القلعة نيوز- على هامش فعاليات مهرجان فينيسسيا السينمائي 2026 Venice Film Festival في نسخته الـ 83 الذي انطلقت فعالياته يوم 2 سبتمبر وتستمر حتى 12 سبتمبر، أُقيم حفل أمفار فينيسيا السنوي amfAR Gala Venezia، بحضور نخبة من النجوم والمشاهير، وكانت من بينهم وأبرزهم النجمة العالمية باميلا أندرسون Pamela Anderson، التي حصلت على جائزة "الشجاعة المرموقة من أمفار"، في الليلة التي تهدف إلى جمع تبرعات لصالح مرضى نقص المناعة البشرية (الإيدز).
خطفت باميلا أندرسون، البالغة من العمر 59 عاماً، الأنظار فور وصولها حفل أمفار فينيسيا amfAR Gala Venezia مساء أمس الأحد، متألقة بفستان برتقالي مبهر. وظهرت باميلا متمسكة بفلسفتها الجمالية التي أصبحت أكثر بساطة في السنوات الأخيرة؛ إذ بدت وكأنها تضع القليل جداً من المكياج، أو ربما من دونه تماماً، لتظهر نمشها وملامح بشرتها الطبيعية بوضوح.
وحافظت نجمة هوليوود على بساطة أكسسواراتها، مكتفية بأقراط صغيرة وناعمة، لتترك للفستان مهمة خطف الأضواء. أما شعرها الأشقر البلاتيني، فجاء مصففاً في قصة بوب مستوحاة من إطلالات الماضي، مع أطراف مموجة بنعومة أحاطت بوجهها.
حصلت باميلا أندرسون على جائزة "الشجاعة المرموقة من أمفار" prestigious Award of Courage تقديراً لجهودها في العمل الخيري ودعمها الممتد لسنوات لمكافحة مرض الإيدز.
شهد الحفل حضور عدد من النجوم، من بينهم النجم أورلاندو بلوم، المغنية ميمي ويب، التي تألقت بفستان فضي مرصع بالتفاصيل اللامعة، نسقته مع حذاء أسود بسيور رفيعة. كما حضر المخرج والممثل تايكا وايتيتي، الذي ظهر بإطلالة أنيقة مرتدياً بدلة باللون الكريمي، نسقها مع حذاء من جلد الغزال البني.
أما المغنية بيبي ريكسا، فلفتت الأنظار بفستان أسود جريء من الدانتيل، بتصميم كورسيه وياقة هالتر وفتحة ساق عالية.
وظهرت عارضة الأزياء أليكسيس رين بفستان ساتان أسود بسيط بتصميم يكشف جزءاً من منطقة الصدر.
كما حضر عارض الأزياء جوردان باريت، الذي اختار بدلة سوداء كلاسيكية مع ربطة عنق.
وتشارك أندرسون حالياً في مهرجان فينيسيا السينمائي بأحدث أفلامها "Place to Be" المقرر عرضه خارج المسابقة الرسمية يوم 9 سبتمبر. وتشارك في بطولة الفيلم إلى جانب تايكا وايتيتي وإلين بورستين، وهو من إخراج كورنيل موندروتشو.
ويأتي ظهور باميلا الأخير كفصل جديد في رحلة تحوّل جمالية بدأت، بشكل غير متوقع، خلال أسبوع الموضة في باريس عام 2023، حيث ذهبت بدون مكياج، وهو الأمر الذي لفت الانتباه حينها وتلقت بسببه إشادة واسعة من الحضور، الذين شكروها على تلك الخطوة.
وأوضحت باميلا سابقاً أنها بدأت تشعر بعدم الارتياح تجاه معايير الجمال غير الواقعية التي باتت تزداد انتشاراً عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وعلى الرغم من أن أندرسون باتت تظهر تقريباً بلا مكياج، إلا أن فلسفتها لا تعني أنها تعارض المكياج؛ فقد أكدت باميلا مراراً أنها لا تزال تستمتع بجوانبه الجمالية والإبداعية، كما أن تركيزها تحول إلى الشعور بالراحة والثقة، فيما يوجد تحت طبقات المكياج.
وتأتي إشراقة بشرة باميلا أندرسون بعيداً عن روتين الجمال المعقد الذي يتكون من خطوات عديدة، إنما تستمدها من الترطيب، بحسب ما صرحت به سابقاً، كما تستخدم جهاز ترطيب للهواء في الأماكن الجافة، كما تحتفظ برذاذ ماء الورد في الثلاجة لاستخدامه كتونر منعش للبشرة.
ويمتد أسلوب حياة باميلا الصحي إلى ما هو أبعد من روتينها الجمالي. فهي نباتية منذ سنوات طويلة، ونشيطة جداً، تحب قضاء الوقت في الهواء الطلق، كما تزرع جزءاً كبيراً من طعامها بنفسها في حديقة خضروات ضخمة بمنزلها في جزيرة فانكوفر، ولذلك تتناول طعاماً جيداً.
كما أنها من محبي البستنة وإعداد خبز العجين المخمر، وتنسب الفضل إلى قضاء الوقت في الهواء الطلق في مساعدتها على التعافي واستعادة توازنها بعد عودتها إلى كندا.
أما بالنسبة للياقتها البدنية، فهي تحافظ على نشاطها من خلال قضاء الكثير من الوقت في الهواء الطلق، والمشي، والبستنة، وركوب الدراجات، واصفة نفسها بأنها من محبي الحياة في الهواء الطلق، بدلاً من اتباع نظام لياقة بدنية معقد على طريقة كثير من المشاهير.
سيدتي
خطفت باميلا أندرسون، البالغة من العمر 59 عاماً، الأنظار فور وصولها حفل أمفار فينيسيا amfAR Gala Venezia مساء أمس الأحد، متألقة بفستان برتقالي مبهر. وظهرت باميلا متمسكة بفلسفتها الجمالية التي أصبحت أكثر بساطة في السنوات الأخيرة؛ إذ بدت وكأنها تضع القليل جداً من المكياج، أو ربما من دونه تماماً، لتظهر نمشها وملامح بشرتها الطبيعية بوضوح.
وحافظت نجمة هوليوود على بساطة أكسسواراتها، مكتفية بأقراط صغيرة وناعمة، لتترك للفستان مهمة خطف الأضواء. أما شعرها الأشقر البلاتيني، فجاء مصففاً في قصة بوب مستوحاة من إطلالات الماضي، مع أطراف مموجة بنعومة أحاطت بوجهها.
حصلت باميلا أندرسون على جائزة "الشجاعة المرموقة من أمفار" prestigious Award of Courage تقديراً لجهودها في العمل الخيري ودعمها الممتد لسنوات لمكافحة مرض الإيدز.
شهد الحفل حضور عدد من النجوم، من بينهم النجم أورلاندو بلوم، المغنية ميمي ويب، التي تألقت بفستان فضي مرصع بالتفاصيل اللامعة، نسقته مع حذاء أسود بسيور رفيعة. كما حضر المخرج والممثل تايكا وايتيتي، الذي ظهر بإطلالة أنيقة مرتدياً بدلة باللون الكريمي، نسقها مع حذاء من جلد الغزال البني.
أما المغنية بيبي ريكسا، فلفتت الأنظار بفستان أسود جريء من الدانتيل، بتصميم كورسيه وياقة هالتر وفتحة ساق عالية.
وظهرت عارضة الأزياء أليكسيس رين بفستان ساتان أسود بسيط بتصميم يكشف جزءاً من منطقة الصدر.
كما حضر عارض الأزياء جوردان باريت، الذي اختار بدلة سوداء كلاسيكية مع ربطة عنق.
وتشارك أندرسون حالياً في مهرجان فينيسيا السينمائي بأحدث أفلامها "Place to Be" المقرر عرضه خارج المسابقة الرسمية يوم 9 سبتمبر. وتشارك في بطولة الفيلم إلى جانب تايكا وايتيتي وإلين بورستين، وهو من إخراج كورنيل موندروتشو.
ويأتي ظهور باميلا الأخير كفصل جديد في رحلة تحوّل جمالية بدأت، بشكل غير متوقع، خلال أسبوع الموضة في باريس عام 2023، حيث ذهبت بدون مكياج، وهو الأمر الذي لفت الانتباه حينها وتلقت بسببه إشادة واسعة من الحضور، الذين شكروها على تلك الخطوة.
وأوضحت باميلا سابقاً أنها بدأت تشعر بعدم الارتياح تجاه معايير الجمال غير الواقعية التي باتت تزداد انتشاراً عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وعلى الرغم من أن أندرسون باتت تظهر تقريباً بلا مكياج، إلا أن فلسفتها لا تعني أنها تعارض المكياج؛ فقد أكدت باميلا مراراً أنها لا تزال تستمتع بجوانبه الجمالية والإبداعية، كما أن تركيزها تحول إلى الشعور بالراحة والثقة، فيما يوجد تحت طبقات المكياج.
وتأتي إشراقة بشرة باميلا أندرسون بعيداً عن روتين الجمال المعقد الذي يتكون من خطوات عديدة، إنما تستمدها من الترطيب، بحسب ما صرحت به سابقاً، كما تستخدم جهاز ترطيب للهواء في الأماكن الجافة، كما تحتفظ برذاذ ماء الورد في الثلاجة لاستخدامه كتونر منعش للبشرة.
ويمتد أسلوب حياة باميلا الصحي إلى ما هو أبعد من روتينها الجمالي. فهي نباتية منذ سنوات طويلة، ونشيطة جداً، تحب قضاء الوقت في الهواء الطلق، كما تزرع جزءاً كبيراً من طعامها بنفسها في حديقة خضروات ضخمة بمنزلها في جزيرة فانكوفر، ولذلك تتناول طعاماً جيداً.
كما أنها من محبي البستنة وإعداد خبز العجين المخمر، وتنسب الفضل إلى قضاء الوقت في الهواء الطلق في مساعدتها على التعافي واستعادة توازنها بعد عودتها إلى كندا.
أما بالنسبة للياقتها البدنية، فهي تحافظ على نشاطها من خلال قضاء الكثير من الوقت في الهواء الطلق، والمشي، والبستنة، وركوب الدراجات، واصفة نفسها بأنها من محبي الحياة في الهواء الطلق، بدلاً من اتباع نظام لياقة بدنية معقد على طريقة كثير من المشاهير.
سيدتي




