القلعة نيوز - أغلب الشباب ليس لديهم الخبرة الكافية ليقولوا "لا"، ما يجعلهم يوافقون على أشياء ربما تكون مزعجة بالنسبة لهم. لكن ما يؤكد عليه الخبراء هو أن الرفض حق أصيل لأي شخص، ولا يمكن أن نختصره في الأنانية، بينما فقط يجب أن تكون طريقة الرفض لائقة ولا تسبب النفور.
الرغبة في بناء علاقات طيبة، لا يعني أبدًا أن يُثقل الشاب نفسه بواجبات ليس من شأنه أن يتحملها، بينما يمكنك رفض ما لا يحلو لك، فقط اختر الطريقة و الكلمات التي لا تجرح الشخص الذي طلب منك الأمر.
حتى يعرف الشباب الطريقة المناسبة لقول "لا"، عليك أن تفرق بين الرفض الحازم و الرفض العدواني. بحسب تقرير نشرته مجلة "Psychology Today" المتخصصة في علم النفس، فإن أغلب الناس يقعون في واحد من ثلاثة أنماط عند محاولة الرفض:
- الرفض السلبي:
ويظهر في عبارات مثل "ربما أستطيع"، بينما الشخص يعلم داخليًا أنه لا يريد أو لا يقدر.
- الرفض العدواني:
وهو الذي يأتي بنبرة حادة أو استفزازية، وفي هذه الحالة قد يتعرض الشخص لخسارة علاقاته.
- المزيج السلبي-العدواني:
وهو عندما يوافق الشخص ظاهريًا بينما يشعر بالاستياء داخليًا، أو يعد بالحضور ثم "ينسى" الالتزام عمدًا.
وأجاب التقرير السابق ذكره على هذا تساؤل "هل افتقار الرفض يرتبط بالعمر؟"، من خلال القول إن التحدي الحقيقي لا يكمن في العمر أو المنصب أو الدور الاجتماعي، فحتى القادة وأصحاب المناصب العليا يجدون صعوبة في الرفض الحازم. المهم هو أن يكون الرفض واضحًا وثابتًا، مع الحرص على عدم إغلاق الباب أمام موافقة محتملة في المستقبل، وبأسلوب لا يُشعر الطرف الآخر بالإهانة.
ومن النقاط الهامة التي أشار إليها الخبراء، هو أن نظرتنا للطلب وتقييمه قد تحقق فرقًا كبيرًا في القدرة على الرفض أو القبول. وهنا يشار إلى أن الطلب في جوهره ليس أمرًا ملزمًا، بل هو مجرد دعوة يمكن الرد عليها بواحد من ثلاثة خيارات:
- القبول.
- الرفض.
- تقديم عرض بديل.
أما الأمر أو التكليف فهو الذي يفرض التزامًا فعليًا لا مجال للتفاوض بشأنه. وهذا الفهم وحده يساعد الشباب على رفض أي شيء لا يريدون فعله، دون أي شعور بالذنب.
من جانب آخر، يوضح موقع "Positive Psychology" أن أحد أهم مفاتيح الرفض الناجح هو تقديم تفسير واضح وشفاف لسبب الاعتذار عن تلبية الطلب، لأن ذلك يساعد الطرف الآخر على تفهم القرار واحترامه، بدلًا من الشعور بالرفض المفاجئ أو غير المبرر.
لكن الموقع يشير أيضًا إلى حقيقة مهمة يغفل عنها كثيرون، وهي أن وضع حدود جديدة، أو البدء في قول "لا" بعد عادة طويلة من الموافقة، قد يقابَل بمقاومة من المحيطين. فالأشخاص المعتادون على تلبية طلباتهم دائمًا قد يشعرون بالاستياء عند مواجهتهم برفض غير متوقع، وهذا رد فعل طبيعي ناتج عن التغير المفاجيء، لكن لا يعني أن هذا رد الفعل السلبي هو غضبًا من الرفض نفسه.
وخلص الخبراء إلى مجموعة من النصائح التي تساعد الشباب على إتقان فن الرفض:
- الوضوح أولًا:
تجنب العبارات الرمادية مثل "سنرى" أو "ربما لاحقًا"، بينما إن كنت تعلم أن إجابتك النهائية هي لا، يجب أن تصارح الشخص بها.
- سبب موجز وصادق:
لا داعي للإسهاب في التبرير أو اختلاق أعذار غير حقيقية، جملة واحدة صريحة كافية.
- الحزم دون قسوة:
يمكن أن تكون حازمًا في موقفك دون أن تكون جارحًا في أسلوبك.
- توقع بعض التوتر:
قد يشعر الطرف الآخر بخيبة أمل في البداية، لكن هذا لا يعني أنك أخطأت في قرارك.
- اترك الباب مواربًا عند الحاجة:
يمكن أن يكون رفضك مرتبطًا بالظرف الحالي فقط، دون أن يغلق فرصة المساعدة في المستقبل.
وشدد الخبراء على أن قول "لا" ليس أنانية، بل هو مهارة تحمي طاقتنا النفسية وتحافظ على احترامنا لذاتنا، دون أن تُفقدنا علاقاتنا الاجتماعية.
سيدتي
الرغبة في بناء علاقات طيبة، لا يعني أبدًا أن يُثقل الشاب نفسه بواجبات ليس من شأنه أن يتحملها، بينما يمكنك رفض ما لا يحلو لك، فقط اختر الطريقة و الكلمات التي لا تجرح الشخص الذي طلب منك الأمر.
حتى يعرف الشباب الطريقة المناسبة لقول "لا"، عليك أن تفرق بين الرفض الحازم و الرفض العدواني. بحسب تقرير نشرته مجلة "Psychology Today" المتخصصة في علم النفس، فإن أغلب الناس يقعون في واحد من ثلاثة أنماط عند محاولة الرفض:
- الرفض السلبي:
ويظهر في عبارات مثل "ربما أستطيع"، بينما الشخص يعلم داخليًا أنه لا يريد أو لا يقدر.
- الرفض العدواني:
وهو الذي يأتي بنبرة حادة أو استفزازية، وفي هذه الحالة قد يتعرض الشخص لخسارة علاقاته.
- المزيج السلبي-العدواني:
وهو عندما يوافق الشخص ظاهريًا بينما يشعر بالاستياء داخليًا، أو يعد بالحضور ثم "ينسى" الالتزام عمدًا.
وأجاب التقرير السابق ذكره على هذا تساؤل "هل افتقار الرفض يرتبط بالعمر؟"، من خلال القول إن التحدي الحقيقي لا يكمن في العمر أو المنصب أو الدور الاجتماعي، فحتى القادة وأصحاب المناصب العليا يجدون صعوبة في الرفض الحازم. المهم هو أن يكون الرفض واضحًا وثابتًا، مع الحرص على عدم إغلاق الباب أمام موافقة محتملة في المستقبل، وبأسلوب لا يُشعر الطرف الآخر بالإهانة.
ومن النقاط الهامة التي أشار إليها الخبراء، هو أن نظرتنا للطلب وتقييمه قد تحقق فرقًا كبيرًا في القدرة على الرفض أو القبول. وهنا يشار إلى أن الطلب في جوهره ليس أمرًا ملزمًا، بل هو مجرد دعوة يمكن الرد عليها بواحد من ثلاثة خيارات:
- القبول.
- الرفض.
- تقديم عرض بديل.
أما الأمر أو التكليف فهو الذي يفرض التزامًا فعليًا لا مجال للتفاوض بشأنه. وهذا الفهم وحده يساعد الشباب على رفض أي شيء لا يريدون فعله، دون أي شعور بالذنب.
من جانب آخر، يوضح موقع "Positive Psychology" أن أحد أهم مفاتيح الرفض الناجح هو تقديم تفسير واضح وشفاف لسبب الاعتذار عن تلبية الطلب، لأن ذلك يساعد الطرف الآخر على تفهم القرار واحترامه، بدلًا من الشعور بالرفض المفاجئ أو غير المبرر.
لكن الموقع يشير أيضًا إلى حقيقة مهمة يغفل عنها كثيرون، وهي أن وضع حدود جديدة، أو البدء في قول "لا" بعد عادة طويلة من الموافقة، قد يقابَل بمقاومة من المحيطين. فالأشخاص المعتادون على تلبية طلباتهم دائمًا قد يشعرون بالاستياء عند مواجهتهم برفض غير متوقع، وهذا رد فعل طبيعي ناتج عن التغير المفاجيء، لكن لا يعني أن هذا رد الفعل السلبي هو غضبًا من الرفض نفسه.
وخلص الخبراء إلى مجموعة من النصائح التي تساعد الشباب على إتقان فن الرفض:
- الوضوح أولًا:
تجنب العبارات الرمادية مثل "سنرى" أو "ربما لاحقًا"، بينما إن كنت تعلم أن إجابتك النهائية هي لا، يجب أن تصارح الشخص بها.
- سبب موجز وصادق:
لا داعي للإسهاب في التبرير أو اختلاق أعذار غير حقيقية، جملة واحدة صريحة كافية.
- الحزم دون قسوة:
يمكن أن تكون حازمًا في موقفك دون أن تكون جارحًا في أسلوبك.
- توقع بعض التوتر:
قد يشعر الطرف الآخر بخيبة أمل في البداية، لكن هذا لا يعني أنك أخطأت في قرارك.
- اترك الباب مواربًا عند الحاجة:
يمكن أن يكون رفضك مرتبطًا بالظرف الحالي فقط، دون أن يغلق فرصة المساعدة في المستقبل.
وشدد الخبراء على أن قول "لا" ليس أنانية، بل هو مهارة تحمي طاقتنا النفسية وتحافظ على احترامنا لذاتنا، دون أن تُفقدنا علاقاتنا الاجتماعية.
سيدتي




