شريط الأخبار
العراق والأردن ومصر يتفقون على تفعيل آلية التعاون الثلاثي لتعزيز التكامل الاقتصادي وأمن الطاقة البيان الختامي لاجتماع عمّان الوزاري لدعم القدس يدين السياسات والإجراءات الإسرائيلية جمعية الإخاء الأردنية العراقية و السفارة السورية في عمّان تبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك اتفاق مرتقب لفتح مضيق هرمز الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية أمام ميناء ينبع في البحر الأحمر وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس تواجه أخطر مراحل الاستهداف الإسرائيلي مصر: محاولات إنهاء الوصاية الهاشمية لن تحقق لإسرائيل الأمن Campaign Middle East تختار حملة أمنية "درب الأساطير" ضمن أبرز خمس حملات إبداعية في الشرق الأوسط لشهر حزيران وزير الخارجية السعودي: نقدر دور الأردن برعاية المقدسات بالقدس وصون هويتها الجزائر: القدس تتعرض لمشروع استيطاني يستهدف هويتها العراق يدعو إلى تحرك سياسي ودبلوماسي لحماية الوضع التاريخي والقانوني في القدس "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي "الجامعة العربية" تدعو إلى تعميم بيان اجتماع القدس على المنظمات الدولية وزير الخارجية التونسي: نرفض الإجراءات الرامية إلى تغيير الواقع التاريخي والقانوني والديمغرافي بالقدس الصفدي: إسرائيل تخرق حرمة المقدسات وتحاصر حرية العبادة مذكرة تفاهم بين "شومان" و"جت" لتعزيز القراءة واستثمار وقت التنقل في المعرفة الجزائر: القدس تتعرض لمشروع استيطاني يستهدف هويتها "الصناعة والتجارة": المخزون الاستراتيجي للمواد الأساسية آمن ويكفي لمدد مريحة مستشفى الكندي يجدد حصوله على شهادة الاعتماد الدولية *ISO 22000 (HACCP)* لنظام إدارة سلامة الغذاء توقيف مسلح في ملعب غولف تابع للرئيس الأميركي ترامب قبيل زيارته للملعب

الثقة بالنفس وحب التحدي .. أسرار الاستمتاع بالامتحانات

الثقة بالنفس وحب التحدي .. أسرار الاستمتاع بالامتحانات

القلعة نيوز - تمثل الامتحانات بالنسبة لكثير من الناس تجربة مقلقة ترتبط بالأرق والخوف من الفشل، لكن الأمر يختلف لدى البعض، إذ يجدون متعة في الاستعداد للاختبارات ويرون فيها فرصة لاختبار معارفهم وإثبات قدراتهم تحت الضغط.


ويرى علماء النفس أن هذا الشعور لا يرتبط بحب الدراسة فقط، بل يتأثر أيضاً بسمات الشخصية والدوافع الفردية وطريقة التفكير. وتشير دراسات إلى أن الأشخاص الذين يستمتعون بالاختبارات الصعبة ينظرون إليها كفرصة للتعلم والتطور وإثبات الكفاءة، لا كعقبة يجب تجاوزها، وهو ما يفسر اختلاف ردود الفعل تجاه الامتحانات من شخص لآخر، وفق The Economic Times.

ويرتبط أحد أبرز التفسيرات النفسية لهذه الظاهرة بما يُعرف بـ"نظرية أهداف الإنجاز"، التي طورها عالما النفس كارول أميس وجون نيكولز، والتي تفرق بين من يسعون إلى إتقان المعرفة وتطوير المهارات، ومن يركزون على التفوق على الآخرين.

فالأشخاص الذين يتبنون أهداف الإتقان يقيسون نجاحهم بمدى ما تعلموه واكتسبوه من مهارات، وليس بدرجاتهم أو ترتيبهم. لذلك ينظرون إلى الامتحانات كفرصة لمعرفة مدى تقدمهم واكتشاف جوانب القوة والضعف لديهم.

فعلى سبيل المثال، قد يستمتع طالب يستعد لامتحان الرياضيات بحل مسائل متزايدة الصعوبة، لأن كل إجابة صحيحة تمنحه شعوراً بالتقدم واكتساب مهارة جديدة. وتساعد هذه العقلية على تحويل الامتحانات من مصدر للقلق إلى تجربة محفزة ومجزية.

طرح عالم النفس ألبرت باندورا مفهوم "الكفاءة الذاتية"، ويقصد به إيمان الشخص بقدرته على النجاح في موقف معين.

فالأشخاص الذين يتمتعون بدرجة عالية من الثقة بقدرتهم على الإنجاز يميلون إلى التعامل مع التحديات بهدوء وثقة. وبدلاً من التساؤل: "ماذا لو فشلت؟"، يفكرون غالباً: "لقد استعددت جيداً لهذا الاختبار".

ويمكن ملاحظة ذلك لدى طالبين خاضا الاستعداد نفسه للامتحان، إذ يكون الطالب الواثق من قدراته أكثر ميلاً لرؤية الاختبار كفرصة لإثبات ما تعلمه، بينما يركز الآخر على احتمالات الفشل.

فيما تشير الأبحاث إلى أن هذا النوع من الثقة يؤثر بشكل مباشر في الدافعية والمثابرة والأداء الأكاديمي.

وتساعد نظرية "التدفق" التي طورها عالم النفس ميهالي تشيكسينتميهالي في تفسير سبب شعور بعض الأشخاص بالرضا أثناء أداء الامتحانات.

ويقصد بالتدفق حالة ذهنية ينغمس فيها الفرد بالكامل في نشاط يمثل تحدياً يتناسب مع مستوى مهاراته. وعندما لا يكون التحدي سهلاً جداً أو صعباً جداً، يشعر الشخص بتركيز عميق ومتعة أثناء الأداء.

ولهذا قد يتحول الامتحان بالنسبة لمن استعد جيداً إلى تحدٍ ذهني ممتع، حيث يمنحه الانتقال من سؤال إلى آخر شعوراً بالإنجاز والتقدم، على نحو يشبه ما يشعر به الرياضي أو لاعب الشطرنج أثناء المنافسة.

وحسب نظرية "تقرير المصير" التي وضعها عالما النفس إدوارد ديسي وريتشارد رايان، يكون الإنسان أكثر حماساً عندما يشعر بالكفاءة والاستقلالية والارتباط بأهداف ذات معنى بالنسبة له.

ولهذا يستمتع بعض الطلاب بالامتحانات لأنهم يستمتعون بالتعلم ذاته، وليس فقط بالنتائج النهائية أو المكافآت المرتبطة بها. فدافعهم ينبع من الرغبة في الفهم والاستكشاف وتحقيق الرضا الشخصي.

فعلى سبيل المثال، قد يشعر طالب يدرس التاريخ بالحماس لاكتشاف أحداث وشخصيات جديدة، حتى قبل التفكير في درجته النهائية، ما يجعل عملية الدراسة نفسها تجربة ممتعة.

يرى عالم النفس ديفيد ماكليلاند أن بعض الأشخاص يمتلكون حاجة مرتفعة إلى الإنجاز، ما يدفعهم للسعي نحو التحديات واختبار قدراتهم بشكل مستمر.

ويبحث هؤلاء عن مواقف تمنحهم أهدافاً واضحة ونتائج قابلة للقياس وتغذية راجعة مباشرة حول أدائهم، وهو ما توفره الامتحانات بشكل مثالي. لذلك يفضلون معرفة مستواهم الحقيقي وما يمكنهم تطويره، بدلاً من الخوف من النتيجة أو تجنب الاختبار.

حتى الأشخاص الذين يستمتعون بالامتحانات لا يخلو الأمر لديهم من التوتر. لكن الأبحاث تشير إلى أن وجود مستوى معتدل من القلق قد يساعد على تحسين الأداء وزيادة التركيز.

فالتوتر القليل قد يضعف الحافز، بينما يؤدي التوتر المفرط إلى تشتت الانتباه. أما المستوى المعتدل منه فيمنح الشخص يقظة ذهنية تساعده على الأداء بشكل أفضل.

ولهذا يؤكد كثير من الطلاب الناجحين أنهم يشعرون ببعض القلق قبل الاختبارات المهمة، لكنهم ينجحون في توجيه هذا الشعور نحو الاستعداد والتركيز، بدلاً من السماح له بالتحول إلى خوف يعيق أداءهم.

العربية