شريط الأخبار
الكشف عن سبب تسرب غاز الأمونيا في العقبة 11 إصابة بتسرب غاز الأمونيا في المجمع الصناعي بالعقبة إخلاء موظفين وتفعيل خطة الطوارئ إثر تسرب غاز الأمونيا في شركة للأسمدة بالعقبة السديري للعدوان عبر "إكس": تداعت الذكريات الجميلة حسان يوجه بالتوسع بمشروع النقل المدرسي ليشمل 3500 طالب جديد تزخرف بلادنا بالمبادرات تهنئة وتبريك "فوق القمة": مقال مشترك للمهندسة لينا الحاج قاسم والاستاذة غادة الحاج قاسم مجالس التطوير التربوي مَسِيرَةُ الْأَحْزَابِ الْأُرْدُنِيَّةِ... وَاقِعٌ وَطُمُوحٌ مبيعات لعبة Onimusha: Way of the Sword من Capcom تجاوزت حاجز المليون نسخة في يوم إطلاقها! الموبايل المغلق شيري إنترناشيونال تجمع شركاءها في الشرق الأوسط وتستهدف 500 ألف وحدة شركة الاستشارات الاستثمارية الجديدة ZT Global تطلق أعمالها رسميًا في دبي ZincFiveتطلق نظام إدارة البطاريات من الجيل التالي، واضعةً معيارًا جديدًا لإدارة بطاريات النيكل والزنك "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه" تستقبل المشاركات حتى 30 سبتمبر 2026 الأردن... وطنٌ قدم الكثير لهم لكن مازالوا يطعنونه في الخاصرة عزيزي للتطوير العقاري تطلق "عزيزي فلورنس"، المجتمع السكني المتكامل بقيمة 8.1 مليار دولار في الشارقة التَّخْطِيطُ الْمُسْتَقْبَلِيُّ لِلتَّعْلِيمِ... قِيَادَةٌ حَكِيمَةٌ وَإِدَارَةٌ رَشِيدَةٌ عرس أهل الصناعة

فنان أمريكي مراهق يكشف تفاصيل لقائه بتركي آل الشيخ

فنان أمريكي مراهق يكشف تفاصيل لقائه بتركي آل الشيخ

القلعة نيوز- في مرحلة عمرية يكون فيها معظم الأطفال بطور اكتشاف اهتماماتهم الإبداعية، كان أندريس فالنسيا قد بدأ رسم لوحات كبيرة الحجم لفتت انتباه عالم الفن. وُلد الفنان الأمريكي الشاب عام 2011، وسرعان ما أصبح معروفًا بأعماله المليئة بالألوان والتعابير، المستوحاة من المدرسة التكعيبية، ليحظى باهتمام جامعي الفن ومتذوقيه حول العالم.


وجمع أحدث معارضه في نيويورك، "Profiles in Color"، مجموعة من أعماله التي تحمل بصمته الخاصة، المتمثّلة بالوجوه التعبيرية، والألوان الجريئة، والأشكال المتكسرة، مسلّطًا الضوء على اللغة البصرية التي يواصل تطويرها منذ بداياته الفنية.

ومع مرور الوقت، لم تتغير الكثير من التفاصيل في علاقة فالنسيا بالفن مع تطوره كفنان وكشخص، إذ يعتبر أن التغيير الأساسي كان تقدّمه في العمر فقط. فهو لا يزال يجد شغفه في الرسم ويمارس ما يحب بالطريقة عينها، حيث يتجه إلى مرسمه عندما يشعر بالحافز والإلهام، تاركًا للأفكار والصور التي تتشكل في ذهنه أن تقوده نحو العمل الفني.

ورغم أن أعماله غالبًا ما تُقارن بأسماء بارزة في تاريخ الفن، مثل الفنان الإسباني بابلو بيكاسو، والأمريكي جان ميشال باسكيات، والأمريكي جورج كوندو، أكد فالنسيا على أنّ هذه المقارنات تعكس حجم التأثير الذي تركه هؤلاء الفنانون في مسيرته، لكنها لا تحدد هويته الفنية الخاصة.

ووصف فالنسيا هؤلاء الفنانين بـ"الأساطير" الذين شكّلوا مصدر إلهام له منذ سنواته الأولى، مشيرًا إلى أنه أُتيحت له فرصة لقاء مارينا بيكاسو، حفيدة الفنان بابلو بيكاسو، وتقديم جائزة إنجاز مدى الحياة لها تقديرًا لجهودها الخيرية خلال حفل مؤسسة Global Gift Foundation العام الماضي.

وأضاف: "رغم أنني أستلهم من أعمالهم، فإنني أبتكر صوري الخاصة التي تأتي من أفكاري. أريد أن يُعرف اسمي كفنان مستقل بذاته. أنا فنان شاب وأصنع الفن الذي يجعلني سعيدًا".

وأكّد فالنسيا أن التحدي الأكبر بالنسبة له أن يُنظر إلى أعماله كفن مستقل بعيدًا عن قصة عمره، إذ يرى أن اللوحة يجب أن تكون قادرة على التعبير عن ذاتها وجذب المشاهد من خلال ألوانها وتفاصيلها وشخصياتها.

وحظي معرض فالنسيا الأخير في نيويورك باهتمام عدد من الشخصيات، من بينهم رئيس الهيئة العامة للترفيه في السعودية تركي آل الشيخ، الذي زار المعرض واقتنى مجموعة من أعماله.

وعن هذه التجربة، قال فالنسيا: "كان شرفًا كبيرًا أن يحضر تركي آل الشيخ معرضي. علمت أنه جامع كبير للفن، وأن لديه أعمالًا للفنان بابلو بيكاسو ضمن مجموعته. أخبرني أن أعمالي ملهمة جدًا، واشترى لوحات عدة من مجموعتي، كما أبدى رغبته بانتقال معرضي إلى السعودية العام المقبل. واليوم مديري لاري وورش يجري حاليًا محادثات مع فريقه. آمل أن أشارك فني مع الناس حول العالم".

وتعتمد أعمال فالنسيا على الألوان القوية، والوجوه المشوّهة، والتكوينات البصرية التي تحمل طابعًا تعبيريًا خاصًا. وعن الطريقة التي تبدأ بها لوحاته، أوضح أنّ الإلهام يأتي غالبًا بشكل عفوي، فهو لا يخطط كثيرًا لما سيبتكره، بل يبدأ برسم الصور التي تتبادر إلى ذهنه.

وأضاف: "تبدأ كل لوحة بقماش أبيض وقلم باستيل زيتي. بعد رسم الصورة الأولى، أبدأ باختيار الألوان وإحياء العمل. أحب الألوان الجريئة والوجوه المشوهة. لكل شخصية قصة مختلفة، وتعبر عن شيء مختلف بالنسبة لي".

ورغم الاهتمام التجاري الكبير بأعماله، يفضل فالنسيا الحفاظ على تركيزه على الجانب الإبداعي، بينما يتولى والداه ومديره الجوانب المرتبطة بسوق الفن.

وأشار قائلًا: "أنا ممتن لأن الكثير من الناس حول العالم يشترون لوحاتي، وغالبًا ما أتبرع للأعمال الخيرية. لقد تبرعت بمبلغ 1.5 مليون دولار لمؤسسات خيرية مختلفة، وأخطط لمواصلة مساعدة المحتاجين من خلال فني".

واختتم فالنسيا حديثه بالتأكيد على أن وسائل التواصل الاجتماعي لم تغيّر علاقته بالفن، إذ يرى أن دوره كفنان يبدأ وينتهي أمام اللوحة، حيث يواصل رسم الأفكار التي تجعله سعيدًا، بعيدًا عن تأثير المنصات الرقمية أو توقعات الجمهور.

العربية