شريط الأخبار
وزير الثقافة يلتقي سفيرة جمهورية سريلانكا في عمّان ولي العهد يعزي العيسوي بوفاة شقيقته إغلاقات وتحويلات مرورية على طريق عمان - السلط 451 شهيدا في قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار رئيس الوزراء يشكر نظيره اللبناني على حفاوة الاستقبال مذكرة تفاهم بين الأردن ولبنان للتعاون في مجالات الطاقة رئيس الوزراء يلتقي رئيس مجلس النوَّاب اللُّبناني كنعان: ذكرى الإسراء والمعراج تستحضر معاني الصبر والثبات على الحق بمواجهة التحديات الإحصاءات: انخفاض أسعار الدجاج اللاحم بنسبة 4 بالمئة خلال عام 2025 رئيس الوزراء ينقل تحيَّات الملك إلى الرئيس اللبناني ذكرى الإسراء والمعراج .. محطة إيمانية لتجديد الصبر والأمل مرصد الزلازل يسجل هزة ارضية بقوة 4 درجات في البحر الميت وزير الصحة يتفقد الخدمات الصحية والعلاجية المقدمة للمرضى في مركز تأهيل المدمنين "العقبة الخاصة" تؤكد أهمية توحيد وتكامل الجهود لتطوير السياحة الأردن يدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف مركبة شرطة بالباكستان منتخب كرة اليد يفوز على نظيره العماني وديا استعدادا لملاقاة البحرين بالبطولة الآسيوية المنتخب الأولمبي يلتقي نظيره الياباني في ربع نهائي كأس آسيا غدا 1619 طنا من الخضار وردت للسوق المركزي اليوم ارتفاع طفيف على الحرارة مع أجواء باردة اليوم البرغوثي: جميع المكونات الفلسطينية وافقت على لجنة إدارة غزة

قائد اقليم الجنوب الاسبق العميد الدعجة يكتب : الدمج الأمني يعزز المناعة ضد الإرهاب

قائد اقليم الجنوب الاسبق العميد الدعجة يكتب : الدمج الأمني يعزز المناعة ضد الإرهاب
القلعة نيوز:العميد المتقاعد فايز شبيكات الدعجه
من المتوقع ان تفضي عملية الدمج الأمني فيما تفضي اليه الى زيادة تعزيز المناعة الوطنية ضد الإرهاب خاصة مع الوفر الهائل في الإمكانيات المادية والبشرة الهائلة الناجمة عن الدمج إضافة لرفع مستوى التنسيق وتوحيد القيادة وجهة اصدار الامر. ثمة ما يثبت أن الإرهاب ليس طارئا ، وان اختفاء الأنشطة الإرهابية هو اختفاء ظاهري ،وتوقفها لا يعني نهايتها بالضرورة وذلك بالنظر الى سياقها التاريخي ،وارتباطه بمفاهيم ودوافع عديدة وأسباب معقدة منتجة للتطرف والشذوذ الفكري والسلوكي ، وهي حالة انحراف بشري مزمنه شديدة الإصرار عانت منها المجتمعات البشرية على مر العصور، ولا تزال أصولها الحقيقية تبرر الممارسة الإرهابية، ما يعني ان الاعتقاد بالانتصار المطلق على التطرف او التوصل الى حلول نهائية موضع شك مؤكد . عادة ما تؤدي حالة السكون الإرهابي الى ما يسمى بالارتخاء الأمني ،وما يصاحبها من مظاهر السكون وتخفيف حدة الإجراءات المحورية المانعة للجريمة الإرهابية ،خاصة بعد انقضاء فترة متشنجة حافلة بالتطورات والاحداث المخلة بالاستقرار ،واتجاه مؤسسات الامن الى التركيز على مهام وخدمات روتينية أكثر نعومه واقل توترا ترى انها ضرورية وكانت قد انشغلت عنها لملاحقة شؤون اكثر خطورة وأهمية ،ويدخل في نطاق هذا المفهوم الممارسات الجنائية ،واغلب الظن ان هذه الحقيقة يدركها الجناة ومن ضمنهم الإرهابيين بطبيعة الحال. لكن الهيكلة الأمنية الجديد ستنهي أي حالة اختلال في هذا الجانب المهم . تعزيز ثقافة اليقظة الدائمة وتجويد الأداء الأمني ستكون محور المرحلة القادمة فيما قد تأكد من مضامين الرسالة الملكية السامية الموجهة لمدير الامن العام ،وتعني هذه الثقافة باختصار الوعي الدائم لحقيقة ان اختباء الإرهابيين اختباء مؤقت ومنشغلون بالإعداد والتخطيط وتحين الفرص ،استنادا لاستقراءات تاريخ تنظيمات الإرهاب والى ما تتضمنه التقارير العالمية الموثوقة من توقعات لقفز مستوى عملياتها ، والخوف من تمددها بخصوصيتها الفارقة الى نطاق أوسع ومحاولة فرض هيمنتها من جديد. ووفقا لهذا ليس ثمة مجال للحراسة الوطنية بعين واحدة ، او الهبوط بمستويات اليقظة ،وفتح ثغره في السياج الأمني لدخول الإرهاب بأشكاله وممارساته المختلفة عندما تتولد قناعات بانحسار مساحته وتدني احتمالات عودته ،او شل حركته وعدم تمكنه من الضرب مجددا. قيادة الامن العام التقطت الرؤية الملكية وبدأت بوضعها موضع التنفيذ وهي تدرك تمام الادراك ان الارتخاء الأمني ازمة خفية ، واحدى اهم الامراض المرصودة التي تصيب أجهزة مكافحة الإرهاب، وتكون ذات اثر سلبي على التجارب الناضجة وتضعف درجة التفوق على الأساليب المعاصرة للتنظيمات الارهابية ،وهي تقف وراء وقوع الاحداث المتكررة بسب خلل في اسس المناعة الوقائية والاحاطة الأمنية، واعتلال الوعي والجاهزية والاستعداد ،وفي ادراك الطبيعة الحقيقة للمتطرفين وأساليب ديمومة إدارة الحرب المحتدمة معهم