شريط الأخبار
العراق يرفض تمديد بقاء قوات التحالف الدولي بعد 30 سبتمبر البنك الوطني للإخفاقات والنجاحات... النائب وليد المصري يهنئ الملكة رانيا العبدالله بعيد ميلادها ترامب: إيران دولة فاشلة لكن هذا لا يعني أننا لن نضربها اتفاق مكة.. السعودية وتركيا وباكستان تتفق على إنشاء بنية أمنية إقليمية البحرين: نتضامن مع الأردن في كل ما يتخذه للحفاظ على سيادته وأمنه واستقراره منكو يعلن انتهاء مهمته مع منتخب النشامى كاظم الساهر يشكر ولي العهد برعاية الوزير الرواشدة .. مجلة "أفكار" تنظم ندوة مستقبل الثقافة في الأردن وزير الثقافة يرعى إطلاق مبادرة يوم الرواية التاريخية وحماية السرديات وزير الثقافة يلتقي رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين السعودية وتركيا وباكستان تبحث التعاون الدفاعي في إطار اتفاقية مكة أبو غزالة: الأردن مؤهل ليكون منصة فاعلة للراغبين في المساهمة بإعمار سوريا مطار الملكة علياء: حريق لم يؤثر على العمليات وحركة الطيران 72 ساعة من الجدل: كيف استقبل السوريون رقميًا اجتماع عمّان؟ برعاية " الوزير الرواشدة " .. مجلّة "أفكار" تُنظّم ندوةً ثقافية مساء اليوم للتاريخ... شهادة القبول الموحد للنواب: سنعالج الملاحظات في المرحلة المقبلة المصري: استعراض بن غفير أمام الأسيرات الفلسطينيات عارٌ على صمت العالم اهم القرارات التي اتخذتها الهيئة الإدارية لجمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي في اجتماعها رقم (٧) بتاريخ ٢٠٢٦/٨/٢٩

"المحافظين" يُعرب عن رفضه لصيغة مشروع قانون الملكية العقارية

المحافظين يُعرب عن رفضه لصيغة مشروع قانون الملكية العقارية

القلعة نيوز- أعرب حزب المحافظين الأردني في بيان لِـ : عمون" عن رفضه القاطع للصيغة التي أُقرَّ بموجبها مشروع قانون المُلكيّة العقاريّة، لما تنطوي عليه من آثار قانونيّة واقتصاديّة واجتماعيّة صادمة تستوجب مراجعة شاملة وحوارًا وطنيًّا مسؤولًا.


ورأى الحزب أنَّ ما جرى تحت قبة البرلمان تعبيرًا صادمًا وتراجعًا مُقلقًا عن الدور التشريعي العادل المأمول لمجلس النواب، كونه الحصن الأول للدِّفاع عن حقوق المواطنين وصيانة الضمانات الدستورية، وليس الاكتفاء بتمرير تشريعات تمس مصالحهم دون نقاش مُعمَّق أو استجابة حقيقيّة للملاحظات التي طرحتها القوى السياسيّة والفعّاليّات النقابيّة والخبراء القانونيّين.

وأكَّد على أنَّ القوانين التي تمس الملكية الخاصة، باعتبارها حقًا دستوريًا أصيلًا، لا يجوز العبث بها بهذا الاستسهال أو الاستعجال، بل تتطلَّب حوارًا وطنيًّا واسِعًا يضمن التَّوافق ويحمي الحقوق ويُعزِّز الثِّقة بالمؤسَّسات، ويصون حقوق البسطاء والفقراء في الأغوار والبوادي والأطراف، إلى جانب استخدام مفهوم المنفعة العامة لتجريد أبناء الوطن من بقايا ممتلكاتهم.

وأضاف الحزب "أنَّ الرِّهان والأمل الوطني الكبير ما زال معقوداً على رجال القائد "مجلس الملك الخاص" مجلس الأعيان؛ رجال الخبرة والحكمة والدراية لتصحيح مسار هذا المشروع الذي يفتئت على حقوق عباد الله، ولا يأخذ فيهم الّاً ولا ذمة، ويُصادر المعايير العادلة في التفسير والتطبيق والتعويض العادل الذي يجبر الضرر بحده الأدنى؛ في ظرف قاسٍ ييس فيه الزرع، وجفّ الضرع، وغابت فيه الحكمة التي تُعيد البوصلة الوطنيّة الى مسارها الصحيح في تقرير المصلحة العامّة".

كما اعتذر لـِ غياب موقف نيابي أكثرَ حرصًا في مناقشة المشروع، خاصَّة أنَّ المواطن كان ينتظر من المجلس ممارسة دوره الدستوري في التَّدقيق والتَّعديل والمُساءلة، والموازنة بين مُتطلَّبات الإصلاح وحماية الحقوق، لا أن يكتفي بالمصادقة على نصوص لا تزال محل جدل واسع في الأوساط القانونيّة والسياسيّة.

وشدَّد الحزب على أنَّ الدفاع عن المُلكيَّة الخاصَّة، وترسيخ دولة القانون، وتعزيز الدَّور الحقيقي لمجلس الأمة، ركائز لا يمكن التَّفريط بها، لافتًا إلى أنَّها ستبقى في صدارة أولوياتهم السياسيّة والبرلمانيّة، انطلاقًا من المسؤوليّة الوطنيّة في الدِّفاع عن الدستور وصون حقوق الأردنيين.