مروة الخلايلة
لا نية لدي في خوض الانتخابات البلدية و مجالس المحافظات أن بقيت ، لكن هذا التوغل الواضح و الصريح على الديمقراطية مرفوض تماماً، أين ارادة الشعب بتحديد من يمثلهم و من هم أعلم بالأصل باحتياجات كل منطقة ، حلّ المجالس قبل عام من مدتها الدستورية و تأجيل الانتخابات لأكثر من عام !
ناهيك عن مسودة القانون التي تجعل الديمقراطية أرملة لا بواكي لها ، الغاء انتخاب مباشر لمجالس المحافظات تعرية رؤوساء البلدية من الصلاحيات و جعل المدير التنفيذي الآمر الناهي و أن اخطأ يُحاسب الرئيس و الكثير الكثير من البنود من وضعها تشعر كأن لديه ثأر بينه و بين الشعب .
فالانتخابات حق مشروع لا يجوز مد اليد إليه أكثر من ذلك ! ومسودة قانون أصبحت ك طعام وضع على النار و نُسي فاحترق لكثرة ( الطباخين) و لطول المدة ! فالمواطن يختار و هو يتحمل نتيجة قرارته مراراً و تكراراً " أهل مكة أدرى بشعابها " !




