لم أرى ولم أسمع عن حراك شعبي على أرض الوطن منذ مذابح غزة من قبل العدو المجرم ولا زال مستمراً حتى الساعة غير حراك المبادرة الوطنية السياسية التي يقودها الدكتور عوض خليفات نائب رئيس الوزراء الأسبق ووزير الداخلية ومعه وحوله مجموعة من الرجال المخلصين للوطن والقيادة والشعب.
هذا الحراك الذي يستهدف الالتزام بثوابت الأردن الوطنية التاريخية والذي يدعو إلى رص الصفوف وتقوية اللحمة الوطنية والتعريف بتاريخ الأردن القديم والحديث وتاريخ شعبه الأبي وجيشه المصطفوي الباسل ودور شعبه الأبي وعشائره الأصلية في الانصهار في القضية العربية الإسلامية "قضية فلسطين منذ بداية مؤامرة المستعمر الأجنبي لإيجاد وطن بديل للعدو على أرض فلسطين المقدسة حتى يومنا.
هذه المبادرة الرائعة التي تجوب الوطن من شماله إلى جنوبه لدعم جهود الأردن، دولة وقيادة وشعباً ودورة المحوري والأساسي للوقوف مع فلسطين وشعبها ضد العدو المجرم …..والوقوف مع الأردن ضد مؤامرات التهجير والوطن البديل وضياع حقوق الشعب الفلسطيني على أرضه وحقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
أنا شخصياً ادعم هذه المبادرة ولا أكتب عن مسؤولين أمواتاً او أحياءً إلا إذا سجلوا أسماءهم بأحرف من نور في سجل الإخلاص والوفاء للوطن والشعب والقيادة…. والمواطن الأردني عوض خليفات منهم فهو مسؤول غير فاسد بل يسعى إلى الإصلاح في الوطن العزيز.
ما أحوجنا إلى مبادارات كهذه المبادرة مبادرات تعزز الإصلاح والنجاح في بلدنا وتحارب الفساد والمفسدين والفاسدين وتسعى إلى حلول لمشاكل الأردن من فقر وبطالة وغياب عدالة وشللية ومحسوبية وتدوير مناصب لمسؤولين فاشلين ومخدرات وعنوسة وارتفاع نسب الجريمة.
الدكتور عساف الشوبكي




