القلعة نيوز- البلقاء – خليل قطيشات - في مشهد شبابي يعكس اتساع مساحة الحوار السياسي بين الشباب، شهدت محافظة البلقاء مناظرة حوارية ناقشت حضور الشباب في الأحزاب السياسية ودورهم في رسم ملامح المرحلة المقبلة من الحياة السياسية الأردنية، ضمن مبادرة «منبر الشباب» التي أطلقتها مؤسسة البلوط للريادة والتنمية المستدامة كأولى مبادرات مشروع «صوت وأثر»، بدعم من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، ضمن مشروع «تمكين» لدعم المشاريع السياسية.
واحتضنت هيئة شباب كلنا الأردن – البلقاء، الذراع الشبابي لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، فعاليات المناظرة التي جاءت بعنوان «انخراط الشباب في الأحزاب السياسية»، لتتحول الفعالية إلى مساحة حقيقية للنقاش وتبادل وجهات النظر، بعيداً عن الطرح التقليدي، وبما يمنح الشباب فرصة للتعبير عن رؤيتهم تجاه مستقبل المشاركة السياسية والحزبية في الأردن.
وجاءت الفعالية برعاية أمين عام وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور علي الخوالدة، وبحضور مدير مديرية شباب البلقاء أحمد الحديدي، وممثل صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية أشرف الخوالدة، ومنسق هيئة شباب كلنا الأردن مهند الواكد، إلى جانب مجموعة من الشباب والمهتمين بالشأن العام، في لقاء حمل في تفاصيله أسئلة الشباب وطموحاتهم وتطلعاتهم تجاه الحياة السياسية.
وتناولت المناظرة واقع المشاركة الشبابية في الأحزاب، وما يمكن أن يقدمه الشباب من أفكار جديدة ورؤى مختلفة، إلى جانب التحديات التي قد تحد من انخراطهم السياسي، فيما ركز الحوار على أهمية الانتقال بالشباب من دائرة المتلقي إلى موقع الشريك القادر على التأثير والمشاركة والمساهمة في صناعة القرار.
ولم تقتصر المناظرة على عرض الأفكار، بل قدمت نموذجاً للحوار الشبابي القائم على النقاش والاستماع واحترام الرأي الآخر، بما يعزز امتلاك الشباب للأدوات التي يحتاجونها للانخراط في الحياة العامة، ويمنحهم مساحة أوسع لفهم العمل الحزبي وممارسة دورهم الوطني بوعي ومسؤولية.
وأكدت أجواء اللقاء أن الشباب في البلقاء لا ينظرون إلى العمل السياسي باعتباره عنواناً بعيداً عن اهتماماتهم، بل يرونه مساحة يمكن من خلالها التعبير عن رؤاهم والمساهمة في معالجة القضايا الوطنية والمشاركة في بناء المستقبل، الأمر الذي يجعل من استمرار هذه المناظرات والحوارات خطوة مهمة في دعم مسار التحديث السياسي.
وتأتي مبادرة «منبر الشباب» في سياق الجهود الهادفة إلى بناء جيل شبابي أكثر حضوراً في المشهد السياسي والحزبي، وتعزيز ثقافة الحوار وقبول الاختلاف، وفتح الطريق أمام طاقات الشباب للمشاركة الفاعلة في الحياة العامة، بما ينسجم مع مسار التحديث السياسي ويعزز دور الشباب كشريك أساسي في صناعة مستقبل الأردن.











































