شريط الأخبار
الخارجية تجدّد دعوتها للأردنيين في الخارج لاتخاذ الحيطة والحذر الوكالة النووية الإيرانية: لا تسرب لمواد مشعة في منشأة نطنز أكثر من ألف إصابة في إسرائيل جراء القصف الإيراني الأرصاد: شباط 2026 أكثر دفئاً وأضعف مطرياً الحرس الثوري الإيراني: "أبواب الجحيم ستنفتح أكثر فأكثر" على الولايات المتحدة وإسرائيل وكالة: اختيار بديل خامنئي لن يستغرق وقتًا طويلًا الملك يتلقى اتصالًا من الرئيس الفلسطيني الأردن يدين الاعتداءين الإيرانيين على سفارتي الولايات المتحدة في السعودية والكويت دعوات ملكية للتهدئة تعكس نهج الحكمة وتغليب الحوار في مواجهة الأزمات رئيس الوزراء يتفقد مواقع إنتاجية وخدمية في عجلون وإربد العميد الحياري : القوات المسلحة الأردنية تقوم بواجبها في حماية الوطن إعادة فتح الأجواء الأردنية أمام حركة الملاحة الجوية القوات المسلحة: الصواريخ الإيرانية استهدفت مواقع مختلفة داخل الأردن رئيس الوزراء جعفر حسَّان في عجلون اطلاق صافرات الانذار في الأردن الأردن قرار مرتقب بالتحول إلى التعلم عن بعد .. مسلسل "مولانا".. هل تكفي جماهيرية تيم حسن لتحقيق النجاح؟ مسلسل على كلاى الحلقة 14.. مواعيد العرض والإعادة والقنوات الناقلة بعد تعرضها لهجوم.. إغلاق السفارة الأمريكية في السعودية عاجل - إعلام إيراني: مقتل 13 من الحرس الثوري بهجمات أميركية إسرائيلية على محافظة كرمان |

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب : مراجعات شاملة

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب : مراجعات شاملة
القلعة نيوز :
تقدم لنا الازمة الحالية، بنسق رب ضارة نافعة، فرصة فريدة و على طبق من ذهب لاجراء مراجعات استراتيجية و لكل مفاصل الدولة. اذا انتهت الازمة بمفاعيلها الاساسية، و عدنا الى الادارة المعتادة فنكون قد اضعنا لحظات نادرة للتغيير الايجابي الذي سيعيد صياغة مشروع نهضوي اردني شامل و يصنع مستقبلا مزدهرا.
نعم، الفرصة ذهبية و قد تكون من ذلك النوع الذي يأتي مرة كل قرن، و من الخطيئة اضاعتها. مراجعاتنا الشاملة يجب ان تبدأ الان و قبل انتهاء الازمة. فالظروف النفسية و الاجتماعية و الاقتصادية موائمة لاجراء تعديلات جذرية على انماط حياتنا، و ما يتصل بها من انظمة تعودنا عليها في العقود الماضية مع انها لم تكن مساندة لمجتمع مستنير فيه سعادة و جودة في الحياة.
المراجعات ضرورية و تشمل عاداتنا و قيمنا الاجتماعية و انماط الحياة و الاستهلاك و انظمتنا و اعرافنا الادارية، و علاقتنا كافراد بالدولة و المجتمع. و يجب ان تمتد المراجعات لتشمل اساليب العمل و التعلم و ممارسات الصحة العامة الى اولويات الانفاق و الاستثمار. اعادة هيكلة شاملة و عميقة مطلوبة و بشكل فوري. و هنا لا بد من التركيز على الشباب فهم دعامة الحاضر و المستقبل. علينا واجب تمكينهم و اطلاق طاقاتهم الابتكارية. لم لا نقوم بتصميم برامج خاصة لاستيعاب المع و اذكى الشباب و دمجهم في الادارة الحكومية؟ و من ثم تسريع ارتقائهم للاستفادة من ابداعاتهم، و اعتماد مبدأ الجدارة لا الاقدمية في الاجهزة الحكومية. الذكاء و المعرفة و القيم السليمة هي الاساس، و من ثم اجتراح سياسات عامة مستنيرة ركيزتها العلم لا الاراء او المسلمات السابقة. نحن بحاجة الى "تجنيد العلماء" و توظيف العلم.
لنصارح انفسنا، المستقبل بحاجة الى ذكاء و ابتكار و علم و عدالة اجتماعية و مواطنة حقيقية. هناك جيل حالي في المواقع القيادية لديه نوايا وطنية عظيمة و خبرات كبيرة، و مع الاحترام لها، فان استشراف المستقبل و ابتداع اساليبه الجديدة يحتاج الى علوم حديثة و قيم محدثة و تجارب مستحدثة. عقلية و قيم الادارة الحكومية الاردنية بحاجة الى اعادة بناء و الفرصة هي الان، فالمستقبل لا ينتظر احدا.