القلعة نيوز - صعدت شركة أبل معركتها القضائية ضد "أوبن إيه آي"، مدعية في مذكرة قضائية جديدة أن "أوبن إيه آي" تعمل بنشاط على إتلاف أدلة مهمة، وأن مهندس آيفون السابق تشانغ ليو "لم يكتفِ بتنزيل مخطط سري لدائرة إلكترونية تابعة لأبل، بل استخدمه أيضًا في عمله" لدى شركة الذكاء الاصطناعي.
وقُدم الملف القضائي في 31 أغسطس، دعمًا لطلب "أبل" إجراء عملية تقصي حقائق معجلة قبل المحاكمة في الدعوى القضائية، التي تتهم الشركة مطورة "شات جي بي تي" بسرقة أسرار تجارية. وتسعى "أوبن إيه آي" إلى إسقاط القضية.
ويُعد ليو، الذي غادر "أبل" للعمل لدى "أوبن إيه آي" في يناير، محورًا رئيسيًا في القضية. وهو واحد من أكثر من 400 موظف سابق في "أبل" انتقلوا للعمل لدى شركة الذكاء الاصطناعي، التي تخوض غمار سوق الأجهزة الإلكترونية، بحسب تقرير لوكالة بلومبرغ، اطلعت عليه "العربية Business".
ووفقًا لأحدث ملف قضائي، قدمت أوبن إيه آي "في الآونة الأخيرة فقط" قطعة مهمة من الأدلة، وهي جهاز ماك بوك تابع لأبل وكان ليو يستخدمه منذ مغادرته الشركة.
وأفاد الملف بأن تحليلًا جنائيًا أوليًا وجد أن "ليو وآخرين في أوبن إيه آي كانوا على دراية تامة" باستمراره في الوصول بشكل غير مصرح به إلى مزودي خدمات التخزين السحابي الخارجيين التابعين لأبل.
كما يحتوي الحاسوب المحمول على أدلة تفيد بأن ليو "أرسل تعليمات إلى زميل في أوبن إيه آي لإتلاف الأدلة، والذي أكد أنه سيلتزم بها"، وفقًا لمحامي أبل.
واتهمت الشكوى الأصلية التي قدمتها "أبل" شركة أوبن إيه آي بتشجيع موظفي أبل على مشاركة معلومات ومكونات ورسومات ومواد أخرى متعلقة بمنتجات لم تُطرح بعد، مع اتخاذ خطوات لإخفاء آثار ذلك.
وأكدت "أوبن إيه آي" أنها التزمت بمعايير التوظيف المعمول بها في القطاع عند إجراء مقابلات مع مرشحين من "أبل"، وأصرت على أن ليو كان يحاول ببساطة مساعدة زميل سابق في "أبل" عندما دخل إلى بيانات التخزين السحابي. ونشرت الشركة مقتطفات من رسائل نصية لتعزيز هذا الطرح.
واتهمت "أبل" في مذكرة 31 أغسطس "أوبن إيه آي" بالمماطلة في تقديم الأدلة.
وكتب محامو أبل: "يمثل جهاز ماك بوك المعلومات المحدودة للغاية التي قدمها المدعى عليهم حتى الآن (وبعد أسابيع من التأخير فقط)، ويظهر أن أبل لا تجري عمليات بحث عشوائية عن الأدلة، بل إن أسرارها التجارية يجري استخدامها وأن الأدلة يجري إتلافها".
وتزعم المذكرة أيضًا أن ليو "استخدم أداة في عمله لدى أوبن إيه آي تحمل الاسم نفسه لتطبيق هندسي داخلي تابع لأبل يُستخدم في أعمال التطوير لدى أبل".
وتطالب "أبل" بتعويضات مالية وبأمر يُلزم "أوبن إيه آي" بوقف السلوك المزعوم وإتلاف أي مواد مملوكة لها.
في وقت سابق من أغسطس، طلبت "أبل" من قاضٍ فدرالي إصدار أمر فوري يلزم "أوبن إيه آي" بالتوقف عن استخدام الأسرار التجارية المسروقة.
وتوترت خلال العام الماضي علاقة العمل الودية التي كانت قائمة بين "أبل" والشركة المطورة لـ"شات جي بي تي"، ولا سيما بعد استعانة "أوبن إيه آي" بجوني آيف، مصمم أبل السابق، للمساعدة في تطوير منتجات أجهزة مرتقبة.
ومن المقرر أن يكون أول جهاز ناتج عن هذا التعاون مكبر صوت ذكي على شكل حلقة دائرية، بحجم يقارب حجم قرص الهوكي، ويتضمن أجزاء متحركة لإضفاء طابع شخصي على الجهاز، وفقًا لما أوردته "بلومبرغ" سابقًا.
العربية
وقُدم الملف القضائي في 31 أغسطس، دعمًا لطلب "أبل" إجراء عملية تقصي حقائق معجلة قبل المحاكمة في الدعوى القضائية، التي تتهم الشركة مطورة "شات جي بي تي" بسرقة أسرار تجارية. وتسعى "أوبن إيه آي" إلى إسقاط القضية.
ويُعد ليو، الذي غادر "أبل" للعمل لدى "أوبن إيه آي" في يناير، محورًا رئيسيًا في القضية. وهو واحد من أكثر من 400 موظف سابق في "أبل" انتقلوا للعمل لدى شركة الذكاء الاصطناعي، التي تخوض غمار سوق الأجهزة الإلكترونية، بحسب تقرير لوكالة بلومبرغ، اطلعت عليه "العربية Business".
ووفقًا لأحدث ملف قضائي، قدمت أوبن إيه آي "في الآونة الأخيرة فقط" قطعة مهمة من الأدلة، وهي جهاز ماك بوك تابع لأبل وكان ليو يستخدمه منذ مغادرته الشركة.
وأفاد الملف بأن تحليلًا جنائيًا أوليًا وجد أن "ليو وآخرين في أوبن إيه آي كانوا على دراية تامة" باستمراره في الوصول بشكل غير مصرح به إلى مزودي خدمات التخزين السحابي الخارجيين التابعين لأبل.
كما يحتوي الحاسوب المحمول على أدلة تفيد بأن ليو "أرسل تعليمات إلى زميل في أوبن إيه آي لإتلاف الأدلة، والذي أكد أنه سيلتزم بها"، وفقًا لمحامي أبل.
واتهمت الشكوى الأصلية التي قدمتها "أبل" شركة أوبن إيه آي بتشجيع موظفي أبل على مشاركة معلومات ومكونات ورسومات ومواد أخرى متعلقة بمنتجات لم تُطرح بعد، مع اتخاذ خطوات لإخفاء آثار ذلك.
وأكدت "أوبن إيه آي" أنها التزمت بمعايير التوظيف المعمول بها في القطاع عند إجراء مقابلات مع مرشحين من "أبل"، وأصرت على أن ليو كان يحاول ببساطة مساعدة زميل سابق في "أبل" عندما دخل إلى بيانات التخزين السحابي. ونشرت الشركة مقتطفات من رسائل نصية لتعزيز هذا الطرح.
واتهمت "أبل" في مذكرة 31 أغسطس "أوبن إيه آي" بالمماطلة في تقديم الأدلة.
وكتب محامو أبل: "يمثل جهاز ماك بوك المعلومات المحدودة للغاية التي قدمها المدعى عليهم حتى الآن (وبعد أسابيع من التأخير فقط)، ويظهر أن أبل لا تجري عمليات بحث عشوائية عن الأدلة، بل إن أسرارها التجارية يجري استخدامها وأن الأدلة يجري إتلافها".
وتزعم المذكرة أيضًا أن ليو "استخدم أداة في عمله لدى أوبن إيه آي تحمل الاسم نفسه لتطبيق هندسي داخلي تابع لأبل يُستخدم في أعمال التطوير لدى أبل".
وتطالب "أبل" بتعويضات مالية وبأمر يُلزم "أوبن إيه آي" بوقف السلوك المزعوم وإتلاف أي مواد مملوكة لها.
في وقت سابق من أغسطس، طلبت "أبل" من قاضٍ فدرالي إصدار أمر فوري يلزم "أوبن إيه آي" بالتوقف عن استخدام الأسرار التجارية المسروقة.
وتوترت خلال العام الماضي علاقة العمل الودية التي كانت قائمة بين "أبل" والشركة المطورة لـ"شات جي بي تي"، ولا سيما بعد استعانة "أوبن إيه آي" بجوني آيف، مصمم أبل السابق، للمساعدة في تطوير منتجات أجهزة مرتقبة.
ومن المقرر أن يكون أول جهاز ناتج عن هذا التعاون مكبر صوت ذكي على شكل حلقة دائرية، بحجم يقارب حجم قرص الهوكي، ويتضمن أجزاء متحركة لإضفاء طابع شخصي على الجهاز، وفقًا لما أوردته "بلومبرغ" سابقًا.
العربية




