحصاءات: إنهاء 90% من أعمال الحصر في تعداد السكان والمساكن انطلاق أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية دي فانس: الإيرانيون وافقوا على دعوة المفتشين الدوليين 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من العام الأمن العام يدعو للالتزام بتعليمات فعالية النشامى ومواقع بث المباراة الولايات المتحدة تعلّق عقوباتها على النفط الإيراني حتى 21 آب على هامش اجتماعات الجامعة العربية.. الصفدي يلتقي وزراء خارجية عرب فانس: وضعنا آلية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا العين العلي تُشارك في "منتدى مراكش البرلماني الاقتصادي" الشرفات: الأمن الوطني يستوجب الحزم في تنفيذ العقوبات موظفة تقتحم مكتب وزير السياحة والأمن العام يتعامل معها الأردن يؤكد تضامنه مع قطر جراء انفجار رأس لفان ولي العهد يشيد بأداء النشامى: منحتم الأردنيين شعورا بالفخر استمرار المحادثات الفنية بين أميركا وإيران لبقية الأسبوع في بورغنشتوك الأردن يستضيف اجتماعين لوزراء الخارجية العرب وجامعة الدول العربية شاشات عرض وفاعليات جماهيرية لمتابعة مباراة النشامى والجزائر باكستان: اتفاق لإنشاء لجنة عالية المستوى للإشراف السياسي بين أميركا وإيران زوج يطعن زوجته في البادية الشمالية الأردنيون يضبطون منبهاتهم .. السادسة صباحًا موعد مؤازرة النشامى أمام الجزائر عطية: الأردن يعيش فينا والجنة فقط بديل فلسطين .. تلك رسالة المخيمات

حزيران وسنابل الأمل والخير

حزيران وسنابل الأمل والخير  مقال بقلم خلدون ذيب النعيمي ماجستير في الدراسات الاستراتيجية والاعلامية هاتف  0772134834  هضاب الوطن وسهوله تتألق هذا الشهر بأمواج سنابل الذهب الاصفر بعد ان من الله تعالى علينا بموسم مطري ، فبين حزيران والقمح علاقة ابدية اذا علمنا ان لفظه السامي القديم معناه الحنطة والسنابل لوقوع موسم الحصاد فيه ، وهو الأمل وان ارتبط بالفكر المعاصر بالجرحالعربي الكبير في الخامس منه بما سمي بنكسة حزيران فالأمل باق ان شاء الله فلا اهل الحق نسوا حقهم ولا العادي مطمئن بظلمه وعدوانه ، ففي هذا الشهر نتذكر بطولات الشهداء صالحالشويعر وصحبه الذين احتضنوا نابلس بأرواحهم ولسان حالهم للعدو ان هذه المدينة الجميلة دونها دم المهج فحفظت لهم نابلس تضحيتهم بأكبر ميدان فيها يضم رفاتهم الطاهر ، وليس بعيداً عن الشويعر وصحبه الفتية الستة من ابناء الجيش بابتسامتهم الخالدة الذين اقسموا ان تكون القدس مصعد ارواحهم الطاهرة الى بارئها وربحوا الفوز مع خالقهم وخلدهم وطنهم كأيقونات مجد وفخار .  سهول الوطن في حورانه وبلقاءه ومؤابه وشراته وباديته تتألق بسنابل القمح المائلة بحبها وتبنها والابتسامة تعلو وطنهم بفرح ابناءه بذلك ، فالأمة يتعزز قرارها ويسمع كلمتها ان اكلت مما تزرع وهو البند الاستراتيجي الاول في قوة الاوطان ، وقديما كان الاردنيون يربطون مواسم افراحهم واعراسهم بمواسم حصاد قمحهم وتوالد الاغنام وزخم انتاج البانها وهو الامر الذي شددوا فيه فيما يسمى بعرفهم التراثي بـ قرآن 25 من ايام حزيران ، وفي ذلك قالوا بقران خمس وعشرين احصد قمحك ولا تلين أي لم يبقى فرصة للحصاد بسبب قرب انتهاء موسمه وخيره ، ويضم هذا الشهر اطول نهار واقصر ليل في يوم الحادي والعشرين منه ومنا هنا كانت ذكريات الحصيدة وتعاليلها القصيرة في ذاكرتنا الشعبية  اللي قمحه عنده يقرض الناس طحين من الامثال الشعبية التي كنا نسمعها من اهالينا للدلالة على اهمية التخطيط السليم للحياة ومتطلباتها ، واول قواعد ذلك أهمية الاحتياط للقادم من الايام من خلال ادخار بعض ما تملكه لساعة العازة وتلافي حاجة الآخرين الذين ان ساعدوك للحظة فلن يساعدوك كل الوقت ، والجميل في هذا المثل دلالته ايضاً بانك ان ملكت شيء معين فانت تتحكم بكل ما يخصه فالطحين هنا ابن القمح وبالتالي فستكون لك حشمتك ومكانتك كشخص او منظومة وذلك من خلال حاجة الآخرين لك وليس حاجتك لهم ؛ فعزة النفس يمثلها هنا جهد الحراث والبذار في رياح تشرين الباردة وحين يغبطك الأمل في ليالي الشتاء وانت تتأمل بفرح امطار كانون وشباط وآذار وصولاً لتعب الحصاد في حر حزيران ولتكون بالتالي ذو عزة وعزيمة باقي السنة ، فمن تعب لعب و ايضاً من لعب تعب ببساطة  حزيران وحصاد سنابل قمحه ، الجهد والأمل والخير كله في ذلك .
خلدون ذيب النعيمي ماجستير في الدراسات الاستراتيجية والاعلامية هاتف 0772134834 هضاب الوطن وسهوله تتألق هذا الشهر بأمواج سنابل الذهب الاصفر بعد ان من الله تعالى علينا بموسم مطري ، فبين حزيران والقمح علاقة ابدية اذا علمنا ان لفظه السامي القديم معناه الحنطة والسنابل لوقوع موسم الحصاد فيه ، وهو الأمل وان ارتبط بالفكر المعاصر بالجرحالعربي الكبير في الخامس منه بما سمي بنكسة حزيران فالأمل باق ان شاء الله فلا اهل الحق نسوا حقهم ولا العادي مطمئن بظلمه وعدوانه ، ففي هذا الشهر نتذكر بطولات الشهداء صالحالشويعر وصحبه الذين احتضنوا نابلس بأرواحهم ولسان حالهم للعدو ان هذه المدينة الجميلة دونها دم المهج فحفظت لهم نابلس تضحيتهم بأكبر ميدان فيها يضم رفاتهم الطاهر ، وليس بعيداً عن الشويعر وصحبه الفتية الستة من ابناء الجيش بابتسامتهم الخالدة الذين اقسموا ان تكون القدس مصعد ارواحهم الطاهرة الى بارئها وربحوا الفوز مع خالقهم وخلدهم وطنهم كأيقونات مجد وفخار . سهول الوطن في حورانه وبلقاءه ومؤابه وشراته وباديته تتألق بسنابل القمح المائلة بحبها وتبنها والابتسامة تعلو وطنهم بفرح ابناءه بذلك ، فالأمة يتعزز قرارها ويسمع كلمتها ان اكلت مما تزرع وهو البند الاستراتيجي الاول في قوة الاوطان ، وقديما كان الاردنيون يربطون مواسم افراحهم واعراسهم بمواسم حصاد قمحهم وتوالد الاغنام وزخم انتاج البانها وهو الامر الذي شددوا فيه فيما يسمى بعرفهم التراثي بـ "قرآن" 25 من ايام حزيران ، وفي ذلك قالوا بقران خمس وعشرين احصد قمحك ولا تلين أي لم يبقى فرصة للحصاد بسبب قرب انتهاء موسمه وخيره ، ويضم هذا الشهر اطول نهار واقصر ليل في يوم الحادي والعشرين منه ومنا هنا كانت ذكريات الحصيدة وتعاليلها القصيرة في ذاكرتنا الشعبية اللي قمحه عنده يقرض الناس طحين من الامثال الشعبية التي كنا نسمعها من اهالينا للدلالة على اهمية التخطيط السليم للحياة ومتطلباتها ، واول قواعد ذلك أهمية الاحتياط للقادم من الايام من خلال ادخار بعض ما تملكه لساعة العازة وتلافي حاجة الآخرين الذين ان ساعدوك للحظة فلن يساعدوك كل الوقت ، والجميل في هذا المثل دلالته ايضاً بانك ان ملكت شيء معين فانت تتحكم بكل ما يخصه فالطحين هنا ابن القمح وبالتالي فستكون لك حشمتك ومكانتك كشخص او منظومة وذلك من خلال حاجة الآخرين لك وليس حاجتك لهم ؛ فعزة النفس يمثلها هنا جهد الحراث والبذار في رياح تشرين الباردة وحين يغبطك الأمل في ليالي الشتاء وانت تتأمل بفرح امطار كانون وشباط وآذار وصولاً لتعب الحصاد في حر حزيران ولتكون بالتالي ذو عزة وعزيمة باقي السنة ، فمن تعب لعب و ايضاً من لعب تعب ببساطة حزيران وحصاد سنابل قمحه ، الجهد والأمل والخير كله في ذلك .