شريط الأخبار
الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار 14.5 مليار دينار قروض الأفراد في الربع الثاني من 2026 الاحتلال يغلق شوارع وأحياء القدس ويشن حملات اعتقال في الضفة شركس: الأردن يتطلع إلى أن يكون التعاون مع سوريا بداية لشراكة اقتصادية ومصرفية أوسع وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 يلبسون البياض، وقلوبهم قلوب الذئاب .. الدنمارك: الولايات المتحدة احترمت خطوطنا الحمراء باتفاق غرينلاند إعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية في الأردن وبنما من التأشيرة وزير الثقافة يفتتح الدورة الحادية عشرة لمهرجان الأردن الدولي للأفلام ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي بتقدمه للأردن وزير الثقافة يُرحّب بنظيره السوري الذي يحلُّ ضيف شرف على معرض عمَّان الدولي للكتاب

سمارة يكتب : في الخطاب الملكي .. دُمت ودَام مُلكك ماجدآ عزيزآ شامخآ يا مولاي

سمارة يكتب : في الخطاب الملكي .. دُمت ودَام مُلكك ماجدآ عزيزآ شامخآ يا مولاي
القلعة نيوز : د. أحمد سمارة الزعبي يكتب:
في الخطاب الملكي .. دُمت ودَام مُلكك ماجدآ عزيزآ شامخآ يا مولاي

جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم " اقف بكل هذه الثقة والقوة والاعتزاز، لأن حولي شعبًا" عظيمًا" شامخًا" " كلمات عظيمة من قائد عظيم، تحمل بين طياتها سمو الباعث وراء نجاح جهود الدولة الأردنية .. .. والتي كانت وساما" هاشميا" زينت جباه وصدور كل من يتشرف بالنسب للأردن الأشم ! (( الأردنيون كبار أمام الأمم )) ......... لم يكن من الشئ اليسير أن يتصور أنه ومع انتشار فيروس الكورونا ،، ان هناك جهودا" عظيمة ستبذل لمحاربة هذه الآفة من رجال مخزونين بحب العطاء والتميز فيه . الحال الذي يضعنا أمام حق وطني بامتياز ،، بأن نظهر فخرنا بان الله حبانا قيادة هاشمية فذة .. قل نظيرها في العالم الذي نعيش ،، تقف وراء قوة ومتانة كافة الجهود المبذولة .. جهودًا" دالة على أن هناك ملكًا" عظيما" ساهرا" على راحتنا، لا يعرف المستحيل مع الإرادة الصلبة والعمل الجاد النبيل . فهو الجندي في خندقه، والطبيب والممرض والعامل أيا" كان في موقعه، يبارك الجهود، ويقوي العزائم، ويشد على الأيدي ،، ايمانا" أن قوة الأمة من قوة الأرادة لدى ابنائها، وأن خيراتها تجلبها سواعدهم المفتولة وحبات عرقهم المباركة ...... (( همه )) " صحة المواطن اولا" " .. وأبعاد شبح ومخاطر جائحة الكورونا عن شعبه ؛ لأن المواطن في ذهن جلالته بدءا" أو غاية"، هو أعز ثروة نمتلكها ،، ،، ،، فإن اصطفاء ابناء هذا الوطن بقي أقدس المهمات في فكر جلالته وعقله ومناط أمله وطموحاته . لذا تراه يقود ادارة الأزمة ومن وراءه بواسل جيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية ،، ،، وكوادرنا الطبية، بما يمنح ويعطي ويرسم بذكاء ونفاذ بصيرة . أمله واسع في وعي ودراية شعبه، وثقته في إدارة حكومته في السير قدمًا" بأن تتعاظم جهودها ،،،، لتشكل امتدادا" واحدا" متناغما" متكاملًا" وصولًا" الى الهدف المأمول ؛ لنقف مع الأخرين الند للند، وليأخذ الاْردن مكانه الذي يستحق تحت الشمس . قبل ان أنهي أود القول؛ إن شعبا"هذا قائده لا خوف عليه ولا وهن في مقاصده، هو اليوم مدعو الى السير وراءه واثق الخطى مطمئن النفس ،، ،، يحدوه الأمل بغد واعد ومستقبل مشرق . نقول لكم سيدي ؛ أبشر بهذا الوطن الذي استمال بقيادتك وحرصك ومتابعاتك ، قيم المحبة ليصبح علامة مضيئة في محيطه وفي النسيج البشري حيث الخير والمحبة ، ويستبشر بك هذا الوطن ومن يعيش على ترابه ويحتضن الدفء والصدق الهاشمي، ان الغد سيكون بعزيمتك وهمة شعبك هو الأجمل . فهنيئا" لنا بالأردن وطنا" نحمل أسمه ،، وبملك هاشمي نفتخر بقيادته .. لك يا سيدي من شعبك كل الحب والولاء والتمجيد لقاء جهدك الموصول وعملك الدؤوب ،، ولولي عهدكم الامين الأمير حسين الذي نقف بكل معاني الاجلال لنحيي فيه إنجازاته الأروع لوطن يكبر فيه العطاء ويتعاظم دمت ودام ملكك ماجدا"وعزيزا" حمى الله الوطن وحمى قيادته وحمى شعبه
د.احمد سمارة الزعبي / ابوثمار