القلعة نيوز - روت والدة الطفل محمد الأحمد، أحد الناجين من حادث السير الذي وقع على طريق دير الزور - دمشق، اللحظات الأخيرة قبل فقدانها الوعي، مؤكدة أنها عاشت لحظات صعبة عقب وقوع الحادث.
وقالت والدة الطفل إنها كانت شاهدة على تفاصيل الحادث، وإنها بعد وقوعه شاهدت ابنها محمد خارج الحافلة، ما دفعها إلى إلقاء نفسها من داخل الباص للوصول إليه، قبل أن تتعرض لإصابة قوية في الرأس أفقدتها الوعي.
وأضافت: "رميت حالي من الباص وما عاد حسيت على شي، وابني كان يصحي بيا"، مشيرة إلى أن عدداً من الشبان حضروا إلى مكان الحادث وتمكنوا من إنقاذها وتقديم المساعدة لها.
من جهته، أوضح جراح الأعصاب الدكتور محمد درة درويش أن المشفى استقبل 12 حالة من مصابي الحادث، بينهم الطفل محمد الأحمد البالغ من العمر عامين، لافتاً إلى أن الطفل كان قد خضع قبل الحادث لعملية قسطرة قلبية في دمشق.
وبيّن درويش أن الحادث تسبب للطفل بإصابة وكسور، وأنه يخضع حالياً للرعاية الطبية في قسم العناية، وسط متابعة حالته الصحية.




