القلعة نيوز- فاز الشاب الأردني عبد الرحمن حمدان العليمات بجائزة الدكتور كاظم نوري للعمل التطوعي، ضمن فئة جائزة الريادة الفردية، عن مشروعه «التعليم وبناء القدرات»، وذلك خلال فعاليات الاحتفال باليوم العربي للتطوع الذي نظمه الاتحاد العربي للعمل التطوعي في دولة قطر.
وتُعد جائزة الدكتور كاظم نوري للعمل التطوعي إحدى المبادرات الهادفة إلى تكريم النماذج والمشروعات المتميزة في مجال العمل التطوعي على مستوى الوطن العربي، وتسليط الضوء على المبادرات والأفراد الذين قدموا إسهامات مؤثرة في خدمة المجتمع وتعزيز ثقافة التطوع، وتتضمن الجائزة عددًا من الفئات، من بينها فئة الريادة الفردية، التي ضمت مجموعة من الفائزين من مختلف الدول العربية.
وجاء فوز العليمات ضمن الفائزين في فئة الريادة الفردية، تقديرًا لمشروع «التعليم وبناء القدرات»، الذي يركز على توظيف التعليم والتدريب في تمكين الأفراد وتنمية قدراتهم، وتعزيز استفادتهم من المهارات والمعارف بما يسهم في تطوير فرصهم والمشاركة الفاعلة في مجتمعاتهم.
وكان الاتحاد العربي للعمل التطوعي قد احتفى خلال الفعالية بعدد من المتطوعين والمبادرات الفائزة، حيث شهدت المناسبة تكريم 100 متطوع، إلى جانب الإعلان عن نتائج الدورة الأولى من جائزة الدكتور كاظم نوري للعمل التطوعي.
ويأتي هذا التكريم في إطار المشاركات والإنجازات التي حققها العليمات في مجال العمل التطوعي وتمكين الشباب، إذ سبق له أن حصل على المركز الثاني في جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي – الدورة الثالثة، عن فئة أفضل عمل تطوعي فردي، عن مبادرة «التشغيل الرقمي».
ويُضاف هذا الإنجاز إلى مسيرة العليمات في مجال المبادرات المجتمعية والعمل التطوعي، وما يرتبط بها من مشاريع تستهدف التعليم وبناء القدرات وتمكين الشباب وتطوير مهاراتهم.
وتُعد جائزة الدكتور كاظم نوري للعمل التطوعي إحدى المبادرات الهادفة إلى تكريم النماذج والمشروعات المتميزة في مجال العمل التطوعي على مستوى الوطن العربي، وتسليط الضوء على المبادرات والأفراد الذين قدموا إسهامات مؤثرة في خدمة المجتمع وتعزيز ثقافة التطوع، وتتضمن الجائزة عددًا من الفئات، من بينها فئة الريادة الفردية، التي ضمت مجموعة من الفائزين من مختلف الدول العربية.
وجاء فوز العليمات ضمن الفائزين في فئة الريادة الفردية، تقديرًا لمشروع «التعليم وبناء القدرات»، الذي يركز على توظيف التعليم والتدريب في تمكين الأفراد وتنمية قدراتهم، وتعزيز استفادتهم من المهارات والمعارف بما يسهم في تطوير فرصهم والمشاركة الفاعلة في مجتمعاتهم.
وكان الاتحاد العربي للعمل التطوعي قد احتفى خلال الفعالية بعدد من المتطوعين والمبادرات الفائزة، حيث شهدت المناسبة تكريم 100 متطوع، إلى جانب الإعلان عن نتائج الدورة الأولى من جائزة الدكتور كاظم نوري للعمل التطوعي.
ويأتي هذا التكريم في إطار المشاركات والإنجازات التي حققها العليمات في مجال العمل التطوعي وتمكين الشباب، إذ سبق له أن حصل على المركز الثاني في جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي – الدورة الثالثة، عن فئة أفضل عمل تطوعي فردي، عن مبادرة «التشغيل الرقمي».
ويُضاف هذا الإنجاز إلى مسيرة العليمات في مجال المبادرات المجتمعية والعمل التطوعي، وما يرتبط بها من مشاريع تستهدف التعليم وبناء القدرات وتمكين الشباب وتطوير مهاراتهم.




