في فضاء الإعلام الذي لا يهدأ، حيث تتسابق الأخبار وتتصاعد الأحداث وتبقى الكلمة عنوانا للمسؤولية، تبرز الأسماء التي تستحق أن نسلط الضوء عليها، لا لمجرد حضورها في المشهد الصحفي، بل لما يمثله العمل الإعلامي من رسالة تتطلب الوعي والمهنية والقدرة على مواكبة نبض الشارع. ومن بين هذه الأسماء، تأتي تغريد جميل قرقودة، العاملة في وكالة مدار الساعة الإخبارية، ضمن مساحة تستحق أن نتوقف عندها في زاوية «شخصية العدد».
تغريد قرقودة.. حضور في المشهد الإعلامي الأردني، واسم يرتبط بمهنة عنوانها الخبر ومساحتها الكلمة ومسؤوليتها الحقيقة. ففي عالم الصحافة، لا تتوقف الحكاية عند نشر الخبر، بل تبدأ من البحث عن المعلومة، وتدقيق التفاصيل، وصياغة المحتوى بما يضع القارئ أمام صورة واضحة لما يجري حوله. إنها مهنة تتطلب يقظة دائمة، ومرونة في التعامل مع الأحداث، وإدراكا عميقا لأثر الكلمة في تشكيل الوعي العام.
ويحمل العمل في وكالة إخبارية مسؤولية مواكبة الأحداث المتسارعة، ومتابعة القضايا الوطنية والمجتمعية، والتعامل مع الخبر بمهنية تضع المصداقية في مقدمة الأولويات. وبين سرعة الحدث وحاجة الجمهور إلى المعلومة الدقيقة، تبقى الصحافة الحقيقية هي التي تحترم عقل القارئ، وتمنح الحقيقة مكانتها، وتدرك أن الثقة لا تُبنى بالشعارات، بل بالممارسة والالتزام.
وتأتي الإضاءة على تغريد جميل قرقودة في إطار الاهتمام بالأسماء العاملة في الحقل الإعلامي الأردني، وتسليط الضوء على الإنسان الذي يقف خلف المشهد الإخباري، في مهنة تتجدد تحدياتها كل يوم، وتتطلب شغفا بالعمل واستعدادا دائما للتعلم والتطور ومواكبة التحولات المتسارعة في عالم الإعلام الرقمي.
إن الصحافة ليست مجرد وظيفة، بل مسؤولية يومية تجاه المجتمع، ورسالة تقوم على نقل الوقائع بوضوح، واحترام أخلاقيات المهنة، والحرص على أن تبقى الكلمة جسرا للمعرفة والحوار. ومن هنا، تظل قيمة الإعلامي مرتبطة بما يقدمه من عمل مهني، وبقدرته على الإسهام في مشهد إعلامي أكثر وعيا ومصداقية.
تغريد قرقودة.. نجمة الإعلام، عنوان نسلط من خلاله الضوء على اسم يعمل في رحاب الصحافة الأردنية، ونؤكد أن وراء كل مؤسسة إعلامية كفاءات وأسماء تستحق أن تحظى بالاهتمام، وأن تكون حاضرة في ذاكرة المشهد الصحفي.













































