عندما نتحدث عن القلعة الإخبارية، فإننا نتحدث عن واحدة من أهم الصحف الإلكترونية التي لم تتوقف عن نشر الأخبار المحلية والعربية والدولية، منذ انطلاقتها قبل نحو عقدين من الزمن، وبعد مرور هذين العقدين ما زالت تواصل نشاطها الإخباري، والسياسي، والثقافي، والاقتصادي، والاجتماعي، والإنساني، بكل كفاءة وتميز.
أسسها الزميل، والصديق قاسم الحجايا كي تُحدث نقلة نوعية في عالم الصحافة الرقمية، وأراد لها أن تكون مميزة في صناعة الخبر، ونقل كل ما يهم المواطن من مستجدات، ووضع القارىء في صورة الحدث اليومي، ساعة بساعة، ووفق ما يتوفر من أخبار يمكن أن تسبق غيرها من الصحف، بالاعتماد على محررين ونشطاء وخبراء في مجال الإعلام الرقمي، يتسمون بالسرعة في نشر الخبر والمقال والتقرير الصحفي بحرفية وكفاءة عالية.
واكبت القلعةُ الإخبارية كثيراً من الصحف الإلكترونية، وكان هناك العديد من المواقع التي ربما سبقتها في العمل الصحفي، منذ بداية انتشار المواقع الإخبارية، لكن ما تميزت به القلعة وتفردت به هو سرعة انتشارها، وتمكنها من ناصية الإعلام الرقمي، وثباتها وقدرتها على المنافسة بقوة والتفوق على كثير من الصحف؛ بسبب ما تحمله من مصداقية أهّلتها لأن تحافظ على مستواها، وأن تكون في مقدمة المنافسين على مستوى الأردن والوطن العربي، وربما على المستوى الدولي.
أفتخر بزميلي الإعلامي والإداري الناجح، ناشر الصحيفة قاسم حجايا، وإدارته لصحيفة القلعة؛ فقد ترافقنا لعدة سنوات عندما كنت أميناً لسر جمعية الصحافة الإلكترونية، ثم جاء الصديق قاسم نائباً لرئيس الجمعية لفترة من الوقت.
أعتبر قاسماً من الزملاء الذين يقدرون مهنة الصحافة، ويسعون الى تطويرها، والعناية بها جيداً، والأهم من ذلك اختيار كوادر مؤهله، يحسنون صنعاً في كل ما يقدمونه للمجتمع الأردني والعربي من أخبار في غاية الأهمية، يعاونه كادر من الزملاء على رأسهم القدير، والإعلامي المميز جمال الرياحي مدير عام القلعة نيوز، له مني بالغ التقدير والاحترام.
نتمنى من الله أن تستمر هذه الصحيفة، وأن تحافظ على موقعها بين الصحف الإخبارية، بل وتواصل تقدمها لتبقى من أهم المواقع الإخبارية ليس فقط على مستوى الأردن بل على المستوى الدولي.
ننتظر من كادرها المميز وعلى رأسه قاسم حجايا، المزيد من التطور، بافتتاح إذاعة وطنية، ومحطة بث تلفزيوني إن أمكن، لأن العالم من حولنا يتطور، وعالم الإتصالات من العوالم المهمة في حياة الإنسان، بعد هذا التقدم الهائل الذي واكب تطور الإعلام خلال أقل من ربع قرن من الزمن، والله ولي التوفيق.
ألف مبروك يا صديقي لك ولكل كوادر الصحيفة على هذا التغيير المطلوب، والتطور الجميل على شكل الموقع وجوهره المميز.












































