شريط الأخبار
مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون الأزمة بين الوقوع والنكران... المصري بيوم السلام: جهود جلالة الملك في تحقيق السلام هي خارطة للسلام بحد ذاتها حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران وزيرا الصحة والدولة لشؤون رئيس الحكومة الليبيان في ضيافة جناح مستشفى الاستقلال نبض الحجر وذاكرة المكان: "بيت السلط التراثي" يفتح أبوابه ليروي حكاية الإرث والإنسان الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار

فزعة قوافي.. صقر الجازي يستجيب لنداء "أم إبراهيم" بقصيدة تهزّ نخوة الحجايا والحويطات

فزعة قوافي.. صقر الجازي يستجيب لنداء أم إبراهيم بقصيدة تهزّ نخوة الحجايا والحويطات


في مشهدٍ يجسّد أسمى معاني النخوة والشهامة العربية التي طالما تميزت بها البادية الأردنية، سطّر الشاعر صقر الجازي قصيدةً شعريةً مؤثرة، جاءت هبّةً واستجابةً لنداء الحاجة "أم إبراهيم"، والتي استنجدت وثارت نخوتها بعشائر الحجايا والحويطات لفك كربتها وضيقها. وقد تنادت أبيات الجازي بكلمات تهز الوجدان، معلنةً الوقوف إلى جانبها ومؤكدةً أن نداء الحرائر لا يمر عابراً لدى رجالٍ ورثوا الفزعة كابراً عن كابر؛ حيث حملت القصيدة في طياتها قيم التضامن الأصيل والتلاحم العشائري الذي يرى في إغاثة الملهوف واجباً لا يملك الفارس عنه محيداً.


يالله يالمعبود رب ….السموات
يالواحد الي عالمن …….بالنوايا

تفرج على الي انتخت بالحويطات
وتنخا عموم جموع كل الحجايا

الحره الي بصوتها فيه لوعات
صاحت وقالت يالنشاما معايا

ياهل المناصب والرتب والقيادات
هبو ترا الموقف يبيله سوايا

تكفون ثم تكفون مابه مجالات
مابه اعذارن يم بنت الطنايا