شريط الأخبار
رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين الصفدي ونظيره القطري يؤكدان أهمية تكاتف الجهود لإنهاء التصعيد الإقليمي الأردن والسعودية يؤكدان دعم جهود إنهاء التصعيد ومعالجة أسباب التوتر في المنطقة الشرفات : ترؤس المرأة للجاهة العشائرية مسارٍ ممنهج يهدف إلى تجريد موروثنا من هيبته ووقاره الرواشدة يُشيد بإبداعات أطفال القطرانة في الرسم فاينانشال تايمز: واشنطن تحدد مواعيد لمرور الناقلات التي تبحر عبر مضيق هرمز استطلاع: ارتفاع ملموس بمستويات الثقة بالحكومة والاقتصاد بمقدمة اهتمام الأردنيين وزير العدل: المرحلة المقبلة ستتيح تقديم الخدمة للمواطن بأقل إجراءات ممكنة القضاة يبحث تعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي الأردن يطرح فرص إعادة الإعمار في سوريا والعراق أمام الشركات الروسية الشيباني: سوريا ترفض انتهاك سيادتها وتؤكد تمسكها بوحدة أراضيها ترامب في أيرلندا للقاء قادة البلاد قبل حضور بطولة جولف متاحف عجلون .. ذاكرة للموروث الشعبي ومحطات للسياحة الثقافية بعد أن أُثير الموضوع إعلاميًا وتحركت الجهات الرسمية... النائب وليد المصري: أمن الأردن وسيادته خط أحمر الإحصاء... حين تصبح الأرقام أساسًا للعدالة... النائب أبو تاية يزور مصابي حادث مكلفي خدمة العلم في الكرك والطفيلة ويعزي ذوي المتوفين مباحثات مصرية روسية بشأن تطورات الأوضاع والقضية الفلسطينية عاجل : النائب أبو تاية يؤكد للعيسوي ضرورة فتح مركز للتدريب في البادية الجنوبية العمل: 17 يوما لتصويب أوضاع العمالة المخالفة قبل بدء إجراءات التسفير

"فستان الانتقام" للأميرة ديانا يعود .. تعرف على قصة الخيانة الشهيرة

فستان الانتقام للأميرة ديانا يعود .. تعرف على قصة الخيانة الشهيرة

القلعة نيوز- بعد أكثر من 3 عقود على اللحظة التي هزّت الرأي العام البريطاني، يعود "فستان الانتقام" الشهير للأميرة الراحلة ديانا إلى دائرة الضوء مجدداً، مع طرحه للبيع في مزاد تنظمه دار سوثبيز في نيويورك خلال ديسمبر المقبل.


فيما يُتوقع أن يحقق الفستان سعراً يتراوح بين 150 ألفاً و300 ألف دولار، وربما أكثر، نظراً للمكانة الاستثنائية التي يحتلها في تاريخ الموضة والعائلة المالكة البريطانية.

الفستان الذي تحوّل إلى رسالة مدوية
وكانت ديانا، أميرة ويلز، ارتدت الفستان الأسود القصير الذي صممته مصممة الأزياء اليونانية كريستينا ستامبوليان في 29 يونيو (حزيران) 1994 خلال حفل أُقيم في معرض "سيربنتاين" بلندن، وفق صحيفة "نيويورك تايمز".

وجاء ظهورها وقتها في اليوم نفسه الذي اعترف فيه زوجها آنذاك الأمير تشارلز، الذي أصبح لاحقاً الملك تشارلز الثالث، بشكل غير مباشر بإقامته علاقة عاطفية خارج إطار الزواج خلال مقابلة تلفزيونية بُثت على مستوى البلاد.

في حين رأى كثيرون أن اختيار ديانا لذلك الفستان الحريري الجريء، بتصميمه المكشوف الكتفين وقصته غير المتناظرة التي تبرز القوام، لم يكن مجرد قرار متعلق بالأزياء، بل رسالة قوة وثقة بالنفس في لحظة كانت تخضع فيها لأقسى درجات التدقيق الإعلامي.

لماذا سُمّي بـ"فستان الانتقام"؟
فيما تحولت تلك الإطلالة إلى واحدة من أشهر لحظات الموضة في القرن العشرين، وأطلق عليها الإعلام لاحقاً اسم "فستان الانتقام"، باعتبارها رداً غير مباشر من ديانا على الاعتراف العلني بخيانة زوجها.

وكانت الأميرة معروفة باستخدام الملابس كوسيلة للتواصل والتعبير عن مواقفها، ما جعل تلك الإطلالة تُصنّف كأحد أكثر بياناتها الرمزية تأثيراً واستمراراً في الذاكرة الجماعية.

ماذا قالت ديانا بعد ارتداء الفستان؟
في حين لم تُدلِ ديانا بتصريح مباشر وصريح تصف فيه الفستان بأنه "انتقام"، لكن المقربين منها أكدوا أنها كانت تدرك تماماً الرسالة التي ستبعثها إطلالتها في ذلك المساء. ووفق كتاب "ديانا.. حياتها في عالم الموضة" الصادر عام 1998 للكاتبة جورجينا هاول، فإن كبير خدمها بول بوريل لعب دوراً مهماً في اختيار الفستان، إذ أقنعها بارتداء اللون الأسود لأنه سيجذب الانتباه ويبعث رسالة قوية. كما ذكّرها بضرورة السير بثقة ورفع رأسها عالياً خلال الحفل.

ثم كتبت هاول لاحقاً: "لقد نجحت الخطة ببراعة.. أحب الجمهور ما شاهده، وعادت ديانا إلى الواجهة من جديد".

مزاد جديد وتوقعات بسعر مرتفع
هذا وسيُعرض الفستان ضمن فعاليات "أسبوع الفخامة" الذي تنظمه دار سوثبيز في نيويورك.

ورغم أن التقديرات الأولية تشير إلى إمكانية بيعه مقابل ما بين 150 ألفاً و300 ألف دولار، فإن الجاذبية المستمرة للأميرة ديانا بعد نحو 30 عاماً على رحيلها قد تدفع السعر إلى مستويات أعلى بكثير.

فيما يستند هذا التوقع إلى نتائج مزادات سابقة، إذ بيع في 2023 فستان سهرة ارتدته ديانا خلال مأدبة عشاء عام 1985 مقابل 1.15 مليون دولار، أي ما يعادل 11 ضعف القيمة المتوقعة حينها، مسجلاً رقماً قياسياً لأحد فساتينها.

تغيير مفاجئ في اللحظات الأخيرة
وبحسب دار سوثبيز، صُمم الفستان لديانا عام 1991، لكنه بقي داخل خزانتها لمدة 3 سنوات دون أن ترتديه.

وكان من المقرر أن تظهر الأميرة في حفل "سيربنتاين" بفستان مختلف، لكنها عدلت عن القرار في اللحظة الأخيرة واختارت الفستان الأسود الشهير، ونسقته مع عقدها المفضل المرصع باللؤلؤ والياقوت، وحقيبة يد من "سلفاتوري فيراغامو"، وحذاء من تصميم "مانولو بلانيك".

كسر للبروتوكول الملكي
بينما مثّل الزي خروجاً واضحاً عن الأعراف الملكية المتبعة، لا سيما أن أفراد العائلة المالكة يحثون على تجنب ارتداء الملابس السوداء بالكامل إلا في مناسبات الحداد.

لذلك اعتُبرت الإطلالة وقتها خطوة جريئة عكست رغبة ديانا في التعبير عن استقلاليتها في مرحلة دقيقة من حياتها الشخصية والعامة.

من مجموعة خاصة إلى قاعة المزاد
هذا وتُعد قطعة ستامبوليان أشهر فساتين ديانا بعد فستان زفافها، بحسب مؤرخي الموضة.

وقبل أشهر قليلة من وفاتها عام 1997، طرحت الأميرة 79 فستاناً من مجموعتها الشخصية في مزاد بنيويورك، وخصصت عائداته، البالغة 3.25 مليون دولار، لدعم جمعيات خيرية تُعنى بمرضى السرطان والإيدز.

وكان "فستان الانتقام" ضمن تلك القطع، إذ اشتراه زوجان من اسكتلندا هما بريج وغرايم ماكنزي بنحو 64 ألف دولار. ومنذ ذلك الحين ظل ضمن مجموعتهما الخاصة حتى قررا عرضه للبيع مجدداً عبر دار سوثبيز.

العربية