شريط الأخبار
الصفدي: سيتم توقيع نحو 24 اتفاقية ومذكرة تفاهم خلال زيارة الملك إلى الصين مشروع قانون جديد يعيد رسم قواعد الاستثمار في النفط والغاز والتعدين في يوبيله الذهبي.. البنك الأردني الكويتي يدخل موسوعة "غينيس للأرقام القياسية" بأكبر لوحة فسيفسائية من العملات المعدنية على شكل شعاره لمواصلة تمكين ودعم الشباب الأردني في مجالات الريادة والابتكار.. منصّة زين للإبداع شريكاً استراتيجياً لمركز الشباب العربي – الأردن صاحب "جمل المحامل" يرحل.. سليمان منصور حارس الذاكرة الفلسطينية يودعنا عن 79 عاماً المستشفى الميداني الاردني جنوب غزة يواصل تقديم الرعاية الطبية للاشقاء البروفيسور حابس العواملة ينصح تلميذه خليل الزيود: أنت مميز لكن لا تزج الدين في علم النفس إكستند تدمج "لافاد" و"سبيكس" و"فوديز بلوك" و"وورلد إيدج" اليوم اول إيام الدراسة " رقمنة" منصة عربية لتعزيز محتوى الإقتصاد الرقمي والريادة مفتي المملكة يحسم الجدل: الأدب مع النبي واجب.. والإساءة إلى مقامه من كبائر الذنوب الظواهر المنفلتة : شباب متسكعون (أصواتهم منكرة، مفرداتهم ساقطة، سراويلهم ساحلة) عشيرة الزيود : نرفض أي إساءة للرسول ونرفض التشهير بخليل الزيود .. والقضاء هو الفيصل امتحان الثانوية العامة في الأردن: بيان أردني صيني: أي ترتيبات بشأن غزة يجب أن تضمن تولي الفلسطينيين حكم أنفسهم الرئيس الصيني يعرب عن دعم بلاده للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن قبل "اللحظة صفر" .. ترامب: إيران تنهار بالكامل الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين الصفدي: الأردن يتطلع إلى توسيع التعاون مع الصين في قطاعات عدة

لماذا لم يعثر العلماء بعد على حياة ذكية في الكون؟

لماذا لم يعثر العلماء بعد على حياة ذكية في الكون؟

القلعة نيوز - يعتقد معظم علماء الفلك أن وجود حضارات متقدمة أخرى في الكون أمر يكاد يكون مؤكدا، لكن السؤال الذي لا يزال يحير العلماء هو: لماذا لم نعثر على أي دليل عليها حتى الآن؟

ويُعرف هذا اللغز باسم "مفارقة فيرمي"، وهي التناقض الظاهري بين الاحتمالات الرياضية المرتفعة لوجود حياة ذكية في الكون، والغياب التام لأي دليل أو إشارة تؤكد وجودها. ويعود أصل هذه الفكرة إلى العالم إنريكو فيرمي، الذي طرح عام 1950 سؤاله الشهير: "أين الجميع؟".

والآن، يرى فريق بحثي من جامعة مانشستر أن السبب قد يكون ببساطة أننا كنا نصغي إلى الترددات الراديوية الخاطئة طوال هذه السنوات.

تعتمد إحدى أكثر الطرق شيوعا للبحث عن حياة ذكية خارج الأرض على استخدام تلسكوبات راديوية عملاقة لرصد ما يُعرف بـ"البصمات التكنولوجية"، وهي إشارات كهرومغناطيسية أو رسائل قد تبثها حضارة متقدمة.

وركزت معظم عمليات البحث السابقة على نطاق ضيق من الترددات الراديوية يتراوح بين 1.42 و1.66 غيغاهرتز، وهي منطقة تُعرف باسم "حفرة المياه" (Water Hole)، وتتميز بانخفاض مستوى الضوضاء الراديوية الطبيعية فيها.

ويعود سبب اختيار هذا النطاق إلى أنه يقع بين الإشارات الطبيعية المنبعثة من الهيدروجين والهيدروكسيل، وهما مكونان أساسيان للماء. وانطلاقا من ذلك، افترض العلماء أن أي حضارة ذكية قد تختار هذا النطاق لبث إشاراتها، باعتباره "نقطة لقاء" طبيعية يسهل على الحضارات الأخرى التعرف إليها.

وتقترح الدكتورة لويزا ماسون، الباحثة في جامعة مانشستر، تغيير هذه الاستراتيجية والبحث في نطاقات ترددية لم تحظ بالاهتمام الكافي سابقا، وتحديدا في نطاقات الموجات المليمترية ودون المليمترية.

وتشبه ماسون هذه الفكرة بشخص يحاول العثور على محطة إذاعية، لكنه يواصل ضبط جهازه على تردد واحد فقط، في حين قد تكون المحطة التي يبحث عنها تبث على تردد مختلف تماما.

واعتمدت الباحثة على بيانات من تلسكوب "ألما" (ALMA) العملاق في تشيلي، المتخصص في رصد الترددات العالية التي لم تكن محور اهتمام برامج البحث عن الكائنات الفضائية. ورغم أنها لم تعثر على أي إشارات غير اعتيادية في العينة الصغيرة التي حللتها، والمكونة من أربع جلسات رصد فقط، فإنها تؤكد أن ذلك لا يعني عدم وجود مثل هذه الإشارات، بل يشير إلى الحاجة لإجراء المزيد من الرصد والدراسات.

وخلال تحليل البيانات، توصلت ماسون إلى ملاحظة لافتة، إذ تبين أن علماء الفلك، عند توجيه تلسكوباتهم نحو هدف معين، يلتقطون في الوقت نفسه بيانات من عدد كبير من النجوم الواقعة ضمن مجال رؤية التلسكوب، حتى وإن لم تكن ضمن الأهداف الأصلية للرصد.

وفي السابق، كان الباحثون يقدرون عدد هذه النجوم بالاعتماد على خرائط محدودة، لكن النموذج الجديد كشف أن التلسكوبات كانت تجمع بيانات من عدد أكبر بكثير من النجوم، بما في ذلك نجوم بعيدة وخافتة لم تكن محسوبة سابقا.

وعند تطبيق هذا الاكتشاف على مسح سابق للبحث عن كائنات فضائية شمل 1327 عملية رصد، ارتفع عدد النجوم التي شملها البحث من نحو 288 ألف نجم إلى أكثر من 6.1 ملايين نجم. ويعني ذلك أن العلماء استكشفوا بالفعل مساحة أكبر بكثير مما كانوا يعتقدون، لكنه يشير في الوقت نفسه إلى ضرورة إعادة النظر في منهجية البحث، وعدم الاكتفاء بالنطاقات الترددية التقليدية.

ويأمل الباحثون أن يسهم الجمع بين عمليات الرصد الجديدة والمحاكاة الحاسوبية للمجرة في تكوين صورة أدق لما جرى استكشافه بالفعل، وتحديد المناطق التي لا تزال بحاجة إلى البحث.

ويخلص الباحثون إلى أن عدم العثور على حضارات فضائية حتى الآن قد لا يعني أنها غير موجودة، بل ربما لأن العلماء ظلوا يبحثون في النطاق الترددي الخطأ. ويشبهون ذلك بشخص يبحث عن مفاتيحه تحت عمود إنارة، ليس لأنها سقطت هناك، بل لأن الإضاءة أفضل في ذلك المكان.

ديلي ميل