شريط الأخبار
الجيش العربي يشارك بتمرين الأسد المتأهب 2026 في الولايات المتحدة المعونة الوطنية: 21 مليون دينار قيمة برامج المساعدات النقدية للأسر شهريًا الأردن وألمانيا يوقعان اتفاقيتي تمويل بقيمة 96.5 مليون يورو لدعم التعليم والمياه الأمن العام: الدفاع المدني يخمد حريقاً شب داخل مصنع دهانات في محافظة الزرقاء "القلعة نيوز" تحاور الأديب والمخرج د. مظهر ياسين الخيطان يكتب : حكومة حسان بعد عامين مقبلين و تشكيله مجلس الأعيان الحالية لن يطاله تغيير. الشرع: سوريا منطقة استقرار ودورها مهم في إمدادات الطاقة الصفدي يستقبل وفدًا من أعضاء البرلمان الفرنسي السيسي وبن سلمان يؤكدان أهمية أمن الملاحة في البحر الأحمر ضبط خمسة أطنان حطب واعتداء على أشجار حرجية معمرة في عجلون الملك يستقبل وفدا من البرلمان الفرنسي الحراسيس يرعى تخريج الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم ( صور ) عمان الأهلية الأولى أردنياً في الذكاء الاصطناعي والهندسة الكهربائية والإلكترونية بتصنيف شنغهاي للمواضيع الأكاديمية 2026 برعاية الرواشدة : مهرجان الأردن الدولي للأفلام يفتتح دورته الحادية عشرة في عمّان "القلعة نيوز" تحاور رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى علي البطاينة وزارة الاستثمار تطلق تقرير أدائها للنصف الأول من عام 2026 الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في حماية أمنها واستقرارها الصبيحي: استراتيجيات الاتصال تتهاوى أمام مواطن لا يجد من يسمعه مكافحة الفساد: توقيف موظف سابق بأمانة عمان اختلس 149 ألف دينار الفراية يجري تنقلات وتعيينات جديدة في وزارة الداخلية.. أسماء .. والايام القادمة إحالة محافظين على التقاعد وتعيين محافظين إلى الزرقاء وجرش والمفرق

عون: جيشنا يقوم بواجباته كاملة ولا صحة لادعاء إسرائيل تقصيره

عون: جيشنا يقوم بواجباته كاملة ولا صحة لادعاء إسرائيل تقصيره

القلعة نيوز - أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، الثلاثاء، أن جيش بلاده "يقوم بواجباته كاملة" في الجنوب، نافيا بشكل قاطع الادعاءات الإسرائيلية بشأن تقصيره في أداء مهامه.


جاء ذلك خلال استقبال عون وزير الدفاع الفنلندي أنتي هاكانن، الذي أجرى سلسلة لقاءات خلال زيارته إلى لبنان شملت أيضا وزير الدفاع ميشال منسى وقائد الجيش رودولف هيكل، وفق بيانات رسمية لبنانية.

ووفق بيان للرئاسة اللبنانية، قال عون خلال لقائه هاكانن إن الجيش عزز انتشاره في القرى غير المحتلة ومناطق أخرى في الجنوب، و"يقوم بواجباته كاملة في حفظ الأمن ومنع المظاهر المسلحة ومساعدة الأهالي على العودة إلى قراهم".

وشدد على أنه "لا صحة إطلاقا" للادعاءات الإسرائيلية بأن الجيش "مقصر" في أداء مهامه.

وأشار إلى أن العسكريين اللبنانيين يؤدون مهامهم أيضا في ضبط الحدود الشرقية والشمالية، ومكافحة الإرهاب، والحفاظ على السلم الأهلي، رغم محدودية الإمكانات المتاحة لهم.

وأوضح عون أن لبنان طالب الدول الشقيقة والصديقة، ولا سيما الأوروبية، بدعم المؤسسة العسكرية بالعتاد والتجهيزات اللازمة لتمكينها من أداء مهامها.

وأشار إلى أن هذا الملف سيكون محور بحث في اجتماع مقرر الخميس المقبل في باريس، تحضيرا للمؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي الذي تستضيفه فرنسا (لم يُحدد موعده بعد).

وفي ملف إعادة الإعمار، شدد عون على أن هذه العملية "أساسية" لضمان عودة الأهالي إلى قراهم في الجنوب، داعيا الاتحاد الأوروبي إلى المساهمة فيها، باعتبار أن لبنان "لا يمكنه وحده" تحمل أعبائها.

وقال إنه عاين شخصيا حجم الدمار الذي لحق بالقرى المستهدفة، مشيرا إلى سقوط ضحايا بينهم أطفال ونساء وعاملون في الإغاثة والدفاع المدني والصليب الأحمر اللبناني وإعلاميون، قال إنهم كانوا "أهدافا مباشرة للقوات الإسرائيلية".

كما عرض عون الأسباب التي دفعته إلى اعتماد خيار المفاوضات المباشرة لوقف الأعمال الإسرائيلية العدائية وإعادة الأمن والاستقرار إلى البلاد.

غير أنه أكد أن إسرائيل "لم تلتزم بمندرجات صيغة الإطار التي تم الاتفاق عليها في مفاوضات واشنطن".

وأوضح أن أهداف المفاوضات تشمل انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة، ونشر الجيش، وعودة الأسرى، وبدء إعادة الإعمار، وصولا إلى "إنهاء حالة العداء مع إسرائيل".

وفي 26 يونيو/ حزيران الماضي، وقع لبنان وإسرائيل في واشنطن "اتفاق إطار" برعاية أمريكية، يتضمن انسحابا تدريجيا للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان بالتزامن مع انتشار الجيش اللبناني، فيما تركزت الجولات اللاحقة على آليات تنفيذ الاتفاق واستكمال الانسحاب.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ عدوانها على لبنان بين عامي 2023 و2024، فيما وسعت نطاق احتلالها داخل الأراضي اللبنانية خلال عدوانها الراهن.

وفيما يتعلق بمستقبل قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل"، أكد عون ترحيب بلاده بأي دولة ترغب في إبقاء قواتها في الجنوب بعد انتهاء مهمة القوة الدولية.

كما رحب بالمبادرة الفرنسية الإيطالية لتشكيل قوة أوروبية تساعد الجيش اللبناني بعد انتشاره حتى الحدود الدولية، على أن يتم التوصل إلى "الصيغة القانونية الملائمة" لهذه المشاركة.

وتنتهي ولاية "اليونيفيل" بنهاية العام الجاري، وسط نقاش دولي بشأن مستقبل الوجود الدولي في الجنوب اللبناني.

وفي لقاء منفصل، بحث وزير الدفاع اللبناني ميشال منسى مع هاكانن مرحلة ما بعد انتهاء مهمة "اليونيفيل"، مؤكدا أهمية استمرار الدور الدولي الداعم للاستقرار والجيش اللبناني، ومرحبا بأي مساهمة فنلندية مستقبلية ضمن إطار قانوني ودولي متفق عليه.

كما عرض منسى تداعيات الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على لبنان، مشيرا إلى أن الانسحاب ووقف إطلاق النار، وهما من أبرز بنود اتفاق الإطار الموقع في واشنطن، "لم يتحققا حتى تاريخه".

من جهته، أكد هاكانن حرص بلاده على مواصلة دعم لبنان والجيش، مشيرا إلى أن فنلندا تشارك في المناقشات الهادفة إلى إيجاد مهمة دولية بديلة عن "اليونيفيل" بعد انتهاء مهامها.

وقال إن بلاده "تنظر بإيجابية إلى تحقيق ما يريده لبنان في مرحلة ما بعد انتهاء ولاية اليونيفيل مع نهاية السنة الجارية"، مضيفا أنها تتلاقى مع دول الاتحاد الأوروبي بشأن أي قرار قد تتخذه هذه الدول في هذا الصدد.

وفي السياق نفسه، بحث قائد الجيش رودولف هيكل مع الوزير الفنلندي الأوضاع في لبنان والمنطقة، ودور الجيش في الجنوب وسبل تعزيز قدراته، إضافة إلى مرحلة ما بعد انتهاء مهمة "اليونيفيل".

وثمن المسؤولون اللبنانيون دور الوحدة الفنلندية العاملة ضمن القوة الدولية، ومساهمتها منذ عقود في دعم الاستقرار والمجتمعات المحلية في جنوب لبنان.

الاناضول