شريط الأخبار
رئيس وزراء باكستان يدعو الولايات المتحدة وإيران إلى ضبط النفس الملك ينعى الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات جورامكو راعياً ذهبياً لملتقى الأساتذة الفخريين الثالث في الجامعة الأردنية وزير الثقافة يستقبل نظيره السوري الحنيطي يقود تحركًا نيابيًا لعفو عام يشمل القضايا المسقطة حقًا شخصيًا ويستثني الجرائم الجسيمة والفساد حسّان يوجّه بصيانة مرافق وأقسام مستشفى الرمثا الحكومي الأردن في بيان عاجل يدين اتهامات "الحوثي" للسعودية وتهديدات حرية الملاحة عملية طعن تستهدف سائحين أميركيين في قلب أثينا الاحتلال يصدر أمرا عسكريا بوضع اليد على أكثر من 5 آلاف دونم من أراضي جبع إسقاط 3 صواريخ إيرانية استهدفت الأردن الجيش: تحييد خمس طائرات مسيّرة إيرانية حسان في جولة ميدانية شمالا .. ويتفقد مشروع قرية جرش السياحية القاضي للمومني: الإعلام شريك أساسي في مسيرة البناء الوطني أبرز أرقام كأس العالم 2026 .. نسخة تاريخية حطمت كل التوقعات ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 83.7 دينارا للغرام البحرين: التصدي لعدد من الهجمات الجوية الإيرانية الملك يغادر أرض الوطن في زيارة إلى المملكة المتحدة ضعف عوائد صندوق استثمار أموال الضمان استشهاد أم وطفلها وبناتها الثلاثة في قصف للاحتلال الإسرائيلي في غزة مركز شباب معان يطلق فعاليات معسكر الخدمة المجتمعية في جامعة الحسين

إشهار كتاب "مشوار مع بيسوا" للروائية سميحة خريس

إشهار كتاب مشوار مع بيسوا للروائية سميحة خريس
القلعة نيوز- أشهرت الكاتبة سميحة خريس كتابها "مشوار مع بيسوا" مساء أمس الاثنين، في منتدى عبد الحميد شومان الثقافي بعمان.

وتحدث في حفل الإشهار الذي حضره نخبة من الأدباء والأكاديميين والمعنيين، بالإضافة إلى خريس، الكاتبة سوار الصبيحي، والقاص والأكاديمي الدكتور هشام مقدادي، وأدار الحفل الكاتب والناشر جعفر العقيلي.

ويشتمل الكتاب الصادر حديثا عن دار "الآن ناشرون وموزعون" بعمان، على حوار متخيل تخوضه خريس مع الكاتب البرتغالي فرناندو بيسوا، وهو عمل يتجاوز حدود القراءة التقليدية، ليكون تجربة وجودية مزدوجة من خلال قراءة في نصوص بيسوا، وقراءة في الذات والذاكرة والعالم.

ويقوم أسلوب الكتاب على خطاب مزدوج، ظاهره حوار مع فرناندو بيسوا، وباطنه حوار مع الذات، إذ أن الكاتبة خريس تستدرج بيسوا ليكون مرآة أو ذريعة لتقول ما لا يقال مباشرة، لإدراكها أن الحديث عن الذات مكشوف ومحرج، فتستعين بصوت آخر، لتخفف وطأة الاعتراف، محولة بيسوا نفسه إلى تقنية سردية.

وفي مشاركته بحفل الإشهار نوه الدكتور مقدادي، إلى أن ما يميز الكتاب لغويا وأسلوبيا هو ذلك العشق الصوفي المتحول للكلمة؛ فالكاتبة متيمة بالحروف، تسمع هسيسها وتتلمس وزنها ورائحتها وظلالها، وتنتصر بقوة لـلرواية بوصفها صرحا نثريا باذخا يتسع لفوضى المعارف البشرية وفنونها.

ولفت إلى أن خريس تنتقد في كتابها بمرارة ذلك الاستخفاف المعاصر بالنحو والقواعد، وتصف أولئك الذين يجهلون حركات الرفع والضم والكسر بأنهم يقتلون الكلمة، ويجعلون الحروف تنطق عرجاء بلا روح، فاللغة كما اعتبرتها؛ "العمود الفقري، وسر الأسرارِ، وقُدس الأقداس".

بدورها، أشارت الصبيحي، إلى أنه مع تقدم فصول الكتاب يتحول بيسوا من مرآة فكرية إلى مفتاح يكشف أكثر صفحات الكاتبة خصوصية، وحديثها عن أكثر تجاربها الشخصية إيلاما، تجسيدا لقدرة الأدب على الجمع والتقريب بين روحين لم يلتقيا قط في غابة متخيلة اخترعتها خريس لإقامة حوار إنساني يتجاوز الزمن والثقافات.

من جهتها قالت خريس، "هذا الكتاب، لم يكن في مخططاتي أن أنسل هاربة من معاناة كتابة رواية تستعصي حينا وتمنح حينا، لأنصرف بكلي إلى مشوار مع الشاعر البرتغالي فرينادو بيسوا، الذي لم يكن في السابق حاضرا بالمعنى القوي في وجداني ومعرفتي، فكل ما كنت أعرفه عنه مجرد شذرات شعرية فاتنة، استعنت بها عندما كتبت روايتي "فستق عبيد"، لأمنح المكان البرتغالي واقعية، وأجعله مقنعا بشخوصه، وحتى حين التقطت كتابه "اللاطمأنينة" في معرض للكتاب، فإنني تأخرت كثيرا عن قراءته، ولكن حين حدث ذلك، استيقظ عالم كامل مبهر أمامي".

وبينت أنها كتبت "مشوار مع بيسوا" في زمن قصير نسبيا، بالنسبة لروائية تمنح لأعمالها أعواما لتنضج.

وفي الختام وقعت خريس نسخا من كتابها للحضور.

-- (بترا)