تصريحات نجم منتخبنا لكرة القدم علي علوان بالامس، ومن قبله، موسى التعمري في مباراة سابقة ،حول ارضية الملعب ، تثير عدة تساؤلات مهمة! فلقد اشار اللاعبان الى سوء ارضية الملعب المليئة بالحفر ، والمنحدرات ، الامر الذي يحول دون قدرة اللاعب على اعطاء كامل ما في جعبته، ناهيك عن ما قد يعتري اللاعب من اصابات، نحن في غنى عنها!
والشاهد.. ان علوان (نجم النشامى)، قالها بصريح العبارة ، انه يفضل اللعب خارج الاردن حتى في اللقاءات الودية، لسبب واحد ، الا وهو جودة الملاعب الخارجية، مقارنة بملاعبنا!
نعم هنالك بون شاسع، بين الطفرة الفنية والإنجازات التاريخية ،التي يحققها المنتخب الوطني (النشامى)، وتواضع البنية التحتية، والمنشآت الرياضية المتاحة ،
وفي الوقت الذيد تشهد فيه المنظومة الكروية قفزات نوعية ، مثل إدخال تقنية الحكم الفيديو المساعد (الفار) رسمياً إلى سبعة ملاعب محليّة، لا يزال واقع الأرضيات والمدرجات، يثير شكاوى متكررة ،من اللاعبين والأجهزة الفنية والجمهور.
والشيء بالشيء يذكر فهناك محدودية السَعة والمرافق، إذ يمتلك الأردن ثلاثةملاعب دولية رئيسية مستضيفة للمباريات الجماهيرية، ستاد عمان، ستاد الملك عبدالله الثاني، وستاد الحسن، تتراوح سَعة هذه الملاعب ،بين ثلاثة عشر الفاً إلى عشرين الف متفرج فقط، وهي سعة لم تعد تكفي الأعداد المتزايدة، من المشجعين الشغوفين، بدعم المنتخبات والأندية.
ختاماً... فإن منشآتناالرياضيةكافة، تعاني من ضغط المباريات المستمر، بسبب قلة عدد الملاعب البديلة والجاهزة، الامر الذي يؤدي لتكرار إغلاق الملاعب الحيوية، لغايات الصيانة الطارئة، لرفع كفاءتها، واللاعبون هم من يدفع الثمن، في النهاية.











































