شريط الأخبار
السلط يفوز على العربي بثلاثة أهداف في افتتاح مشواره بالدوري الأردن يشارك في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية زيارة المسؤول وزير الثقافة يفتتح فعاليات مهرجان البلقاء الرابع إلى رئيس الجمعية الأردنية لمتقاعدين الضمان الاجتماعي الأكرم وأعضاء الهيئة الإدارية المحترمين رئيس الوزراء: في شرق الأردن إرثٌ نعتزّ به ما قصة "الشجرة المباركة" التي زارها حسان في الصفاوي؟ إجراءات إسرائيلية متسارعة لفرض وقائع استيطانية في الضفة فارس الفكر الأكاديمي خليل قطيشات أسطورة عطاء خالدة تتوهج في مجرة المعرفة وتلهم الأجيال بتوجيهات ملكية … العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى ذوي المتوفين بحادث سير نويبع المصرية المومني: جائزة الحسين للإبداع الصحفي تعكس تميز الكفاءات المهنية الأردنية رئيس الوزراء يزور مواقع سياحية وبيئية في الصفاوي والأزرق ويوجّه بتطويرها الجيش الأميركي يعلن قصف 3 ناقلات نفط إيرانية فايننشال تايمز: قنوات دبلوماسية تمهد لمسار جديد بين واشنطن وطهران برعاية الوزير الرواشدة ... مهرجان البلقاء الرابع ينطلق اليوم هيئة الطاقة تتلقى 1183 طلب ترخيص خلال تموز وترفض 5 طلبات في قطاع النفط بلدية ترمسعيا : تحركات استفزازية لمستوطنين بالقرب من البلدة خلال زيارة هاكابي بسبب تسريبات مخزونات الأسلحة.. البنتاغون يُخضع نحو 50 مسؤولاً لاختبارات كشف الكذب ترامب يوفد مبعوثيه إلى موسكو وكييف مع مقترح جديد "لإنهاء الحرب" من ترمسعيا.. السفير الأميركي يحذر من "عواقب" على منفذي اعتداءات المستوطنين

دراسة واسعة تنسف الاعتقاد السائد بثبات شخصية الإنسان

دراسة واسعة تنسف الاعتقاد السائد بثبات شخصية الإنسان

القلعة نيوز - أظهرت دراسة واسعة النطاق، نشرها موقع "MedicalXpress"، أن الاعتقاد السائد بأن شخصية الإنسان ثابتة ولا تتغير لا يستند إلى أدلة علمية.


تضمنت الدراسة عدة مراحل. ففي المرحلة الأولى، استطلع الباحثون آراء 887 شخصا في الولايات المتحدة، وطلبوا منهم تقييم مدى اعتقادهم بإمكانية تغير 25 سمة مختلفة لديهم، على مقياس من 0 إلى 11. وشملت هذه السمات الدخل، والصحة، وخمس سمات شخصية رئيسية هي: الاجتماعية، والود، والمسؤولية، والقلق، والانفتاح على التجارب الجديدة. ورأى معظم المشاركين أن هذه السمات الخمس هي الأقل عرضة للتغير بمرور الزمن.

وفي المرحلة التالية، حلل الباحثون بيانات ثمانية مشاريع بحثية طويلة الأمد شملت الولايات المتحدة وألمانيا وأستراليا وهولندا، وغطت نحو 167 ألف شخص تراوحت أعمارهم بين 15 و90 عاما. واستخدم الفريق نموذجا إحصائيا متقدما مكّنهم من التمييز بين التغيرات الحقيقية في الشخصية والتقلبات العشوائية، مع مراعاة الفروق بين الأجيال.

وأظهرت النتائج تناقضا واضحا مع تصورات المشاركين، إذ تبين أن سمات الشخصية تتغير بمعدلات تماثل، بل وتتجاوز في كثير من الأحيان، التغيرات التي تطرأ على الدخل أو تقدير الذات أو مستوى التفاعل الاجتماعي. كما صُنفت سمة الضمير (المسؤولية والانضباط) ضمن أكثر خمسة مؤشرات تعرضا للتغير بين 32 مؤشرا شملتها الدراسة، فيما جاءت الاجتماعية والانفتاح على التجارب الجديدة ضمن أكثر السمات تغيرا على امتداد مراحل الحياة.

وفي المقابل، أظهر المشاركون دقة أكبر في تقدير التغيرات التي تطرأ على صحتهم البدنية، إذ تراوحت نسبة الخطأ بين 29 و43 بالمئة. أما فيما يتعلق بالشخصية، فقد قللوا بدرجة كبيرة من حجم التغيرات التي قد تطرأ عليها، إذ بلغت نسبة الخطأ في تقدير التغيرات خلال عام واحد 90 بالمئة، كما كانت تقديراتهم للتغيرات على مدى الحياة بعيدة عن الواقع في معظم الحالات.

وأكد مؤلفو الدراسة أن هذه النتائج تعكس اتجاهات ومتوسطات إحصائية لمجموعات كبيرة من السكان، ولا تعني أن جميع الأفراد يمرون بالتغيرات نفسها أو بالوتيرة ذاتها، مشيرين إلى أن اختلاف سرعة تطور الشخصية بين الأشخاص يستدعي إجراء دراسات مستقلة تركز على المسارات الفردية.

mail.ru