القلعة نيوز- تشهد مدينة السلط في هذه المرحلة محطة فارقة في تاريخها الخدمي والعملي، حيث تتجلى معالم رؤية طموحة تسعى لإعادة الترتيب والنهوض بالبنية التحتية والمظهر العام لهذه المدينة العريقة التي طالما كانت رمزاً للأصالة والجمال. إن ما تشهده شوارع المدينة وأحياؤها اليوم ليس مجرد صيانة عابرة، بل هو حراك ميداني شامل يترجم جهوداً مكثفة تقودها بلدية السلط الكبرى بجهد متواصل ومتابعة حثيثة من رئيس البلدية الدكتور علي البطاينة، وبسواعد سهرت على راحة المواطن وخدمته من كافة كوادر البلدية العاملة في الميدان.
تتجسد هذه النهضة الخدمية بشكل ملموس في حملات التعبيد والتزفيت الواسعة التي طالت العديد من الشوارع الرئيسية والفرعية التي كانت تعاني لسنوات من التهالك والتآكل، حيث تعمل الآليات والكوادر الفنية بساعات عمل متواصلة لإعادة تأهيل الطرق وفق أعلى المعايير الفنية والجودة المطلوبة. هذا التحسن اللوجستي انعكس بشكل مباشر وواضح على انسيابية الحركة المرورية، وخفف من معاناة السائقين والمواطنين، وأعاد للشوارع رونقها الذي يليق بمكانة المدينة ورمزيتها.
ولا تقتصر هذه الثورة الخدمية على البنية التحتية ورصف الطرق فحسب، بل امتدت لتشمل نقلة نوعية في مستوى خدمات النظافة والإدارة البيئية في كافة مناطق البلدية. فقد شمرت كوادر النظافة عن أذرعها وتواجدت في مختلف الشوارع والأحياء على مدار الساعة، ضمن خطط عملية تنظيف مكثفة، وتوزيع جديد للحاويات، وإزالة بؤر التلوث والمخلفات أولاً بأول. هذا التواجد الميداني المستمر أضفى انطباعاً ملموساً بالنظافة والنظام، وشعر به المواطن السلطي في تفاصيل حياته اليومية داخل حارته ومنطقته.
إن هذا التحول الايجابي الذي تعيشه السلط في حالتها الجديدة يبرهن على أن الإدارة الميدانية الواعية والإرادة الصادقة قادرة على صنع الفارق وتجاوز التحديات، حيث يعمل الجميع بروح الفريق الواحد لمواصلة مسيرة البناء والتطوير، لتظل السلط دائماً نموذجاً يحتذى به في العمل البلدي الجاد والمنظم الذي يضع خدمة الوطن والمواطن في مقدمة الأولويات.




