القلعة نيوز -
ارحموا الوطن واحموا أبناءه من
من آفة لا تستهدف فردًا واحدًا بل تستهدف أسرة ومجتمع ومستقبل وطن إن انتشار المخدرات بين فئة الشباب خطر حقيقي يستوجب الوقوف أمامه بكل حزم ومسؤولية لأن الشباب هم عماد الأردن وثروته الحقيقية.
إن مواجهة هذه الآفة لا تكون بالكلمات والشعارات وحدها بل بتكامل دور الأسرة والمدرسة والمسجد والإعلام والأجهزة المختصة إلى جانب تطبيق القانون بكل قوة على كل من يتاجر بهذه السموم أو يروّج لها أو يستغل صغار السن والشباب في نشرها.
ونحن بحاجة إلى تغليظ العقوبات على تجار المخدرات والمروّجين وتشديد الرقابة على شبكات التهريب والتوزيع لأن من يبيع المخدرات لشبابنا لا يبيع مادةً محرمة فحسب بل يعبث بصحة الإنسان ويدمر الأسرة ويهدد أمن المجتمع ومستقبل الوطن.
وفي المقابل يجب التعامل مع من وقع في التعاطي على أنه إنسان يحتاج إلى العلاج والتأهيل وإعادته إلى المجتمع مع اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة حتى لا يتحول الخطأ إلى نهاية لحياة شاب يمكن إنقاذه.
إن الأردن أقوى من هذه الآفة وشبابه يستحقون مستقبلًا آمنًا ونظيفًا لذلك يجب أن تكون الرسالة واضحة ( لا رحمة مع من يتاجر بعقول أبنائنا ومستقبلهم ولا تهاون مع من يحاول نشر المخدرات في مجتمعنا).
فحماية الشباب مسؤولية وطنية ومكافحة المخدرات ليست مسؤولية جهة واحدة بل مسؤولية الجميع وبقدر ما نحمي أبناءنا اليوم فإننا نحمي الأردن ومستقبله غدًا.
بقلم معن عمر الذنيبات




