شريط الأخبار
الملك يؤكد لـ عون أهمية دعم الجيش اللبناني الملك وماكرون يبحثان في باريس سبل تعزيز العلاقات الثنائية ( صور ) نظام معدل لإعفاء مصادر الطاقة المتجددة وترشيد استهلاك الطاقة الاحتلال يستكمل طرح 3401 وحدة استيطانية جديدة في مشروع "E1" بالقدس فاعليات عجلونية: توجيهات ولي العهد تعزز أولوية تحسين الخدمات والتنمية إجتماع ثلاثي يجمع الملك وعون وماكرون في باريس إدارة مكافحة المخدرات توقع ثلاث شبكات كبيرة لترويج المخدرات في العاصمة وإربد 2.97 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 7 اشهر عاجل / الملك يعلن عن توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا المحارمة: الحسين يرسم ملامح أردن المستقبل… والمواطن هو البوصلة جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن البنك المركزي يحذر من جهات غير مرخصة تستدرج المواطنين بوعود التمويل حين يختار قادة التكنولوجيا سامسونج لتجربة تتجاوز حدود الهاتف التقليدي الحكومة تجدّد تعيين الشركس محافظا للبنك المركزي لمدة 5 سنوات سوزان مصطفى ممثلًا للضمان في إدارة الأسواق الحرة زين كاش راعٍ ماسي للمؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي (على خطى الحسين) "الفوسفات" تدعم مستشفى الكرك الحكومي والقطاع الصحي في المحافظة شكر وتقدير MiroFish: منصة ذكاء اصطناعي لمحاكاة السيناريوهات واتخاذ القرار

منصةٌ لتشكلِ العقول وصناعةِ المستقبل… الدكتورة هيام رمضان عيسى وقيادةُ التغييرِ في المدرسة العمرية

منصةٌ لتشكلِ العقول وصناعةِ المستقبل… الدكتورة هيام رمضان عيسى وقيادةُ التغييرِ في المدرسة العمرية
القلعة نيوز- ​في زمنٍ أصبحت فيه المدارسُ تتسابقُ على تحصيلِ الأرقامِ وتأديةِ الساعات، تبرزُ المدرسةُ العمريةُ كاستثناءٍ تربويٍّ فارق، ومؤسسةٍ لا تعترفُ بالتعليمِ مجردَ تلقينٍ أو روتين، بل تنظرُ إليه بوصفه رسالةً حيةً تصنعُ الفارقَ في حياةِ الإنسان. وفي صدارةِ هذا المشهدِ الملهم، تقفُ الدكتورة هيام رمضان عيسى، مديرةُ المدرسة، لتقدمَ أنموذجًا فذًا في القيادةِ التربويةِ الحديثة؛ قيادةٌ لا تُمارَسُ من خلفِ الأبوابِ المغلقةِ أو عبرَ التعاميمِ الصارمة، بل تظهرُ في الحضورِ الميدانيِّ الواعي، والاقترابِ الحقيقيِّ من همومِ الطلبةِ وتطلعاتِ المعلمين، لتحولَ المدرسةَ من مجردِ بناءٍ وأسوار إلى بيئةٍ تفاعليةٍ تصقلُ الشخصيةَ وتغرسُ الثقةَ وتفتحُ آفاقَ التميز.
​تكمنُ القوةُ في تجربةِ الدكتورة هيام في إدراكها العميقِ لأن نهضةَ المدرسةِ تكمنُ في التفاصيلِ الصغيرةِ التي يصنعُ تراكمُها اليوميُّ فرقًا شاسعًا؛ بدءًا من متابعةِ التحصيلِ الأكاديميِّ وتطويرِ أدواتِ التدريس، مرورًا بترسيخِ قيمِ الانضباطِ الذاتيّ، وصولًا إلى دعمِ الإبداعِ والمبادراتِ وتعميقِ الشراكةِ مع المجتمعِ المحليّ وأولياءِ الأمور. إنها قيادةٌ تؤمنُ بأن المعلمَ هو الشريكُ الأساسيُّ في النجاح، وأن الطالبَ هو غايةُ العمليةِ التربويةِ وجوهرُها، ولذلك تتجسدُ الرؤيةُ هنا في تحويلِ المدرسةِ إلى مجتمعٍ متكاملٍ يفيضُ بالحيوية، حيثُ يشعرُ الجميعُ بأن جهودَهم مقدرة، وأن التحدياتِ ليست سوى محطاتٍ للارتقاء وتجويدِ الأداء.
​إن ما تقوده الدكتورة هيام رمضان عيسى اليوم في العمرية ليس مجردَ إدارةٍ لمؤسسةٍ تعليمية، بل هو صناعةٌ لمسارٍ تربويٍّ واثق، يثبتُ أن القيادةَ الحقيقيةَ تصمتُ لتتحدثَ عنها الإنجازاتُ والأثرُ الملموسُ في نفوسِ أجيالٍ تتشكلُ وعيًا وانتماءً، لتظلَ العمريةُ حكايةَ نجاحٍ يوميةٍ تشهدُ على أن التعليمَ حينَ يدارُ بضميرٍ ورؤيةٍ وإيمان، يغدو القوةَ الأعظمَ في بناءِ الإنسانِ وصناعةِ المستقبل.